الخميس، كانون الأول 14، 2017

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 20/4/2017

20 نيسان
, 2017
, 8:49م
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 20/4/2017

مقدمة نشرة أم تي في
يمكن الجزمُ أنه بَدءاً من مساء أمس ، اعترفت الطبقة ُ السياسية خصوصاً في شقها الرسمي بسقوط كل الصيغ الإنتخابية. وكما منع رئيس الجمهورية باستخدامه المادة 59 من الدستور الطبقة من إيذاء البلاد عندما أوصلت نفسها إلى حافة التمديد لمجلس النواب، أطلق الرئيس من القصر اليوم تعهداً لكل الشاغلين في برية الجمهورية هذا مفاده: لا يحلمنّ أحد بالتمديد لمجلس النواب أو بالبقاء على القانون نفسه أو بحصول الفراغ، لقد آن الأوان للتوصل إلى قانون انتخاب جديد.
والسؤال، هل من مادة جديدة سيلجأ إليها الرئيس؟ هل يراهن على أعجوبة تصحّي ضمائر بعض السياسيين أو تراه يهدد باستراتيجية الأرجل، علماً أن للجميع أرجلاً. توازياً، وفي حركة ليست غريبة بقدر ما هي مفاجئة في توقيتها، أخذ حزب الله الصحافيين في رحلة إلى الحدود بقيادة مقاوم ليقول لإسرائيل: نحن الدولة ولا للـ1701 في وقت وضعت واسنطن الحجر الأساس لمبنى سفارتها في عوكر بتوقيت مفاجئ أيضا بكلفة مليار دولار لتقول بأنها تجدد صداقتها للبنان لمئتي عام مقبل.

 

مقدمة نشرة أل بي سي
مشاهد سوريالية في لبنان تختلط فيها المخاطر بالمهازل… وبين بين، قرارات ترقى إلى مستوى الفضيحة، كأن يُقال ” في الجمهورية اللبنانية هناك قرارات شفوية”:
المشهد الأول ، رئيس الحكومة اللبنانية على دراجة هوائية في إحدى قاعات السرايا ، من دون ان توصِله الدراجة إلى قاعة مجلس الوزراء الذي لم ينعقد هذا الاسبوع ، فدارت الدراجة حول نفسها وأعادت الرئيس الحريري إلى مكتبه لا إلى طاولة مجلس الوزراء .
المشهد الثاني ، حزبُ الله يُنظِّم جولة للإعلاميين على الحدود الجنوبية، ويتولى الجولة ضباطٌ من الحزب، ما يطرح أكثر من سؤال عن توقيت الجولة والرسائل من خلالها، ومدى خرقها القرار 1701 الذي يرد في الفقرة التنفيذية الثالثة منه: “سيطرة الحكومة اللبنانية في الجنوب، في شكل لا يترك أي مجال لأسلحة أو سلطة غير سلطة الدولة اللبنانية “، ما يعني ان أي سلطة في الجنوب، حتى ولو لم تكن مسلحة، هي خرق. في وقت، يكشف الحزب ان الجولة تمت بالتنسيق مع قيادة الجيش وقيادة اليونيفيل .
فهل يتم الدخول من هذا البند للحديث عن خرق القرار ؟ أما عن الرسائل : فهل هي لأبلاغ مَن يعنيهم الامر ان الحزب لن يكون في المرة المقبلة في حال الدفاع عن النفس ؟ واستطرادًا فإن لبنان قادرٌ على ان يدافع عن نفسه.
في المشهد ذاته، وفي ظل صمتٍ سياسي ورسمي داخلي مطبق على خطوة حزب الله، وصف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع جولة حزب الله بالخطأ الاستراتيجي, المشهد الثالث: “موضة” القرارات الشفوية…هذه الموضة التي تُعطى للمرامل والكسارات ، كيف تُعطى ؟ فإذا كانت القرارت الخطية توقَّع من الوزير المختص او المحافظ ، وتُعطى رقمًا وتُمهَر بالختم الرسمي ، فكيف يصدر القرار الشفوي ؟. هل يُسجَل صوتُ الوزير او المحافظ ؟ وهل يُوزَّع القرار الشفوي عبر ” لايف على فايسبوك ” أو ” فويس نوت ” او ” سي دي ” او كاسيت ، بديلاً من الورق في القرارات الخطية ؟.. في مرامل قرطبا ، بعد مرامل كفرمتى ، هناك قرارات شفوية ، أصحابُ المرامل نهشوا الطبيعة ، متَّكئين على الشفوي من القرارات .
المشهد الرابع حادثُ تسمم في أحد المطاعم في كسروان, والنتيجة وفاة شخص ونقل اثنين إلى المستشفى . في هذه القضية هناك سباق بين المعالجة الطبية والمداخلات السياسية لطمس الاسباب الحقيقية ، والحديثِ عن أسباب مغايرة للأسباب الحقيقية .
المشهد الخامس انتخابي, بين بعبدا وبيت الوسط والمختارة : من بعبدا لاءات ثلاث : لا للتمديد ولا للستين ولا للفراغ … ومن المختارة ردٌّ غير مباشر على بعبدا من خلال تغريدة جاء فيها: ” لماذا حملة التضليل من بعض المراجع .ليس هناك تمديد, والى ان يُتفق على قانون جديد, هناك قانون ١٩٦٠ وفق الدوحة ووفق الدستور. ومن بيت الوسط موقفٌ للرئيس سعد الحريري أيَّد فيه التأهيل .

