الخميس، نيسان 12، 2018

نتبنى الرأي الذي ينص عليه الدستور بشأن “دورة عون”.. نصرالله: من يلحق الهزيمة بـ “داعش” هو اقدر على هزيمة “اسرائيل”

3 كانون الثاني
, 2018
, 11:29م
نتبنى الرأي الذي ينص عليه الدستور بشأن “دورة عون”.. نصرالله: من يلحق الهزيمة بـ “داعش” هو اقدر على هزيمة “اسرائيل”

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان ما يجري في ايران ليس سياسيا كما حصل في انتخابات العام 2009، في حين ان المشكلة اليوم ليست داخل تيارات النظام، وبدايته حصلت مع مجموعة استثمارات مالية افلست وهذا ما يحصل في اي بلد، فحصلت احتجاجات، ولكن الذي حصل هو دخول مجموعات على الخط لابن شاه ايران ومجموعة مجاهدي خلق.
ولفت نصرالله في مقابلة ضمن برنامج لعبة الامم على قناة “الميادين” الى تعاطي القيادة الايرانية بهدوء وتمت عملية فرز المحتجين لاسباب مالية عن اولئك الذين قاموا باعمال شغب، اضافة الى التدخل الخارجي من ترامب الى نائبه الى نتنياهو وصولا الى السعودية.
واشار الى تجاوز ما حصل وفقا لما اعلنه القادة الايرانيون بالرغم من ان الحرس الثوري لم يتدخل.
واعتبر ان الوضع الاقتصادي في ايران من اكبر التحديات لها منذ الحروب التي فرضت عليها منذ العام 1980 من قبل صدام حسين، اضافة الى العقوبات الاقتصادية عليها، ناهيك عن النمو السكاني وارتفاع نسبة البطالة. متوقفا في هذا الامر عند ما طرحه الامام الخامنئي حول الاقتصاد المقاوم وضرورة الاستماع الى مطالب الشباب، ولكن مع من2ع اي تدخل خارجي.
واكد على التعاضد بين الحكومة الايرانية وبقية المسؤولين في الحكم لاجراء المعالجات الجدية لاحتجاجات المتظاهرين، وعن بعض الشعارات المرافقة لدعم غزة ولبنان وتأثير ذلك على دعم المقاومة قال “هذا شعار ليس جديدا، وقد سبق ان تم طرحه العام 2009، وهو سجال موجود، ولكن ليس له قاعدة كبيرة لأن التأييد الاكبر هو للسياسات الخارجية الايرانية تجاه فلسطين والقدس والمقاومة، مشددا على ان هذا جزء من عقيدة الشعب الايراني وباعتباره جزءا من الامن القومي الايراني.
وتطرق الى تأييد ايران لسوريا فاشار الى التوضيحات التي حصلت من القادة الايرانيين للشعب الايراني بهذا الشأن. ونفى وجود تأثير لهذا السجال على دعم الشعب الايراني لحركات المقاومة في المنطقة، مؤكدا ان الشعب الايراني اذا طلب منه التبرع حاليا لحركات المقاومة فلن يتردد.
واعلن ان نوايا ترامب والاسرائيلي والمسؤولين السعوديين خابت حول ما جرى في ايران، مطمئنا جمهور محور المقاومة قائلا لهم:”لا تقلقوا”.
وكرر تأكيده نقلا عن تقديرات الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية المعلنة ان الأمور انتهت في ايران.
ورفض الكشف عن حجم الدعم المالي الذي تقدمه ايران للمقاومة.
وعن مستجدات الوضع على صعيد القدس والموقف الاميركي قال: “نحن قلنا انه وعد بلفور ثان من باب التحذير، وعدم السماح له بأن ينجح، ودعوة لعدم تحقيقه”، مؤكدا “ان مسار التسوية كان يمكن ان يمد بطول أمد اسرائيل أكثر لأنه سيؤمن تطبيعا لها مع الدول العربية، ولكن الذي قام به ترامب ضرب مسار التسوية بالصميم لأنه تعرض للقدس مباشرة وما تعنيه من رمزيتها وما تشكله من نقطة إجماع فلسطيني بالرغم من خلافاتهم حول أمور أخرى”.
