الجمعة، كانون الأول 1، 2017

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 20/12/2015

20 كانون الأول
, 2015
, 11:02م
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 20/12/2015

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

استشهاد الأسير المحرر الدكتور سمير القنطار، بغارة جوية صاروخية استهدفته في سوريا في بلدة جرمانا الواقعة جغرافيا في ريف دمشق، هو التطور الأبرز الذي خرق مجمل الملفات نهاية الأسبوع، وسقوط صواريخ كاتيوشيا في الجليل مساء اليوم، بدا وكأنه الرد الميداني الأول، الأمر الذي حمل نتانياهو على عقد مجلسه الوزاري الأمني المصغر، واستخدام أوامره المعتادة لآلته الحربية ومنها المدفعية.

قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل”، شرعت باتصالات لضبط الوضع.

“حزب الله” اتهم إسرائيل باغتيال القنطار، فيما الأخيرة لم تؤكد في حينه ضلوعها في العملية، لكن الإذاعة الاسرائيلية زعمت مساء اليوم، أنه تمت تصفية القنطار وتسعة من القياديين الموالين للحكم السوري بغارة اسرائيلية، بحسب تعبيرها.

وقبيل السادسة مساء اليوم، سمع دوي صفارات الإنذار في الجليل قبالة الحدود اللبنانية، لدى انفجار ثلاثة صواريخ في نهاريا، قيل إنها اطلقت من منطقة القليلة جنوب صور، بحسب مصادر أمنية للزميل جهاد سقلاوي والزميل إدوار عشي.

دوريات للجيش اللبناني وأخرى لليونيفيل تسير هناك الآن. حال من الترقب والحذر الشديدين، كانت قد سادت منذ صباح الأحد جانبي الخط الأزرق بالقطاع الشرقي، بدءا من محور القوزح، امتدادا إلى تلال العديسة، وحتى مزارع شبعا المحتلة. الدوريات الإسرائيلية المعتادة على طول الخط الأزرق غابت، ولازم جنود الإحتلال مراكزَهم في المواقع الأمامية المتاخمة لهذا الخط.

الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله يطل تلفزيونيا مساء غد.

وعلى مستوى روسيا التي تعمل ميدانيا في سوريا، لم تسجل أي ردة فعل تذكر حيال ما حصل في جرمانا.

من جهة ثانية، البابا فرنسيس رأى من الفاتيكان أن ظهور ملامح اتفاقين لسوريا وليبيا، ينعش الآمال بإحلال السلام.

سياسيا على المستوى الداخلي: جلسة لمجلس الوزراء غدا بعد طول إنقطاع، تتناول خطة ترحيل النفايات، وسط غموض في التوقعات لنتائج الجلسة، التي تعقد في ظل تباينات بين الأفرقاء، خصوصا لجهة التكلفة، وقد يتم التطرق الى التطورات الحدودية.

توازيا تعقد غدا الجلسة الثانية عشرة للحوار الوطني في عين التينة.

الوزير ميشال فرعون الذي دعافي حديث ل”تلفزيون لبنان”، إلى تكثيف جلسات مجلس الوزراء، أعلن الذهاب غدا الى طاولة الحوار للمطالبة بإنتخاب رئيس للجمهورية وتزخيم العمل الحكومي.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

من عميد إلى شهيد… مسيرة مقاوم عنيد، لم يتعبه النضال ضد الاحتلال.

سمير القنطار، لم تنهكه قضبان السجن وقساوة الجلاد وأحكامه المؤبدة الخمسة، وفوقها سبعة وأربعون عاما، فلم يتراجع عن إيمانه بالقضية الكبرى. ومضى في درب المقاومة عائدا من فلسطين كي يعود إلى فلسطين، لكنه إرتقى شهيدا على الطريق، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى تواجد فيه في مدينة جرمانا السورية.

انه قدر المقاومين الأبطال، والمسيرة مستمرة.

الكيان الصهيوني يتمادى في أعماله الإجرامية، ويتخذ من إطلاق صواريخ مجهولة نحو الأراضي المحتلة فرصة لإستهداف لبنان، كما حصل اليوم.

ما بين الإسرائيليين والتكفيريين إرهاب واحد، يستهدف الإنسان أبعد من حدود الجغرافيا العربية. وكلما لاحت بوادر تسويات سياسية للملمة الساحات، زاد الإرهاب من إجرامه، كما الحال في دمشق التي تعرضت لاستهداف طال حافلة للركاب في المزة.