 

مقدمة نشرة أو تي في
على عكس الاجواء السائدة في التصريحات والتسريبات، فالعملُ جارٍ بشكلٍ جدّي في الكواليس لانتاجِ قانون انتخابٍ جديد …
يأتي ذلك وسْط تيقُّن جميع المَعنيين بمُسلّمتين: ضرورةُ إحداثِ صدمةٍ ايجابية على صعيد إعادة تكوين السلطة، وتصميمُ رئيس الجمهورية على احترام قَسَمِه، وهو ما اعاد تأكيدَه اليوم بثُلاثيتِه الرافضة للتمديد والستين والفراغ …
في هذا الوقت، برزت سلسلةُ مواقف لرئيس الحكومة امام زواره، والـ otv كانت حاضرة بينهم، وقد أكد القُدرة على الوصول إلى قانون انتخابٍ جديد قبل موعد الخامس عشر من أيار، لافتاً الى أنه لا يمانعُ ايَ صيغةِ قانون انتخاب باستثناء الأرثوذكسي الذي عارضَه منذ البداية .
واذ اكد ثقتَه برئيس الجمهورية، إتخذ رئيسُ الحكومة موقفَ الدفاع عن قانون التأهيل، مشدداً على أنه يجب تفهُم هواجس المسيحيين في ظل الواقع الذي تمرّ به المنطقة،
وكشَف انّ المَشكل الراهن حول التأهيل ليس مسيحياً -اسلامياً بقدر ما هو بين المسيحيين …
رئيسُ الحكومة اشار الى أنّ قانونَ الستين سيءٌ بالنسبة إليه، لأنه في كل الحالات سيكون عليه وعلى النائب وليد جنبلاط التنازُل عن مقاعد للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وقوى اخرى … ماذا عن جديد قانون الانتخاب؟

 

