السبت، كانون الأول 2، 2017

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون أو تي في

13 كانون الأول
, 2015
, 10:26م

انها مرحلة خلط الأوراق. هذه الخلاصة التي خرج بها رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، بعد اجتماعه بالبطريرك الراعي قبل 10 أيام في بكركي، تعبر بحق وصواب عن واقع المنطقة ومنطق الواقع، فالمعركة الرئاسية بين ميشال عون وسمير جعجع، كادت تتحول بين ميشال عون وسليمان فرنجية، والاصطفاف السياسي بين 8 و14 آذار تحول إلى خلاف داخل 14 آذار، وإلى حد بعيد داخل 8 آذار. مرشح 14 آذار بشقها المسلم، أصبح قطبا مسيحيا في 8 آذار، ومرشح 14آذار بشقها المسيحي، كاد ان يكون العماد ميشال عون. انها مرحلة خلط أوراق وبامتياز.

سعد الحريري يستميت لايصال مرشحه من 8 آذار، بعدما أقسم منذ سنين ان ما جمع 14 آذار لا يفرقه سوى الموت. في الوقت يهدد ابن عمته أحمد بالدماء، إذا لم تحصل التسوية وتسلك المبادرة طريقها إلى التنفيذ عالبارد.

لم يسعف عنصر المفاجأة في تمرير الاتفاق، ووقع أركانه في خطأ التفسير وسوء التقدير. ارتفع عمود الفلك ميشال عون ممرا الزاميا للرئاسة، ومعبرا مسيحيا ووطنيا للتسوية، ورفع “حزب الله” البطاقة الحمراء في وجه الصفقة، وأثبت- وهو لا يحتاج بالأصل إلى شهادة– أثبت بشهادة الخصوم قبل الأصدقاء، انه أكبر من حليف وأكثر من شريك، وان لا انتهاء عنده لصلاحية الالتزام والاحترام، ولا مرور زمن على الوفاء للحلفاء.

أحد كبار المسؤولين اللبنانيين، قال منذ أيام لسياسي من داعمي التسوية ما يلي، وبحسب معلومات الـotv: لا يمكن لمن خسر الرهان الاقليمي ان يربح في الداخل، ولا يمكن للمنتصر في المنطقة ان يخسر في الداخل، وفي لبنان، والمنتصر معروف وهو يتصرف بعقلانية ومسؤولية حتى الساعة.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(128566)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(1)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}