مساحة التسويات تتمدد لتطال اليمن، وإن كان التقدم في محادثات السلام اليمنية غير كاف. المفاوضات في جولتها الأولى انتهت إلى وضع تدابير عملية لبناء الثقة بين طرفي الأزمة، من بينها الإفراج عن المحتجزين والرهائن، على ان تعود الجولة الثانية في الرابع عشر من الشهر المقبل.

فماذا عن التسوية اللبنانية؟ ومتى تمضي جولاتها، وهل تحمل جديدا في مطلع العام؟.

دعوة بطريركية مارونية للسياسيين من أجل التصالح مع الوطن والمؤسسات الدستورية والشعب. هذا التصالح يفرض، بحسب البطريرك بشارة الراعي، المسارعة إلى التشاور بشأن المبادرة الجدية الجديدة، وكشف الأوراق والإقلاع عن مماطلات لا جدوى منها سوى المزيد من الشلل والضرر والفوضى.

مجلس الوزراء يعقد جلسة غدا لن تبحث إلا في ملف النفايات، في ظل تساؤلات وملاحظات حول الترحيل. فهل تتابع الحكومة مهامها من جلسة إلى جلسة، أم تتغلب المطبات والحسابات على عمل مجلس الوزراء؟.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

ختامها شهادة، ونعم أجر العاملين.

سمير القنطار، أكبر من ان تحويه كلمة أو تغيبه غارة أو يطويه موت. سمير القنطار بطل من بلادي ووطني وأمتي، اقتحم فضاءات الحرية بنبضه المقاوم، حاملا فلسطين قضية تحرير قبل وخلال أسره وبعد تحريره.

هو في شهادته منتصرا، وعزمه يبقى صاخبا وكذلك اصراره على مقاومة المحتل في ساحات المواجهة.

سمير القنطار عشق فلسطين وذهب إليها فتى فدائيا على شاطئ نهاريا، وثائرا وراء قضبان الأسر، فمحررا بالوعد الصادق وعملية “الرضوان”، ثم ناهضا في زمن جديد أراد ان يكون فيه حيث يجب ان يكون، فيمم وجهه الى الجولان المحتل واتخذه قبلة شوق وجهاد.

سمير القنطار قصة هادرة لن يهدأ عنفوانها، وشهادته لا تقفل الحساب مع العدو وارهابه، بل تفتح فصلا جديدا وحسابا أوسع، بحسب توقعات اعلام العدو نفسه.

وفي أجواء هذا الحدث اطلالة وموقف للأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله عبر شاشة “المنار” غدا الإثنين الساعة الثامنة والنصف مساء.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

ما هو أكيد ان “بابا نويل” لن يحمل لنا رئيسا، لأننا لسنا عقالا ولا نحترم الدستور. هذا في عبر العيد، أما في يوميات “الخناقة” على الرئيس، فعلى خط الثامن من آذار حيطان العمار تتداعى بين المرشحين ميشال عون وسليمان فرنجية.

وعلى خط الرابع عشر من آذار، لم تنفع اتصالات رفع العتب وزيارات المجاملة بين “المستقبل” و”القوات”، فقول الوزير نهاد المشنوق ان النائب سليمان فرنجية رشح نفسه لرئاسة الواقعية السياسية، رد عليه نائبان “قواتيان” بأنه إذا كانت الواقعية تقضي بانتخاب رئيس من الثامن من آذار، فالمنطق عندها يحتم ان يكون العماد ميشال عون.

في المقلب الآخر، اللبنانيون ينتظرون عيدية ترحيل النفايات ومجلس الوزراء الذي يجتمع غدا لهذه الغاية، سيقر خطة تسفير باهظة ومؤقتة، من دون أي ضمانة انه سينجز في المدى المنظور خطة مستدامة بكلفة منطقية.

وغدا أيضا تجتمع هيئة الحوار الوطني، دون أمل انها ستتمكن من تقديم أي جواب شافي عن أي من الملفات التي يكتوي بنارها اللبنانيون.

