السبت، كانون الأول 2، 2017

نقولا: لو كان في بلدنا قوانين صحيحة وعدالة تمثيل لما وصلنا إلى هنا

23 تشرين الثاني
, 2015
, 6:43م
نقولا: لو كان في بلدنا قوانين صحيحة وعدالة تمثيل لما وصلنا إلى هنا

إعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب نبيل نقولا أنه “لا يوجد استقلال حقيقي في لبنان”، معتبرا أنه “عندما نحترم الدستور والقانون يصبح هناك دولة مستقلة”.

وقال نقولا في حديث إلى قناة “الجديد”: “إننا اليوم نعيش فترة ما قبل الاستقلال، لأن الاستقلال يكون حقيقيا عندما يكون لدينا عدالة وإنصاف وتمثيل حقيقي، وعندما نستطيع أن ننتخب رئيسا للجمهورية يمثل شعبه ومجلس نواب ينتخب على أساس قانون انتخابي عادل، يتمثل فيه جميع شرائح المجتمع على أساس النسبية أو انتخاب رئيس للجمهورية من الشعب”.

وأكد أنه “لا يمكن أن نؤمن الأكثرية لأي مرشح، بوجود المرشحين نفسهم في كل الدورات الانتخابية”، مشيرا إلى أنه “في كل دول العالم، هناك عدة ترشيحات، وبعد الدورة الأولى ينحصر التنافس بين مرشحين ليتم التنافس بينهما، ليتم انتخاب الأكثر شعبية ليعتلي كرسي الرئاسة”، لافتا إلى أن “عدم انسحاب المرشح هنري الحلو وبقاء أسماء المرشحين مبهمة وغير معروفة يعطل هذا الاستحقاق”، مشددا على أنه “لو كان في بلدنا قوانين صحيحة وعدالة تمثيل، لما وصلنا إلى هنا، ولما عانينا ما نعانيه اليوم”.

ورآى أن “القانون الذي أقر أخيرا في لبنان، حول تبييض الأموال ومكافحة الإرهاب يؤثر سلبا على اقتصادنا اللبناني وعلى المغترب اللبناني، فنحن اليوم أصبح اقتصادنا موجها من البنك الدولي والمصارف الأميريكية”، سائلا “فأين الاستقلال”.

وقال: “رغم أنني أملك الهوية الفرنسية، إلا أنني منذ دخلت البرلمان اللبناني، لم أدخل أي بلد كمواطن فرنسي، بل بجواز سفري اللبناني”، مضيفا “عندما أردت أن أسافر إلى تامبا إلى أميركا، حيث كنت سأمثل عون في مناسبة تجمع مناصري التيار الوطني الحر في أميركا وكندا، منعت من الدخول بسبب نقطة انطلاقي من بيروت، والسفارة الأميركية في فرنسا، أكدوا لي أنه لا مشكلة تمنعني من دخول الأراضي الأميركية، وأنهم سيراجعون المصدر، إن كان هناك مشكلة، وللآن لم تتوضح، ولا أعلم ما سبب المشكلة آنذاك، وقد تواصلت مع وزارة الخارجية اللبنانية، وليس وزير الخارجية جبران باسيل، ومع المجلس النيابي، فقد سرت بالطرق القانونية وتواصلي كان هاتفيا وليس خطيا”.

من جهة ثانية، استنكر نقولا “اتهام التحرك المدني، لكل النواب، بالفساد أو المحسوبية”، موضحا “ابني على سبيل المثل لا الحصر مهندس اتصالات، وعندما أنهى دراسته لم يجد وظيفة، وآنذاك كان وزير الاتصالات السابق نقولا صحناوي، ولم أطلب منه أي مساعدة”، مؤكدا “ليس صحيحا أن كل السياسيين يعلمون أولادهم في الخارج. أنا كنت في الخارج قسرا، أنا وعائلتي، وأولادي أنهوا دراستهم هناك، قبل أن نعود إلى لبنان”.

وحول الحديث عن احتمال حصول تسوية في ملف رئاسة الجمهورية، قال: “إن كلام السيد حسن نصرالله والوزير سليمان فرنجية والعماد عون واضح. السلة الكاملة لا تعني إزاحة العماد عون، كما يحلو للبعض تفسيرها، بل بالعكس هي إصرار على الشراكة الحقيقية، من خلال قوانين تحترم التمثيل الصحيح. وإذا بقينا على هذا المنوال لمنع العماد عون من الوصول إلى سدة الرئاسة سيلعننا التاريخ”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(119992)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}