الخميس، تشرين الأول 24، 2019

وضع جنبلاط في تراجع.. أرسلان: اتمنى على فرنجية عدم الخلط بين موقفه بشأن أحداث الجبل من باسيل

12 تموز
, 2019
, 8:15م
وضع جنبلاط في تراجع.. أرسلان: اتمنى على فرنجية عدم الخلط بين موقفه بشأن أحداث الجبل من باسيل

إعتبر رئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان في حديث لبرنامج المشهدية  مع الإعلامية لانا مدور على قناة الميادين أن “مشكلة لبنان أن الدولة هي الحلقة الأضعف فيه”، مشيراً الى أنه “لا يوجد خطة اقتصادية او مالية او امنية وكل اجهزة الدولة خاضعة لتوظيف سياسي وتعيين سياسي ومذهبي وطائفي، وكأننا اصبحنا في بلد لم نعلن فيه الفدرالية او التقسيم انما مع الاسف نحن نعيش في هذا الواقع”.

وحول أحداث الجبل الأخيرة، أوضح أرسلان أن “مطالبتنا بإحالة الملف الى المجلس العدلي لا تعني اصدارنا احكاماً، انما اهميته في توصيف الجرم، حيث القضايا التي تحال اليه محددة بنصوص واضحة، ولا احد يحاول تسخيف ما حصل فهناك دماء شهداء وجرحى ابرياء، واصابة موكب وزير تعرّض لمحاولة اغتيال، نحن مع تسليم كل المطلوبين، انما بعد توصيف الحادثة بشكل صحيح واحالتها الى المجلس العدلي”.

وأشار أرسلان الى أنه “بعد ان قرر الوزير باسيل عدم الإستمرار بجولته في الجبل، قام احد الوزراء بالاتصال به لطمأنته ان هناك طريق فرعي آمن، وبعد ان سلكها الوزير الغريب بعد عودته من شملان تبين أن ثمّة كميناً محضراً”.

وأضاف: “كفى لعب بدم الناس، لست انا من استنتج واحلل، واضع السؤال برسم كل السياسيين، هل مسموح وزيراً في الحكومة اللبنانية ان يتعرض لما تعرض اليه صالح الغريب ؟؟ وما هو توصيف حدث كهذا، أليس فتنة وتحريضاً وتهديداً للسلم الأهلي؟”، معرباً عن شكره لـ”تفهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لما حصل، ومواكبة الرئيس برّي والذي لا يقبل بالمتاجرة بدم الناس ودم الدروز”، لافتاً الى “انني أرفض التفاوض مع اي طرف على ان الاشكال هو مسلح او اشكال فردي فهناك تهديد لاربعة وزراء من الحكومة ونواب المنطقة”.

وأوضح أن “أي مصالحة سياسية لا تعني غض النظر عن محاسبة المتورطين، ويجب الفصل بين اي مصالحة سياسية وبين الشق القضائي والأمني لما حصل”، مشيراً الى اأنني “لا اشكك بأن وليد جنبلاط ليس قاتلاً وهو بريء من ما حدث مؤخراً، انما اذا استمرّ التسويف والاستخفاف بما حصل بهذا الشكل واذا استمر الهجوم على احالة الملف الى المجلس العدلي كما هو عليه، فيصبح لدي شكّ بالأمر.

وأكد انه “بيني وبين سليمان فرنجية لا يوجد الا كل ودّ، وهو اخي ورفيق دربي واخلاقه العالية وبيتيته تجعله يدرك جيداً الفرق بين الحق والباطل، وهو يعرف ان طلال ارسلان المستهدف، واتمنى عليه ان لا يخلط بين موقفه من الوزير باسيل وبين ما حدث في الجبل”، معتبراً انه “في لبنان ثمة فائض قوّة واكرر مع الاسف ان هذا الفائض ليس في الدولة فهي الحلقة الاضعف، فائض القوة هو في تلاحم الشعب والجيش والمقاومة وهذا ما ادى ويؤدي الى العقوبات الأميركية والضغط على لبنان، وليت من يدّعون الحرص على الدروز لديهم نصف الحرص الموجود لدى الرئيس بشار الأسد على الدروز أينما كانوا”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(539692)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}