السبت، كانون الأول 2، 2017

وزير الداخلية: تجربتي العراق وسوريا أظهرتا أنه لا يمكن الرهان على التطرف لمحاربة التطرف

11 كانون الأول
, 2015
, 6:58م
وزير الداخلية: تجربتي العراق وسوريا أظهرتا أنه لا يمكن الرهان على التطرف لمحاربة التطرف

اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن “لبنان هو من بين القلة من دول المنطقة، التي نجحت في القيام بعمليات استباقية ضد الخلايا الارهابية النائمة (3 خلال عام واحد)”، مشيرا إلى أن “سر نجاح لبنان في جهوده لمحاربة الارهاب تكمن في أن المسلمين اللبنانيين المنتخبين بطريقة ديموقراطية، هم خط المواجهة الأول في التصدي للتطرف”، لافتاً الى أن “تجربتي العراق وسوريا أظهرتا أنه لا يمكن الرهان على التطرف لمحاربة التطرف”.

وقال المشنوق في إطار مؤتمر “حوارات المتوسط”، الذي ينظمه المعهد الايطالي للدراسات السياسية الدولية في روما ومشاركته في ندوة حملت عنوان “مواجهة التطرف: تصور كامل لمكافحة الارهاب”: “إن لبنان، رغم كل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى أعباء النزوح السوري، استطاع وضع استراتيجية مكنته من الحد من المخاطر الأمنية والعسكرية الآتية من سوريا”.

ورآى أن “جهود محاربة التطرف تبقى مرتبطة في القدرة على انهاء أزمتي العراق وسوريا”، مشددا على “ضرورة الاعتماد على جهود المراجع الدينية المسلمة المعتدلة وجعلها شريكة في خط الدفاع الاول لتفكيك خطاب داعش والمنظمات الارهابية الاخرى”، داعيا القطاع الخاص إلى “توفير الدعم لهذه القيادات الدينية المعتدلة وتأسيس برعاية الامام الاكبر للأزهر صندوق تمول من خلاله مبادرات واستراتيجيات تساعدها في معركته للتصدي للتطرف”.

وشارك في الندوة منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كرشوف، مدير برنامج الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية في “مجموعة الازمات الدولية” جوست هيلترمان، مديرة برنامج الشرق الاوسط في المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية كلير سيبنسير، وأدارها مدير أمن المعلوماتية الإيطالي جيامبيرو ماسولو، وحضرها الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، القائم بالأعمال في سفارة لبنان في ايطاليا كريم الخليل، سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري، سفير الجامعة العربية في روما ناصيف حتي، النائب آلان عون، محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، العميد الياس الخوري، رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، إضافة إلى شخصيات سياسية واقتصادية وجامعية.

وزار المشنوق مقر وزارة الداخلية الايطالية، حيث التقى نظيره الإيطالي انجلينو الفانو، وبحث معه في تدعيم التعاون الأمني بين لبنان وإيطاليا وإمكان توقيع إتفاق ثنائي بين البلدين خلال سنة 2016.

وكذلك، التقى المشنوق، على هامش أعمال المؤتمر، وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول ريشار غالاغير، وعرض معه “دور الفاتيكان في مساعدة اللبنانيين بالمرحلة الدقيقة التي يمر بها وطنهم، خصوصا على صعيد الاستحقاق الرئاسي”.

ورأى غالاغير أن “هناك ضرورة قصوى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأن هذا الموضوع يأتي في أولويات اهتمام البابا فرنسيس

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(127713)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}