الخميس، تشرين الأول 12، 2017

مخزومي بعد لقائه بري: نبارك التوافق حول السلسلة والضرائب

قبل 1 ساعة
مخزومي بعد لقائه بري: نبارك التوافق حول السلسلة والضرائب

 

زار رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة ترافقه عقيلته السيدة مي رئيسة مؤسسة مخزومي التي قدّم لها الرئيس بري درع مجلس النواب وهنأها على نيلها جائزة “بطلة” في “قمة التحالف العالمي من أجل الأمل” برعاية منظمة اليونسكو ضمن الحملة العالمية ضد التطرف العنيف والتعصب. بدورها شكرت السيدة مي دولته على لفتته وقدمت له درع مؤسسة مخزومي.

إثر اللقاء، قال مخزومي إنه عرض مع الرئيس بري الأوضاع الإقليمية والدولية، والأوضاع المحلية خصوصاً في شقها الاقتصادي بعد جلسات التشريع المتتالية التي عقدها مجلس النواب. وأثنى مخزومي على جهود دولة الرئيس بري لإقرار سلسلة الرتب والرواتب الضرورية في عملية إصلاح الإدارة وبارك التوافق حول السلسلة والضرائب، داعياً إلى الحذر من أن تؤدي الضرائب الجديدة إلى انكماش اقتصادي جديد، خصوصاً أن إنعاش الدورة الاقتصادية يتطلب تخفيض الضرائب وليس زيادتها. وأشار إلى أن تحسين دخل ثلاثمئة ألف موظف في القطاع العام، يقابله مليون موظف في القطاع الخاص قد يطالبوا بتحسين دخلهم بسبب غلاء المعيشة الذي ستطاوله زيادة 3.5 في المئة وستؤثر على جميع اللبنانيين. وقال إن التفاؤل بالتوافق حول قطع الحساب تمهيداً لإقرار موازنة 2017 – 2018 مسألة إيجابية، نرجو أن لا يقابلها محاصصة أو أي ثمن يدفعه لبنان واقتصاده، داعياً إلى اعتماد الشفافية في مسألة الموازنة لأن لذلك وقعٌ إيجابي على البلد ومؤشر لقيام الدولة وتحسين لصورة لبنان خصوصاً على المستوى الاقتصادي والشفافية وإجراءات مكافحة الفساد والهدر.

وأشار إلى أن المنطقة تمر في مرحلة صعبة جداً، لكن المهم أن نلتفت إلى مشاكلنا الداخلية ونمد أيدينا لبعضنا ونعزل أنفسنا عن الساحة الخارجية. وتحدث عن قانون العقوبات الأميركية ضد حزب الله فقال: حزب الله موجود في الحكومة والأهم أن على كل الأطراف محاذرة الدخول في الصراعات والتسويات الإقليمية.

وأضاف: لبنان لا يمكنه أن يكون طرفاً في مواجهة إقليمية – دولية، فقد مررنا منذ العام 1958 وحتى اليوم بمشاكل عديدة وبحرب أهلية عام 1975 نأمل أن نكون قد تعلمنا الدرس وأن نعمل سوياً ضمن برنامج لحماية البلد وعدم الدخول في تصفية الحسابات الخاصة والاستقواء بالخارج على شركاء الداخل.

ودعا مخزومي الحكومة إلى الالتفات إلى أوضاع الشباب وتأمين فرص عمل، داعياً من جهة أخرى الشباب إلى أن لا تستهويهم الشعارات الشعبوية والطائفية والانتخابية التي تصب في مصلحة المحاصصات وتغطية العجز، لأن الوطن وهم أنفسهم يدفعون الثمن، بل المطلوب من الشباب أن يبحثوا عن البدائل البناءة.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(362481)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}