الإثنين، كانون الأول 4، 2017

هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب تؤكد التزامها بقضايا الشعوب وتحررها

26 تشرين الأول
, 2015
, 7:58م
هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب تؤكد التزامها بقضايا الشعوب وتحررها

عقدت هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية إجتماعها الدوري اليوم في مقرها في بيروت، ناقشت خلاله التطورات السياسية المحلية والإقليمية، وأصدرت في نهاية الإجتماع بيانا نوهت فيه بـ”الخطاب الواضح والصريح لسماحة السيد حسن نصرالله، والذي أعاد فيه تصويب الوجهة الحقيقية للصراع في المنطقة، بين مشروع أميركي يريد الهيمنة على مقدرات شعوب أمتنا وإخضاعها لسياساته الإستعمارية، وبين قوى المقاومة التي ناضلت وما تزال في سبيل الحرية والسيادة والقرار المستقل، الذي لا يمكن أن يتحقق في ظل سياسة الهيمنة التي تتبعها الولايات المتحدة الأميركية من خلال عملائها وأدواتها المختلفة”.

وأكدت الهيئة أن “الإلتزام بقضايا الشعوب وتحررها من سياسة الإرتهان للخارج سيبقى الموقف الثابت الذي يرسم توجهات لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والشخصيات في لبنان، وتحالفاته المحلية والإقليمية مع كل الجهات الرافضة للهيمنة والتبعية في سبيل تحقيق الأهداف الوطنية لصالح شعوب أمتنا جميعا”.

وإستنكرت “المحاولات الدولية وبعض الدول العربية إنهاء الهبة الشعبية في فلسطين وإستيعابها، وحيت في هذا المجال بطولات المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى وعمليات المواجهة بالسكاكين للعدو الصهيوني، التي ينفذها الشباب الفلسطيني على إمتداد فلسطين المحتلة”.

رأت أن “الزيارة المهمة التي قام بها الرئيس بشار الأسد لروسيا تأتي في سياق تأكيد التحالف الوثيق بين محور المقاومة وروسيا في مواجهة المخططات الأميركية ومحاولاتها الفاشلة، في تغيير النظام السوري خدمة للمصالح الصهيونية. كما أنها تعبر عن وحدة المعركة في مواجهة قوى الإرهاب التكفيري، والتي توجّت مؤخراً بالمشاركة الروسية المباشرة في الحرب على الإرهاب”.

ولفتت الهيئة إلى أن “لقاء الرئيس الأسد بالرئيس بوتين يعتبر رسالة واضحة للمراهنين على تخلي روسيا عن الرئيس الأسد، بأنّ الموقف الروسي ثابت في الوفاء لتحالفاته وإلتزاماته مع أصدقائه ولا يتعامل معهم بعقلية المصالح الآنية والضيقة، مما يشكل دعماً قويا للدولة السورية ويعطيها زخماً في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضدها”.

وهنأت “الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الأمن العام اللبناني على الإنجاز النوعي المتمثل بكشف خلية إرهابية كانت تخطط لزعزعة الأمن والإستقرار في لبنان، من خلال إستهداف مجالس عاشوراء والتخطيط لإغتيال عدد من الشخصيات الوطنية وعلى رأسها الدكتور أسامة سعد، يأتي بسبب مواقفة الوطنية الراسخة التي ميّزت هذا البيت الوطني المقاوم”. وفي هذا السياق توجهت الهيئة من “الدكتور سعد وجميع كوادر ومناصري التنظيم الشعبي الناصري بأحر التهاني على سلامته، متمنية له دوام الصحة ووافر النشاط في مهامه الوطنية والقومية”.

وأبدت الهيئة إستنكارها الشديد ل”الواقع المزري الذي وصلت إليه الأوضاع الإجتماعية والخدمية في البلد، والذي زاده سوءا تقاعس المسؤولين في الدولة عن القيام بالحد الأدنى من واجباتهم في إتخاذ التدابير الوقائية في مواجهة الأمطار والسيول، مما أغرق الشوارع بالنفايات”. وطالبت “الحكومة بالعمل السريع على إنهاء ملف النفايات منعا لتفاقم الوضع وحدوث كارثة صحية وبيئية تهدد سلامة المواطنين”، داعية “المسؤولين إلى الترفع عن خلافاتهم السياسية والنظر إلى مصالح الوطن والمواطنين رحمة بالبلاد والعباد”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(108547)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}