الخميس، تشرين الثاني 30، 2017

نصرالله: المزاج العام عند المسيحيين تحول في السنتين الأخيرتين إلى تخوف من المسلمين وهذا خطير

6 تشرين الثاني
, 2015
, 4:16م
نصرالله: المزاج العام عند المسيحيين تحول في السنتين الأخيرتين إلى تخوف من المسلمين وهذا خطير

حيا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله “الانتفاضة الفلسطينية الشريفة المتجددة في فلسطين وهي تحتاج إلى كل أشكال الدعم” معتبراً ان “ما يجري اليوم يعبر عن روح جهادية عالية من خلال العمليات الاستشهادية اليومية”.

وإعتبر نصرالله خلال الملتقى الدولي لدعم فلسطين ان “السلاح الفلسطيني لا يحتاج الى دعم لوجستي أو تمويل كبير ولا يمكن مصادرته ولا يمكن لأي سلطة منع الناس من الحصول عليه”، داعياً الى “تصحيح فهم المواجهات التي تحصل في فلسطين”، ومشيراً الى ان ” الفلسطينيون هم في مقدمة التصدي للمشروع الاستكباري العالمي” وأن، “اسرائيل هي ممثل المشروع الاستعماري في بلادنا”.

واوضح انه ” يجب أن ننظر إلى الشعب الفلسطيني أنه يقاتل ويدافع ويقاوم منذ عشرات السنين كممثل عن هذه الأمة ونائب عنها”، لافتاً الى اننا “نرى اليوم ان الطرف المقابل حاضر بقوة وهو يحظى بكل أشكال الدعم في حين انه في هذا الطرف حتى الصوت ممنوع كما يحصل مع “الميادين”، وتسائل حول ان”الأمة لا تقاتل بالنياية عن الفلسطينيين عندما تحضر إلى جانبهم بل هي تقاتل بالنيابة عن نفسها فهل بيت المقدس من المقدسات الفلسطينية؟”، مؤكداً ان ” اسرائيل تريد ثمن الاتفاق النووي 5 مليار دولار لذا الطرف الآخر لا يقصّر بدعمه لاسرائيل.”

وأضاف قائلاً:”تعاطي أمة المليار واربعمئة مليون مسلم هو تعاطي سلبي وفاشل تجاه هذه القضية”، متسائلاً:”: ماذا رأينا من الأمة العربية في الاجتياح الاسرائيلي وخلال عناقيد العرب وفي حرب تموز وفي عدوان غزة؟” موضحاً انه”قبل 5 او 6 سنوات لم تكن هناك من مشاكل عند دول هذه الأمة فلم تكن هناك نزاعات مذهبية بل كانت اسرائيل موجودة وكان هناك من يدعمها”، مشدداً على انه “لا شك بأن الأحداث الجديدة زادت الخسائر في هذه المعركة لأن الكثيرين ممن كان ممكن ان يبذلوا جهداً لمصلحة فلسطين شغلتهم عناوين ومعارك اخرى لحفظ الوجود.

وأكد نصرالله انه “يوجد اقتناع لدى الكثير من الحكومات يقولون انه ليس لدينا مسؤولية تجاه فلسطين بل هي مسؤولية الشعب الفلسطيني”، مشيراً الى ان “هناك قناعة ان اسرائيل لم تعد تشكل تهديداً للمنطقة وهي لا تقتصر على الحكومات بل أيضاً عند العامة، ومشروع اسرائيل الكبرى سقط لكن اسرائيل القوية لا تزال تهدد شعوب المنطقة.”، لافتاً الى ان “الاشتباه في فهم الأولويات وتحديدها مما جعل الكثيرين يغرقون في صراعات جعلتهم يبتعدون عن القضية المركزية، وهناك جزء من اللبنانيين مقتنع بأن المقاومة تتخذ من اسرائيل حجة للحفاظ على سلاحها”.

واستغرب “كيف يتم تقديم كل أشكال الدعم للمجاهدين للقتال بأفغانستان وسوريا ولا يتم ذلك في فلسطين، فلا شك ان افغانستان كانت قضية حق ولكن هل هي مقدسة اكثر من فلسطين ومن المقدسات؟”، لافتاً الى انه “لو أتينا بكل المجاهدين الذين أرسلوا للقتال في سوريا وأفغانستان وغيرهما لكانت أزيلت إسرائيل”، مشدداً على ان ” ما يعمل عليه اليوم هو وصول العالم العربي إلى مرحلة لا يكترث فيها للشعب الفلسطيني، واليوم هناك من يريد ان يقول لمن بقي مع فلسطين ان معركتكم ليست هنا.”.

ورآى ان “المزاج العام عند المسيحيين كان مؤيداً للقضية الفلسطينية ومديناً لاسرائيل وتحول في السنتين الأخيرتين إلى تخوف من المسلمين وهذا خطير”، لافتاً الى اننا “نستطيع ان نعالج ونبذل جهدنا لاستقطاب جزءاً من العالم العربي وتوزيع المسؤوليات للحد من الخسائر بالحد الأدنى”، داعياً الى “مساندة حقيقية للانتفاضة الفلسطينية الجديدة لأنها مؤهلة جدا للدفاع عن المسجد الأقصى”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(112790)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}