وتابع:” عملية السلام انتهت وترامب قضى عليها”، مشيرا الى “تصويت الكنيست الاسرائيلي حول القدس وهذا يؤكد ضرب عملية التسوية”.
وسئل عما إذا حصلت عملية تنسيق وتحرك لمحور حركات المقاومة فكشف انه التقى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والقيادة العامة وفتح الانتفاضة وحركة حماس والديمقراطية والجهاد الاسلامي، وأخيرا حركة فتح، برئاسة عزام الأحمد مع وفد يرافقه، مبينا ان التركيز كان على توحيد الموقف تجاه مسألة القدس، مشيرا الى حصول تثبيت موقف واحد لكل هذه الفصائل لمواكبة الانتفاضة في فلسطين المحتلة، وتقديم كل أشكال الدعم في الخارج من دعم سياسي ومالي وإعلامي ومنها التقديم المالي للحراك في الداخل الفلسطيني، كاشفا عن تقديمات مالية من ايران للعائلات التي تتضرر من الاحتلال في فلسطين المحتلة، موضحا ان كل أشكال الدعم موجودة، وقال: “نحن نتحدث عن انتفاضة وليس عن حرب”.
ونفى أن يكون حزب الله وسيطا في تقديم الدعم الايراني للفصائل الفلسطينية، إذ أنه يأتي مباشرة. مؤكدا أنها علاقة مباشرة بين الطرفين.
وأعلن نصرالله ان “الدعم بالسلاح للمقاومة داخل فلسطين لم يتوقف يوما، هو برنامج ثابت، وليس رد فعل على قرار ترامب أو سواه”.
كما نفى نصرالله ان يكون الناطق الرسمي باسم محور المقاومة وقال : “نعمل على لم الشمل، وتجاوز نقاط الخلاف، وان نلتقي على النقطة الحساسة، والانفتاح على كل الفصائل الفلسطينية”.
وعن موقف فتح قال: ” في نقاشي معهم اكدوا موافقتهم على التنسيق، وعلى دعم الانتفاضة، واستمرارها وتصعيدها”، مشيرا الى “التنسيق في هذا المجال في الضفة الغربية وفي غزة وهنا في لبنان”.
وسئل عما اذا تعرضت غزة لحرب اسرائيلية فما هو موقف محور المقاومة في هذه المعركة قال: “هناك نقاش، ولا نستطيع ان نلزم انفسنا ونلزم غيرنا، ولكن هناك شيء ما يتحضر في المنطقة بناء على قرارات ترامب الذي يقول اما استسلام واما مواجهة، وانا على يقين ان الشعب الفلسطيني لن يستسلم وهذا يقيني.
وتابع: “لا يوجد فلسطيني يوقع على تسوية لا تكون القدس عاصمة فيها”.
ونفى ان يكون “خيار حركات المقاومة الحرب، ولكن حسب هذه الحركات فان الاستفادة من تراكم الانجازات قائم، ونحن ليس مشروعنا الحرب وانما المقاومة”، معلنا “ان ترامب ونتنياهو قد يدفعان المنطقة الى حرب وعلى محور المقاومة وحركات المقاومة ان تهيىء نفسها”.
وتابع: “لا اقول ان حربا ستحصل، ولكن يجب الانتباه الى قرارات ترامب”.
ورأى ان “الحرب على غزة امر وارد، ومثله على لبنان، وعلى سورية”.
وطالب محور المقاومة بالتخطيط والتحضير والعمل لمواجهة اي طارىء قد يحصل، كما اعلن ان اي حرب قد تحصل على محور المقاومة فهناك شعوب وقوى ستدخل على خط دعمنا”.
وشدد على مطالبة محور المقاومة “ان تتحضر في حال نشوب اي حرب كي نحوله الى انتصار، ملمحا الى انه سيكون ابعد من الجليل”.
وذكر ان اهم عنصر في صراعنا مع العدو الاسرائيلي هو عنصر المفاجأة وهذا ما حصل في حرب تموز 2006.
واكد على ان المقاومة تعمل ليلا نهارا على الحصول على كل نوع من سلاح يمكنها من تحقيق الانتصار في اي حرب قد تحصل.
وردا على سؤال حول وجود اسلحة متطورة لدى المقاومة ترك الجواب غامضا وقال “يجب ان يكون عندنا ذلك”.