مقدمة نشرة المستقبل
مرة جديدة يمعن حزب الله في تحدي ارادة الدولة اللبنانية ويظهر فائض قوته المتنقل في الداخل وفي الرقعة الاقليمية .
فبعد مشهد المجموعة المقنعة في برج البراجنة نظم الحزب جولة للاعلاميين في منطقة الناقورة متخطيا الاجهزة الامنية اللبنانية والجيش اللبناني.
الجولة التي تحدث فيها احد المسؤولين العسكريين في الحزب عن الانشاءات الدفاعية للقوات الاسرائيلية وعن جهوزية حزب الله ، جاءت ايضاً على بعد امتار قليلة من مقر قيادة قوات اليونيفل، ليضرب حزب الله عرضَ الحائط القرار 1701.
الجولة لاقت موجة من الرفض والاستياء ابرزها لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اكد إن الجولة التي نظمها حزب الله ليست مجرد غلطة بل خطأ استراتيجي إذ أعطى الحزب انطباعاً وكأن لا جيشاً لبنانيا رسمياً مسؤول عن الحدود ولا دولة ولا من يحزنون.
ووسط الاسئلة عن اهداف حزب الله من وراء الجولة التي نظمها وعن توقيتها، مواقف اميركية ضد ايران وحزب الله سجلت اليوم على لسان وزير الخارجية الاميركية ريكس تيليرسون، الذي اتهم ايران بزعزعة استقرار المنطقة عبر زرع ميليشياتها في عدد من دول الشرق الاوسط؛ فيما مندوبة واشنطن في الامم المتحدة نيكي هايلي رأت ان السبب الرئيسي لنزاعات الشرق الأوسط، هي إيران وحزب الله.
داخليا وفي الشان الانتخابي جدد رئيس الجمهورية ميشال عون تحذيره من التمديد و الفراغ وإعتماد القانون الحالي داعياً جميع الأطراف الى التوُّصلِ لقانونٍ جديدٍ للإنتخاب.

 

مقدمة نشرة أن بي أن
رسالة واضحة جسدتها الجولة الإعلامية التي نظمها حزب الله على الحدود الجنوبية.
المقاومة بيّنت للعدو الاسرائيلي أنها تعرف كل إجراءاته الحدودية بعناوينها وتفاصيلها… فأطلعت المقاومة الرأي العام على تلك التدابير الاسرائيلية.
وإذا كان العدو يمارس سياسة التهديد والوعيد.. فإن المقاومة أظهرت اليوم أن كل إجراءاته دفاعية.. وأكدت أن اسرائيل أعجز من أن تشن حرباً على اللبنانيين.
أما الرسالة الأهم التي أوصلتها المقاومة للعدو من خلال الجولة الإعلامية فهي: إذا كانت الحرب السابقة قامت على أساس هجوم اسرائيل ودفاع المقاومة فإن أي حربٍ ستحصل ستتحول فيها المقاومة إلى ترجمة معادلة: أفضل دفاع هو الهجوم.
وبالتالي ستجد اسرائيل أن المقاومين يستطيعون أن ينقلوا المعركة من لبنان الى داخل الأراضي المحتلة وكفى.
انتقادات سياسية داخلية عابرة للجولة لكن اللبنانيين يعرفون أن اسرائيل هي التي تهوّل.. وتخرق القرار 1701.
هي التي تحتل الغجر وطوافاتها العسكرية تخرق الخط الأزرق كما جرى فوق مزرعة بسطرة.
اسرائيل هي التي تزرع أجهزة التجسس كما حصل مقابل ميس الجبل.
تلك عناوين كانت محور الاجتماع الثلاثي الدوري الذي عُقد في رأس الناقورة اليوم أيضاً.
في السياسة بحث عن قانون إنتخابي من دون إتضاح المسار.
النسبية هي الخلاص عنوان يُترجم نفسَه يوماً بعد يوم ولن يستطيع من يحارب النسبية من إلغائها.. ولا تسويق قوانين طائفية.. ولا فرض الفراغ.
رئيس الجمهورية طمأن بتذليل العقبات التي تعترض ولادة قانون جديد.
فهو حسم بمنع التمديد.. والستين والفراغ لكنه قال إن التغيير يتطلب بعض الوقت ووعد بالوصول الى نتيجة ليبقى السؤال: متى؟؟ هل قبل موعد جلسة 15 أيار؟؟
حسناً فعل رئيس الجمهورية ميشال عون بطرح عنوان الهيئة الوطنية لألغاء الطائفية السياسية وسؤاله: أين أصبحت؟؟ ولماذا تأخرت؟؟
تلك الأسئلة كانت حضرت في جلسات الحوار التي كانت تنعقد في عين التينة.
واللبنانيون توّاقون لمعرفة من أجهض مشروع تلك الهيئة الوطنية يوم واظب الرئيس نبيه بري على طرحها في مواقفه.. وكل خطواته.. يومها كان يقال أن الطائفية تحتاج للإلغاء من النفوس قبل النصوص.. ولكن للأسف.. تجذّر الخطابات ومشاريع قانون الإنتخابات الطائفية في النفوس وتُسقط الحرمَ على كل من يقترب من النصوص.
رئيس الجمهورية لامس اليوم المشكلة اللبنانية الأساسية.. حسناً فعل الرئيس ميشال عون.

