السبت، أيلول 21، 2019

هولاند لسلام: لبنان يحتاج اكثر من اي وقت مضى الى رئيس للجمهورية

21 تشرين الثاني
, 2015
, 10:33ص
هولاند لسلام: لبنان يحتاج اكثر من اي وقت مضى الى رئيس للجمهورية

تلقى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام رسالة تهنئة بذكرى الاستقلال من رئيس فرنسا فرانسوا هولاند، اكد فيها “دعم بلاده للبنان في مواجهة التحديات التي يواجهها”.

وأشاد هولاند ب “الجهود الشخصية التي يقوم بها سلام في الظروف الصعبة الراهنة”، وقال: “ان بلاده ستواصل جهودها للمساعدة على انهاء حالة الشغور الرئاسي في لبنان”.

وفي ما يلي نص الرسالة: “أتوجه اليكم بأصدق التهاني بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال الجمهورية اللبنانية. إن الصداقة التي تميز العلاقات بين بلدينا وشعبينا ترتدي اهمية كبيرة خصوصا في هذه الاوقات الصعبة التي تعرض فيها بلدانا، في وقت واحد تقريبا، لاعمال ارهابيةبغيضة. إنني أجدد تعازي وأعبر عن شكري لمشاعر التضامن مع فرنسا، التي ابديمتوها وعموم اللبنانيين، بعد اعتداءات باريس. إن علينا اكثر من اي وقت مضى ان نكون موحدين في هذه الظروف الاستنائية من أجل الحفاظ على قيمنا المشتركة. إن فرنسا تقف الى جانب لبنان، في مواجهة التهديدات والتداعيات المأسوية للنزاع في سوريا، لكي يتمكن من الدفاع عن سيادته ووحدته واستقراره ووحدة اراضيه. وسوف تواصل فرنسا تقديم المساعدة الى لبنان لكي يتمكن من تخطي التأثيرات السلبية للأزمات، وذلك عبر استمرار مشاركتها في قوات اليونيفيل ودعمها للجيش وقوى الامن اللبنانية التي تلعب دورا بالغ الاهمية في الظرف الراهن.
إنني احيي الجهود الشخصية التي تقومون بها من موقعكم كرئيس للوزراء، من أجل صون وحدة البلاد وتجاوز النزاعات السياسية وتأمين حسن سير العمل الحكومي على رغم الأزمات، وأؤكد لكم دعم فرنسا لكم في هذه المهمة الصعبة.

إن لبنان يحتاج اكثر من اي وقت مضى الى رئيس للجمهورية والى مؤسسات عاملة، لكي يتمكن من مواجهة كل التحديات. إن فرنسا سوف تواصل العمل مع كل الاطراف المعنيين لكي يتلاقى اللبنانيون ويضعوا حداً لحالة الشغور الراهنة.
كما ان فرنسا ستواصل جهودها لمساعدة لبنان على مواجهة تدفق مئات الالاف من اللاجئين الفارين من القتال والاضطهاد في سوريا، الذي يشكل عبئا ليس بإمكان اللبنانيين تحمله وحدهم.

باسم فرنسا وباسمي شخصيا، اتقدم منكم ومن الشعب اللبناني بأحر التمنيات بالسلام والازدهار، لكي يبقى لبنان مثالا للتعددية والحرية والتسامح، لجميع بلدان المنطقة وشعوبها التي تتطلع الى هذه القيم”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(119131)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}