واعرب عن ايمانه ان هناك قدرات في امتنا بدأت تتجمع وتؤمن بخيار تحرير القدس.
واشاد بالشعب الفلسطيني وتصميمه على عدم التنازل عن حق العودة.
واضاف “من سوريا وما حصل فيها من دمار سيخرج وضع مقاوم وسيمارس هذا العمل المقاوم”.
وردا على سؤال حول احتمال شن ترامب واسرائيل حرب في المنطقة واحتمال انتصار محور المقاومة، قال :”كلاهما صحيح”.
وأعاد تشديده على ضرورة عدم الاطمئنان الى سياسة ترامب وفريقه ذي الخلفيات العدائية والعقيدة الدينية تجاه فلسطين.
وذكر ان كل من يؤيد محور المقاومة هو في هذا المحور، متوقفا أمام العنصر اليمني أيضا واستعداده لأن يكون جزءا من محور المقاومة وإرسال مقاومين وقوات بعشرات الآلاف في حال نشوب حرب في المنطقة.
واعتبر ان موضوع الدخول الى الجليل هو ثنائي ومنفصل عن الحرب الكبرى والقوى التي ستدخل فيها.
وتابع: لنا قراءة مختلفة لهذا العدو الاسرائيلي ومنها ان قوته ليست قوة ذاتية، وجيشه تمت هزيمته في حروب سابقة، مؤكدا ان سلاح الجو لا يحسم معركة، معتبرا ان الحرب ضد القوى التكفيرية أصعب من الحرب ضد اسرائيل وإلحاق الهزيمة بها.
وكشف عن ان إلحاق الهزيمة بداعش كانت ستتم بوقت أقصر لولا الدعم الاميركي لها.
ووصف الجندي الاسرائيلي بأنه مهزوم رغم الامكانات العسكرية التي تدعمه.
وشدد على أنه من أهم عناصر القوى في المعركة الكبرى مع العدو هو وجود مئات الآلاف من المقاتلين وعشاق الشهادة.
وعن القصف الاسرائيلي لبعض المواقع في سوريا وعدم وجود رد قال:”الاسرائيلي لا يمكنه أن يمنع رفع جهوزية المقاومة، وهذا القصف سيصبر عليه الى حين الانجازات الكبرى”.
وقال: “الاسرائيلي يعرف انه لم يستطع منع توافر السلاح للمقاومة، ومن حق الاسرائيلي ان يقلق لان خبرة واسعة توافرت في سورية عند الجيش والتشكيلات
الشعبية، خصوصا في الجهة الجنوبية اي على الحدود السورية الفلسطينية وقد ادى الى توفير بنية عسكرية لدى هؤلاء”.
واكد ان المقاومة موجودة في الجنوب السوري وهذا حق لسورية وصولا الى تحرير الجولان.
ولفت الى معلومات علنية دعت اسرائيل الى نقل مجمعات الامونيا الى جنوب فلسطين ولكنها لاقت اعتراضا، مما اضطر العدو الى طرح فكرة تجميع الامونيا في سفينة في عرض البحر.
واعلن ان فلسطين من البحر الى النهر هي حق لن نتنازل عنه ولا يوجد احد لا فلسطيني ولا عربي يتخلى عن حبة تراب من فلسطين او من حرف من اسمها.
وتابع “نحن لن نعترف بشرعية الكيان الغاصب حتى لو اعترف به كل العالم. وكشف عن رفضه التواصل مع العروض الاميركية التي تقدمت له خلال عهد بوش والاستخبارات الاميركية في عهد اوباما، كاشفا عن محاولات لتواصل امني بعد 11 ايلول من خلال شخص لبناني يحمل جنسية لبنانية حمل لي رسالة من ديك تشيني وفيها اغراءات لا حصر لها مقابل التزامات طلبوها منا.
وتابع: “عرضوا شطب اسماء من حزب الله من لوائح الارهاب واعادة الاسرى، ورفع الفيتو عن مشاركتنا في الحكومة اللبنانية، وفتح العلاقات الدبلوماسية امامكم في العالم، ورفع القيود عنكم، ونقدم لكم ملياري دولار لكم كحزب الله، وان تحتفظوا بسلاحكم، ما عدا الكاتيوشا، وايضا عدم اعترافكم باسرائيل مقابل الا تطلقوا النار في مواجهة اسرائيل، وعدم تقديم اي مساعدة للفلسطينيين من تدريب او تسليح او دعم والتعاون في موضوع “تنظيم القاعدة”.