في هذه الأجواء، تمكنت تل ابيب من اغتيال غريمها التاريخي الأسير المحرر من سجونها سمير القنطار، كيف يرد حزب الله وأين؟

السيد حسن نصرالله يتكلم غدا، لكن صواريخ من الجنوب استبقته وسقط بعضها على مستوطنات شمالي اسرائيل.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

حقيقتان ثابتتان أكدهما استشهاد سمير القنطار: أولا، أن الشهادة قدر وخيار، أن تكون شهيدا، وأن تمضي حياتك وأنت توقع حيا، الشهيد سمير القنطار، فهذا يعني أنك حسمت خيارك، وأنك قد طوعت القدر. إذ ليست الشهادة إفادة تأخذها بالتغيب، ولا منصبا تكسبه بالصمت، ولا فوزا وضيعا يهديك إياه الآخرون.

لقد أثبت سمير أن الشهادة نهج حياة ووعدها. وحين تكون كذلك، قد تتأخر ثلاثين عاما في الأسر، أو سبعة أعوام في النضال، أو حياة كاملة في المقاومة. لكن حين تكون الشهادة توأم روحك، تكون حقيقة حتمية في نهاية الجسد، وفي بداية الخلود، وفي أبدية النصر للوطن، والشعب، والحق.

الحقيقة الثانية التي أضاءتها شهادة سمير، أن الشهداء مثل المعجزات، يجترحون دمهم عند اشتداد الليل، في لحظة اضطراب اليقين وضبابية الرؤية واهتزاز الإيمان. كلما أحس الحق أننا حدنا عن دربه، أرسل لنا شهيدا يعيدنا إلى الدرب. وكلما شعرت القضية بأننا نسينا بوصلتها، يبزغ قمر شهيد ليدلنا إلى الطريق.

سمير القنطار، عميد الأسرى طيلة ثلاثين عاما، وأسير الشهادة على مدى سبعة أعوام من المقاومة، التحق اليوم بقافلة الضوء، كي يوقظ فينا اليقين مجددا، بأن المعركة هناك، مع المحتل، ومع الإرهاب، ومع من خلف الاثنين مشروعا وفكرا وذراعا. صعد سمير إلى شهادته، لندرك أن العداء للأعداء، والرئاسة للرؤساء، والشهادة للشهداء، وكل ما عدا ذلك انتظار ميت بلا رجاء.

قصة شهادة سمير، بخلفياتها، وما بعدها، وما بعد بعدها، نرويها كاملة، بعد قليل.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

إنه الارهاب بأقنعته المختلفة، وآخر فصوله ارهاب الدولة الذي مارسته اسرائيل فجرا، وسقط نتيجته عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار.

العملية نفذت داخل الأراضي السورية، بغارة اسرائيلية، أكدت حقائق وطرحت أسئلة عدة.

في الحقائق، سقطت فرضية الحديث عن قواعد اشتباك بين “حزب الله” واسرائيل في الداخل السوري. وفي الحقائق أيضا، ثبت ان الحساب بين اسرائيل و”حزب الله” لم ولن يقفل.

في الأسئلة، طروحات عدة:

هل نفذت الغارة من دون خرق الأجواء السورية، تحاشيا لخرق قواعد الاشتباك الروسية- الاسرائيلية التي خطت في موسكو؟

هل نفذت الغارة فوق جرمانا على بعد أكثر من ستين كيلومترا من الحدود في الجولان، ما يطرح تساؤلا مشروعا عن استهداف اسرائيل للحزب في العمق السوري تحت عين موسكو، ومن ضمن خطة الاشتباك؟

في الحالتين الغارة طوت صفحات مقاوِم، بدأت في نهاريا وانتهت على أبواب دمشق، وفتحت نقاشا عن قواعد اشتباك جديدة ترسم بالدم في الميدان السوري، وعلى وقع همسات التفاوض الآتية من الدول الكبرى.

نقاش يرسم في الثامنة والنصف من مساء غد خطوطه، خطاب الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

استعاد حريته في العام 2008، بعد تسعة وعشرين عاما من الأسر، قضاها في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

سمير القنطار، عميد الأسرى في سجون الاحتلال، سقط في جريمة اغتيال نفذتها الطائرات الاسرائيلية في منطقة جرمانا السورية، وهو الذي توعدته قوات الاحتلال بالتصفية منذ لحظة اطلاق سراحه في العام 2008 في اطار صفقة تبادل الأسرى بين “حزب الله” وتل أبيب برعاية ألمانية.

نبأ اغتيال القنطار، أدى إلى حال من القلق والترقب عند المنطقة الحدودية بين لبنان واسرائيل، ليتبعها مساء اطلاق صفارات الانذار في الداخل الاسرائيلي بعد سقوط ثلاثة صواريخ في الجليل الأعلى ونهاريا.