 

مقدمة نشرة المنار
تَقَدَّمَ النسبي ، تراجعَ التاهيلي وتاهَ المختلط ، التمديدُ ممنوعٌ والفراغُ مستحيلٌ والستينَ سقط.. فإلى ايِ العلومِ ستحالُ هذه المعادلةُ حتى يتمَ حلُها، ومن سيُفهمُ اللبنانيينَ الى اينَ وصلت السياسةُ في بلدِهم واحوالُها..
تحتَ السقفِ الزمني للخامسَ عشرَ من ايارَ يتكثفُ حَراكُ الجميع، معَ اِجماعِهم على انَ الامرَ صعبٌ لكنَه ليسَ بمستحيل..
عادت رباعيةُ التيار – امل – حزب الله – المستقبل الى اجتماعاتها، دونَ تمكنِها من خلقِ دفعٍ رباعيٍ يحركُ القانونَ الانتخابيَ عن ترنُّحِه، لكنَ المساعيَ مستمرةٌ تقولُ المصادرُ المتابعةُ للمنار، والنسبيةُ تخترقُ بعضَ الجُدُرِ دونَ ان تَسلُكَ مسارَها بعد، امّا الابعدُ من ذلكَ فكلامُ رئيسِ الجمهوريةِ عن أنْ لا فراغَ ولا ستينَ ولا تمديد، ليكونَ كلامُه دفعاً اضافياً نحوَ قانونٍ جديد..
قانونٌ نبهت كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ الى مخاطرِ عدمِ التوافقِ حولَه قبلَ انقضاءِ المهل، فاَقلُّ التداعياتِ ستكونُ تسعيرَ الانقسامِ ووضعَ البلادِ في مأزقٍ معقَّد، مع القناعةِ بأنَ النسبيةَ الكاملةَ هي الصيغةُ الدستوريةُ الامثل.
من الخطوطِ السياسيةِ الى الحدودِ اللبنانيةِ الفلسطينية، متاريسُ صهيونيةٌ واجراءاتٌ تجسسيةٌ جديدةٌ تُظهرُ حالةَ الخوفِ الاسرائيلية، وتُسقطُ عنترياتِه الاعلاميةَ وتهويلاتِه السياسية، اجراءاتٌ وَثّقتها عدساتُ عشراتِ المؤسساتِ الاعلاميةِ اللبنانيةِ والعالميةِ خلالَ جولةٍ نظمتها العلاقاتُ الاعلاميةُ في حزبِ الله، لامست ارضَ فلسطين، وتحسَّست عبقَ العزِّ المنثورَ على ترابِها، المنبعثَ من تمتماتِ امعاءٍ خاويةٍ ملأها الاسرى الفلسطينيونَ ارادةً وقوةً بوجهِ السجانِ التائهِ بسياسييهِ وأمنييهِ عن مواجهتِها.

 