وكشف عن ان آخر محاولة من قبل الادارة الاميركية كانت بعد انتخاب ترامب ولكن قبل استلامه، كما كشف عن اتصالات من قبل عدد من الدول الاوروبية وهناك تعاون معلوماتي بيننا وبينهم.
وقال “ان العلاقة لم تنقطع يوما بين حزب الله وحماس، ولكن دفء العلاقة تراجع ذات يوم بسبب سورية، لكن هذه العلاقة الطبيعية الجدية عادت اليوم، وان الرئيس بشار الاسد متفهم وان كنا لم نناقش امر عودة العلاقة بين حماس والرئيس الاسد، لافتا الى عدم استبعاد حصول هذا الامر”.
واعلن عن لقائه بالرئيس بشار الاسد قبل اسابيع، ورأى ان الانتصار النهائي في سورية عندما يحصل الحل السياسي مع اننا حققنا انتصارات.
واضاف: “الانتصار على داعش كان هائلا، ولكن اقول ان دولة داعش انتهت ولكن الخلايا موجودة وبدعم اميركي، كما ان النصرة ما تزال موجودة”. ولفت الى ان الحرب في سورية ليست طويلة وانما هي في مراحلها الاخيرة، ملمحا الى “انها تحتاج الى سنة او سنتين كي تنتهي، وقد يكون اقل من ذلك”.
واعلن ان الرئيس الاسد باق ومن حقه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وعن خروج حزب الله من سورية قال “هذا مرتبط بتحقيق الهدف الذي ذهبنا من اجله الى سورية”.
وتحدث عن وجود حزب الله في سورية منذ ما قبل 2011 من باب التعاون.
وشدد على ان الذي حقق الانتصار في سورية هو شخص الرئيس الاسد وفريقه المتماسك ومعهما الجيش السوري، وبقاء مؤسسات الدولة متماسكة واحتضان الشعب السوري للقيادة السورية. وسخر من الاتهامات لحزب الله وايران القائلة بأنهما يريدان تحوبل السنة في سورية الى المذهب الشيعي.
وعن المعارضة السورية قال “يجب ان يكون الحوار دون شروط مسبقة، ولكن من دون استثناء اي طرف”.
ووصف تجربة قتال حزب الله في سورية بأانها جديدة بالكامل لدى الحزب، وقد استفدنا منهم واستفادوا منا.
ولم يشأ الافصاح عن اعداد شهداء وجرحى الحزب وقال سيأتي يوم ونعلن ذلك.
وردا على سؤال حول الوضع اللبناني، وما يتعلق بالاشكال الحاصل بين الرئيسين بري وعون في مسألة دورة ضباط الجيش قال: “نحن نفضل العمل على الكلام، ونسعى اليوم لايجاد حل لهذه المشكلة بين صديقينا وحليفينا”.
واوضح “ان حزب الله ليس طرفا وانما يتبني الرأي القاضي بضرورة توقيع وزير المالية”.
ورأى ان “الخيارات صعبة في هذه المسألة نظرا لدقتها وحساسيتها”، مطالبا بوجود جهة قي الدولة عليها ان تحسم في الامور الدستورية بدلا من توزعها”.
وعن الازمة التي تعرض لها الرئيس سعد الحريري في السعودية رأى “ان للرئيس الحريري وضع حرج في علاقته بالسعودية، ولهذا من الطبيعي الا يقول ما الذي حصل معه ولكن كل المعلومات تؤكد انه كان محتجزا”.
وتابع “معلوماتنا ومعطياتنا ان الذي كان يتم تحضيره للبلد من قبل السعودية من خلال احتجاز الحريري انه كان خطيرا جدا.وكان المشروع يقضي ببقاء الرئيس الحريري في السعودية يليها اختيار رئيس للحكومة من خارج تيار المستقبل، ولكن هذا التيار سيرفض وسينزل الى الشارع، كما ان اي شخص من تيار المستقبل لن يقبل تشكيل الحكومة، ويؤدي كل ذلك الى حرب اهلية”، مؤكدا “وجود معلومات تم تداولها حول عدد المقاتلين والاسلحة للمشاركة في هذه الحرب”.