“حزب الله” نعى القنطار، الذي يشيع غدا إلى مثواه الأخير، فيما يلقي الأمين العام ل”حزب الله” السيد حن نصرالله، كلمة يضمنها موقفه من جريمة الاغتيال ومن الرد عليها.

اسرائيل التي لم تعلن رسميا مسؤوليتها عن اغتيال القنطار، رحبت بالعملية على لسان وزير الإستيطان الذي قال: من الأمور الطيبة، أن أشخاصا مثل سمير القنطار لن يكونوا جزءا من عالمنا. وفي هذا السياق، قال مقدم البرنامج الصباحي في “القناة العاشرة”، غاي مروز متهكما: “إنه صحيح أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن العملية، إلا أنه من الواضح أنه لا الحكومة الإسبانية ولا سلاح جوها يقفون خلف العملية”.
*****************

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

كان عميدا للأسرى، واليوم تمت ترقيته إلى رتبة جنرال في الشهادة. ثلاثون عاما في الاعتقال، غير سجانه ولم يتغير. ومن الأسر عاد ليحمل البندقية، قاصدا أقرب أرض مطلة على فلسطين المحتلة، معلنا أنه إليها سيرجع يوما.

سمير قنطار من المقاومة أبا عن حزب. الرجل الذي أتعب أسره ولم يتعب، المحكوم بثلاثة مؤبدات ونصف قرن، هو من بني قوم ما تركوا أسراهم، لأجله ورفاقه قامت حرب تموز، فتحرروا في صفقة عز. ومن الحرية الى إعتناق السلاح ومعاقرة أبطاله حد إدمان خطهم وتوقع مصائرهم.

سمير القنطار دخل أرض فلسطين قاصرا، صنع رجولته بين سجون بئر السبع ونفحة وعسقلان، ليتخرج بعد ثلاثين عاما عميدا للحرية، من دون أن يعيش متلازمة شكر عدوه، لا بل أعلنه عدوا منذ لحظة صعوده إلى منصة الاحتفال بالتحرير إلى جانب السيد حسن نصرالله.

هو مشى إلى يومه، واستدركه منذ نعومة مقاومته، حيث كانت عبارة الشهيد تلازم مقاعده الدراسية وصوره قبل عملية نهاريا، متوقعا نهايات الأبطال في أحاديثه الصحافية بعد تحريره. كتب قصته العاتية على الآتي، وهو يدرك أن إسرائيل سوف تضيف إليها فصلها الأخير، وأنها ستحاول مرة وإثنتين وأكثر، قبل أن تتمكن من اغتياله.

بيد أن عدوه هذا أكثر جبنا من أن يتبنى على الفور. وكما اختبأ من جريمة اغتيال عماد مغنية لسنوات، قبل أن يعترف مكرها بوشاية من الـCIA، سيظل اليوم يخفي مسؤوليته التي تارة تظهر تحت عنوان إغلاق الحساب مع سمير القنطار، وطورا بمعلومات مشتتة للإعلام الإسرائيلي عن طائرات إسرائيلية نفذت العملية، أو عن قاعدة صواريخ انطلقت من داخل الأرض المحتلة بإتجاه جرمانا السورية.

وسواء أكانت طائرات أو منصة صواريخ أو غض نظر روسي لخرق الحظر المفروض على سوريا، أو مجموعات إرهابية أو عملاء محليين، فإن سمير القنطار شهيدا مكتمل المواصفات، وعلى أيدي إسرائيل عدوه الأوحد، والتي أسس لها على الأرض السورية جبهة قلق تتطلع إلى القنيطرة والجولان المحتل، فهذه إسرائيل وهؤلاء أهدافها والذين وضعتهم أميركا على لائحة الإرهاب.

أما تبعات الاغتيال فقد بدأت من جنوب لبنان بصواريخ إلى الأرض المحتلة لا تحمل توقيع “حزب الله”، فاجتمعت الحكومة الإسرائيلية المصغرة وفتحت الملاجئ في المستوطنات، وحلقت طائرات الاستطلاع في أجواء الجنوب، وأطلقت قذائف في اتجاه المناطق الجنوبية. لكن جبهات الحرب بقيت تحت السيطرة، لأن إسرائيل تنتظر رد نصرالله والذي سيعلنه مساء غد، وهو الذي قال يوما لسمير القنطار: لقد خضنا الحرب لأجل حريتك.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(131437)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(2)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}