مقدمة نشرة الجديد
مِن رأسِ الناقورة إلى سفوحِ جبلِ الشّيخ.. وعلى مرمى إصبعٍ مِن الجليل المقاومون جاهزون وللحرب مشتاقون هناك عاينَ الإعلامُ بالعينِ المجرّدةِ عَدواً متوارياً خلفَ تحصيناتٍ أمنية يَتربّصُ شراً عندَ حدودِ الجَنوبِ معَ فِلَسطينَ المحتلة رَفَعَ السواترَ وشدّدَ مِن تعزيزاتِه العسكريةِ عَتاداً وسلاحاً.. رَصداً وتنصّتاً مِن تلةِ اللبونة.. فمواقِعِ النِّمْر وجَلّ علّام وأبرزُها موقِعُ الحمرا الذي تلوحُ مِن ورائِه مخازنُ الأمونيا هذا الموقِعُ كانَ ساقطاً عسكرياً وإذ به يتحوّلُ إلى محميةٍ عسكرية وعلى ما يبدو فإنّ العدوَّ الإسرائيليَّ أخذَ بأقوالِ الأمينِ العامِّ لحِزبِ الله السيد حسن نصرالله حين قالَ ذاتَ خِطاب: إنّ حزبَ الله يمتلكُ القدرةَ على قصفِ حاوياتِ الأمونيا. قصفُ الجولةِ الإعلاميةِ استنكاراً توقّعناهُ مِن العدو لكنّه أتى بنيرانٍ لبنانيةٍ مقرُّها مِعراب حيث وصفَها رئيسُ حِزبِ القواتِ اللبنانيةِ سمير جعجع بالخطأِ الإستراتيجيّ والأسوأَ مِن كلِّ ذلك أعطَت انطباعاً وكأنّ القرارَ الأمميَّ رقْم ألفٍ وسبعِ مئةٍ وواحدٍ أصبحَ في خبَرَ كانَ بحسَبِ جعجع الذي لم يَسقُطْ سهواً مِن بيانِه الاستنكاريّ أنّ الاحتلالَ الإسرائيليَّ ومنذ توقيعِ ذاك القرار وهو يُمعنُ في خرقِه جواً وبَحراً وبراً وشَجَرةُ العديسة شاهدٌ يُرزق وأبعدُ منها وصلَ إلى بيوتِنا واتصالاتِنا وهوائِنا الذي نتنشّقُه. على أن أكثر المشاهد إيلاماً تجلت اليوم في فلسطين المحتلة حيث يخوضُ أكثرُ مِن ألفٍ وخمسِمئةِ أسيرٍ معركةَ الحريةِ والكرامة فردّ المستوطنونَ على إضرابِ الأمعاءِ الخاويةِ برائحةِ اللحمِ المشويّ وفي مشهدٍ استفزازيٍّ أقاموا حفَلاتِ الشِّواءِ أمامَ أسوارِ المعتقلات. أما خلفَ قُضبانِ السِّجنِ المَحليّ فلا يزالُ قانونُ الانتخابِ أسيرَ التجاذباتِ والأهواءِ السياسية ومعَ طلعةِ كلِّ نهار تطالِعُنا مواقفُ جديدةٌ تقولُ في العلن عكسَ ما تُخفيهِ في السرّ وكلٌّ يَرمي بكرةِ التعطيلِ في ملعبِ الآخر والجميعُ يتمركَزُ عندَ ناصيةِ انتهاءِ المُهَلِ في انتظارِ مَن يقولُ الآخ أولاً هي إذاً لُعبةُ عَضِّ الأصابع تَجري في وقتٍ جدّدَ فيه رئيسُ الجُمهوريةِ ميشال عون أمامَ وفدٍ مِنَ المتنِ الأعلى تمسّكَه بلاءاتِه الثلاثِ تمديداً وستيناً وفراغاً فخامةُ الرئيس وَعَدَ بالوصولِ إلى قانون ولكنّه قانونٌ بلا شكلٍ وطعمٍ ورائحة وهو مَجهولُ الحَسَبِ والنَّسَب وإذا كانَ قانونُ الستينَ مِن ورائِنا والتمديدُ مِن أمامِنا فيبقى الحلُّ في أنّ يَعقِدَ مجلسُ الوزراءِ جلَساتٍ متتاليةً لإقرارِ قانونٍ جديدٍ وتحويلِه إلى مجلسِ النواب أو في إنعاشِ قانونِ ميقاتي المُلقى في أدراجِ ساحةِ النجمة منذ أربعِ سنوات أما التهديدُ بالحربِ الأهلية بسيفِ التصويت فما هو إلا ذَرٌّ للرمادِ في العيون ووحدَه التمديدُ يَستوفي شروطَ الحربِ الأهليةِ وقانونُ الستين الذي رفعَه جنبلاط اليومَ إلى مرتبةِ الجهوزية للردِّ على عون مطابق لمواصفاتها.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(315170)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(2) {
    [0]=>
    int(30)
    [1]=>
    int(2)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}