الثلاثاء، أيلول 19، 2017

وفيق صفا يكشف معلومات للمرة الأولى عن الشهيدين مغنية وبدرالدين

16 تموز
, 2017
, 7:20م
وفيق صفا يكشف معلومات للمرة الأولى عن الشهيدين مغنية وبدرالدين

كشف مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا في حديث الى قناة المنار معلومات للمرة الأولى عن الشهيدين عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، وعمليات التفاوض التي كانا فيها أحد وجوه الفريق الذي يقوده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

وأوضح صفا انه “قبل استشهاد عماد مغنية كنا قد وصلنا الى مرحلة متقدمة من إتفاق تحرير الأسرى في تموز 2008 ووصلنا الى مكان مهم، لكننا كنا نحتاج الى القليل من الوقت لتحصيل مكاسب أكبر من التي حصلنا عليها”، مشيراً الى ان “الشهيد مصطفى بدرالدين خلال التفاوض مع الوسيط الألماني لم يكن يجعلهم يشعرون بأننا مستعجلين، والجلسات كانت تمتد وكان يضرب مواعيد متباعدة، حتى يشعر المفاوض اننا لسنا محروقين على إنهاء الصفقة، وكان يردد تعبير “لعند أهلو عمهلو”.

وأشار صفا الى ان “الفريق الألماني المفاوض لم يكن يعلم من يفاوضه ولكن كان يدرك من خلال الطلة والحديث واللغة وادارة التفاوض انه يجلس الى شخصية مميزة في حزب الله”، مؤكداً ان “اللغة التي كان يتم التفاوض فيها هي الإنكليزية ولم نكن بحاجة الى وجود مترجم فالسيد ذو الفقار كان يتقن اللغة الإنكليزية”.

وتطرق صفا الى الحديث عن صفقة 2004 التي وصفت بأنها الأكبر، وقد شملت الصفقة 23 لبنانيا، وخمسة سوريين، وأسيرا ليبيا، وثلاثة مغاربة، وثلاثة سودانيين، و400 فلسطيني، وأسيرا ألمانيا مسلما، ورفات 59 مقاوما لبنانيا. وتسلمت إسرائيل من حزب الله ضابط المخابرات الحنان تننباوم، وجثث ثلاثة جنود (عدي أفيطان وعمر سواعد وبيني أفراهام) كانوا قد قتلوا أثناء أسرهم عام 2000.

ولفت صفا انه “بعد التوقيع على اتفاق 2004 فاجئ السيد ذوالفقار الفريق الألماني بقالب حلوى رسم عليه العلمين الألماني واللبناني، وقد قال لهم باللغة الألمانية شكراً، وكان الحاج رضوان حاضراً على هذا الموضوع، ونحن لم نستطع تكرار هذه التجربة في اتفاق 2008، والسبب الأول هو عدم وجود الحاج عماد مغنية ولهذا لم نحتفل بإنجاز هذا الإتفاق”

وكشف صفا عن أحد ميزات مصطفى بدر الدين والتي هي “فن قهر العدو فن تعذيب الخصم نفسياً”، متطرقاً الى اقتراحاته يوم التبادل عام 2008 في الصفقة التي أطلق فيها حزب الله سراح الإسرائيليين الأسيرين وجثث جنديين إسرائيليين آخرين، مقابل الإفراج عن أربعة أسرى لبنانيين على رأسهم سمير قنطار، وتسليم رفات 200 فلسطيني ولبناني.

وأضاف صفا ان “السيد ذوالفقار إقترح عدداً من الافكار لتدمير العدو نفسياً ومنها ان يلبس الجثث ثيابهم ووضعهم داخل السيارة، ووصلت النقاشات الى في النهاية الى وضعه بالتوابيت داخل جيب كبير وليس بسيارة اسعاف ليظن العدو انهم أحياء ليصدم الوسيط الأممي الذي كان قد جزم أن احد الأسيرين ما زال حياً”، “لافتاً الى ان “الوسيط الأممي حاول خلال سنتين اخذ افكار من علامات وجوه فريق التفاوض وتعابيره فوصلوا الى نتيجة ان احد الأسيرين حي والأخر متوفي لكنهم فوجؤا ان الجنديين قد قتلا”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(340472)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}