الخميس، تشرين الثاني 21، 2019

موظف بنك “كريدت سويس”: ربحت 45 مليون دولار من هذه الصفقة!

17 تشرين الأول
, 2019
, 12:13م
موظف بنك “كريدت سويس”: ربحت 45 مليون دولار من هذه الصفقة!

موظف بنك “كريدت سويس”: ربحت 45 مليون دولار من هذه الصفقة!
بقلم: باتريسيا هورتادو
المصدر: بلومبيرغ

أبلغ موظف بنك “كريدت سويس” السابق أندرو بيرس هيئة المحلفين في محكمة بروكلين في مدينة نيو يورك أنه ربح على الأقلّ مبلغ وقدره 45 مليون دولار أميركي في دفعات غير مشروعة وذلك مقابل دوره في المساعدة في صرف قروض بلغت قيمتها بليوني دولار أميركي لشركات في الموزمبيق.

بيرس، البالغ من العمر 49 عاماً، والذي إعترف بتآمره في القضية، شهد أنه على الأقلّ هناك 4 موظفين غيره في الشركة تقاضوا ملايين الدولارات كرشوة من “مجموعة بريفينفيست”، المتخصصة في مجال بناء السفن.

وقال بيرس خلال الإدلاء بشهادته الأربعاء: “كلهم لعبوا أدواراً في نجاح عملية إعطاء القروض”، مضيفاً “زودوا البنك بمعلومات خاطئة عن “مجموعة بريفينفيست””.

بيرس شاهد عيان ضد البائع لمجموعة بريفينفيست جان بستاني، والذي وصفته النيابة العامة بالعقل المدبر لعملية خداع المستثمرين الأميركيين.
وتجدر الإشارة إلى أن النيابة العامة زعمت بأن مسؤولين من حكومة الموزمبيق، بالإضافة إلى مدراء شركات وبنوك سرقوا حوالي 200 مليون دولار في قضية القروض.

وأخبر محامي الدفاع ميشال سكاتشر المحلفين في الكلمة الإفتتاحية بأن بستاني ليس له أي علاقة بالبيع أو التسويق للقروض ولم يكن له أي دور في قضية الإحتيال هذه.
وأضاف سكاتشر: “بيرس حصل على “أجمل العروض” من الولايات المتحدة الأميركية وقد أدلى بشهادته ضد بستاني للتهرب من عقوبة السجن”.
كما أعلن سكاتشر أن “القروض المعطاة من بنك “كريدت سويس” كانت لثلاث مشاريع بحرية، أولها أسطول صيد سمك التونا، والثاني كان حوض لبناء السفن والثالث لمركز عمليات المراقبة لحماية ساحل الموزمبيق”.
وأوضحت النيابة العامة أن مسؤولي “بيرفينفيست” اتهموا الأسعار المتضخمة للمعدات والخدمات الموزمبيق، في تحرير دفعات الرشاوى.

ولفت بيرس إلى أن المدعوان سيرجان سينغه وداتيلينا سوبيفا، موظفان في بنك ” كريدت سويس”، متورطان في عملية الإحتيال وسيدلوان بشهادتيهما للحكومة حسب ما أعلنه المحامي، والإثنين إعترفوا بذنب المشاركة.
وأشار بيرس في حديث مع المحلفين إلى أن “الموظفين القدامى في البنك والذين عرّفوا “مجموعة بيرفينفيست” للبنك هما سعيد فريحة وعادل أفيوني”، لافتاً إلى أن “المدعوين كسبوا ملايين الدولارات بعد تأسيس شركة أثناء العمل في البنك والتي تم شراؤها من قبل مجموعة “بيرفينفيست” بأكثر من 10 ملايين دولار”.

وقال بيرس: “أبلغني المدعى عليه أن فريحة وأفيوني كانوا شركاء صامتين معه”. وردّاً على السؤال عما إذا كانوا الموظفين في البنك في ذلك الوقت، تابع بيرس: “نعم، لهذا السبب وصفهم المدعى عليه بالشركاء الصامتين”.

لم يُتهم كلّ من فريحة وأفيوني ولا حتى بنك ” كريدت سويس” لفعل الخطأ. وكانت كارينا بيرن، المتحدثة باسم البنك رفضت التعليق كما رفضت جون مارزوللي المتحدثة الرسمية باسم محامي محكمة بروكلين في الولايات المتحدة الأميركية ريتشارد دونوغ.

لم يعد أي من فريحة وأفيوني موظفين في البنك ولم يردّ أي منهما على أي بريد إلكتروني لسؤالهم عن إفادة بيرس.

وتجدر الإشارة إلى أن أسهم ” كريدت سويس” تراجعت بقيمة 1.1% عند الساعة 9:48 صباحاً في زوريخ نهار الخميس، بينما كانت مكاسب البنك 13%.

وكما أفاد بيرس، ان أربع مسؤولين من دولة الموزمبيق كسبوا ملايين الدولارات من صفقة “بريفينفيست”، بالإضافة إلى أن نجل رئيس الدولة آنذاك، أرماندو غويبوزا، حصل على 50 مليون دولار على الأقلّ في دفعات وصفقات غير شرعية.

وأضاف بيرس: “نجل الرئيس عرّف المدعى عليه على أبيه والوزراء في حكومة الموزمبيق والذين كانوا مسؤولين عن إكمال المشاريع”.

وإعترف بيرس بأن “دامبي غويبوزا، نجل الرئيس السابق، طالب بستاني بدفع مبلغ إذافي وقدره 11 مليون يورو أي 12.2 مليون دولار”.
وأضاف بيرس: “كان يعيش في جنوب فرنسا وطلب مبلغ ال11 مليون يورو لشراء منزل له ولبائعة الهوى والتي كان يحبها آنذاك”.

وأعرب بستاني عن دهشته لطلب غويبوزا، قائلاً: “إن هذا المبلغ لا شيء، مقارنة بالـ50 مليون دولار التي دفعتهم له من قبل”.

وقد سُجن دامبي غويبوزا من قبل السلطات الموزمبيقية في شباط الماضي، حيث يخضع اليوم للمحاكمة”.

وسيكمل بيرس إفادته نهار الخميس.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(576625)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(4) {
    [0]=>
    int(36)
    [1]=>
    int(31)
    [2]=>
    int(30)
    [3]=>
    int(29)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}