الأربعاء، تشرين الثاني 29، 2017

وفد من جبهة التحرير زار الشيخ عبد الله ووضعه في أجواء التطورات الفلسطينية

14 تشرين الأول
, 2015
, 7:14م
وفد من جبهة التحرير زار الشيخ عبد الله ووضعه في أجواء التطورات الفلسطينية

زار وفد قيادي من “جبهة التحرير الفلسطينية” برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة، بحضور رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، في دار الإفتاء الجعفري في صور، وهنأه بأداء مناسك الحج، ووضعه في أجواء “تطورات الوضع الفلسطيني في ظل تصاعد الهبة الشعبية داخل فلسطين”، مؤكدا أن المعركة مع الاحتلال “مستمرة حتى زواله وحتى إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس”.

وإعتبر الجمعة ان “المرحلة باتت تفرض انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الهبة الشعبية”، مشيرا إلى أن “العمليات البطولية المستمرة والهبة الشعبية تعطي مؤشرا قويا على أن شعبنا المقاوم بكل مكوناته لا يمكن أن ينكسر أو ينحني لإرادة هذا العدو المجرم”.

وأعرب عن فخره واعتزازه بالجيل الشاب “المنخرط بقوة في الهبة الجماهيرية، والذي قطع الطريق على جميع المشككين بدوره واهتماماته الوطنية، حيث يثبت اليوم أنه يمتلك الوعي، والايمان العميق بحقوقه الوطنية، وهو يحمل شعلة التصدي للاحتلال ومخططاته”، مؤكداً على “موقف الجبهة الثابت بأنها ستبقى في خندق المواجهة للمشروع الصهيوني الأميركي”، مشددا في الوقت نفسه على ان “قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة، وعلى الفلسطينيين ان يشكلوا القاسم المشترك لقوى الامة”.

من ناحيته رحب عبد الله بالوفد، معبرا عن تقديره لدور الجبهة على الصعيد الوطني والقومي. ودعا الى “نصرة الشعب الفلسطيني في كل فلسطين، لأن فلسطين هي محور القضايا العربية وأصل الصراع مع إسرائيل، هذا الكيان الغاصب الذي بنى دولته العنصرية على أرض فلسطين وعلى حساب تشريد شعبها، وحق علينا إن نسعى لحياة طبيعية لكل الشعب الفلسطيني في الشتات”.

كما ونبه من “الانقسام العربي حيال القضايا المصيرية، خصوصا القضية الفلسطينية، وتجرئهم على بعضهم البعض، فيما نشاهد الاستحياء عندما تكون الصورة والموقف لمواجهة إسرائيل”.

وتمنى “ان تثمر الجهود الى انهاء الانقسام والتوحد تحت راية دولة فلسطين المحتلة والحفاظ على الثوابت الوطنية”، مؤكدا ان “رفع علم فلسطين وإعلان الدولة الفلسطينية هما بمثابة تحد للعالم العربي والإسلامي ولكل العالم في قبول هذه الدولة والوقوف إلى جانبها ودعم صمود شعبها الذي يقاتل دفاعا عن الحرية والاستقلال”.

واستعرض المخاطر التي تهدد المنطقة عموما وقضية فلسطين على وجه الخصوص، معتبرا ان “تعدد الآراء يجب ان يشكل مصدر غنى ثقافي وحضاري للامة، لا ان يتحول الاختلاف الى صراع تناحري يؤدي خدمة جليلة للكيان الصهيوني”، مؤكدا في ذات السياق بأن “فلسطين ستبقى وجهة نضالنا وجهادنا”.

من ناحيته، شكر فقيه المفتي على دوره ومواقفه الوطنية.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(103720)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}