واكد على “ان الادارة في لبنان من رئيس الجمهورية والرئيس بري ونحن ايضا انقذت لبنان من حرب كان يتم التحضير لها”.
وكشف عن اتصال حصل من قبل الرئيس سعد الحريري مع الاخوة في الحزب بعد عودته الى لبنان من ازمته في السعودية.
وتحدث عن تواصل مع وليد جنبلاط عبر الاخوة الوزراء وعندما تستدعي الظروف لقاء ثنائيا مع جنبلاط او الحريري فلا مانع، ولكن انا اطلب لقاء لا احرج فيه احد.
واعتبر ان كل ما يقال عن تحالف خماسي في الانتخابات المقبلة لا صحة له، ولكن نحن نؤكد على تحالفنا مع حلفائنا الطبيعيين، مع احتمال مناقشة تحالف هنا او هناك حسب الظروف.
واعلن ان “المصلحة الحزبية التنظيمية لحزب الله وحركة امل نظام الاكثرية، ولكن مع قانون النسبية قد تخسر نوابا ولكن قبلنا بهذا القانون”
وعن عدم مشاركة حركة امل في حرب سورية قال: “حصل نقاش في هذا الامر، ولكن ربما لم تكن الظروف بحاجة الى كل هذه القوى، ولكن موقف حركة امل السياسي كان بالمطلق معنا.
وعن كلام الوزير جبران باسيل الاخير حول الموقف من اسرائيل قال: “لدينا ادبيات في العلاقة مع الحليف، لجهة النصيحة علنا او سرا، مشيرا الى ان ما قاله باسيل لم يكن قد تناقشنا معه في هذا الموضوع.
وسئل عن رأيه بجمال عبدالناصر فقال: “انه يعنينا ويعني الجميع وخصوصا موقفه من العدو الاسرائيلي، كما ان العروبة تعنيني واعتز بانتمائي القومي واحب ان يكون هذا الانتماء علامة فارقة ويخدم الهدف، ولكن نحن حريصون على تقديم العروبة الصافية التي تختزن قيما والعروبة هي انتماء ومجموعة قيم.
وعن تجديد الاسماء في المجلس النيابي من قبل حزب الله قال: “انا لا اوافق على مبدأ التجديد خاصة لان العمل السياسي يرتكز على المواصفات الشخصية والتجربة وايضا ان المطلوب وجود وزراء كفوئين.
وعما اذا كانت المرأة ستكون حاضرة في المجلس النيابي والوزارة عن حزب الله قال: “امر مشاركتها في الوزراة وارد في يوم من الايام”، مطالبا بتغيير مفهوم النيابة في لبنان لان النائب عندنا يقوم بواجب العزاء ويتابع تقديم الخدمات، ونحن في حزب الله لا يوجد عندنا نساء للقيام بهذا الدور، ولكن عندما يصير دور النائب هو للتشريع والمتابعة فلا مانع من وجود نساء من حزب الله.
واشاد بوجود اخوات في حزب الله من طبيبات ومهندسات ولا ينقصهن شيء.
وفيما خصّ العدوان السعودي على اليمن، أكد السيد نصر الله أن السعودية لا تريد حلاً سياسياً في اليمن بل تريد الاستسلام، مشيراً إلى أن اليمنيين ليسوا في وارد الاستسلام صغيرهم وكبيرهم.
وأضاف أن لا أفق لحل سياسي في اليمن بسبب موقف السعودية التي لا تريد الحل وانما الاستسلام.
وفي ختام المقابلة، أجاب السيد نصرالله على سؤال هامشي طرحه الإعلامي سامي كليب حول المبلغ الذي يتقاضاه في حزب الله، وكشف نصرالله أنه يتقاضى 1300$ “بعد الخصم”.
كما أشار نصرالله إلى أنه يتابع أحياناً مباريات كرة القدم بالإضافة إلى تركيزه في الآونة الأخيرة على قراءة الترجمات من العبرية عوضاً عن الكتب.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(386238)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}