الأحد، كانون الأول 3، 2017

مجلس الوزراء يجتمع هذا الأسبوع برئاسة عون

قبل 1 دقيقة
مجلس الوزراء يجتمع هذا الأسبوع برئاسة عون

صحيفة الديار

قرار التسوية : النأي بالنفس بموافقة كل الكتل

سيجتمع مجلس الوزراء هذا الأسبوع إما يوم الثلثاء او يوم الخميس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا وحضور رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري وكافة أعضاء الحكومة مبدئيا.

ويأتي اجتماع مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية ويكرس عودة الرئيس الحريري عن استقالته، وهذا اول اجتماع لمجلس الوزراء بعد استدعاء الرئيس الحريري الى السعودية واحتجازه فيها، واجباره على اعلان استقالته من هناك، والقيام بهجوم على ايران وكل اذرعها في المنطقة وانه استقال – اي الرئيس سعد الحريري – لأنه اكتشف أيضا محاولة جدية لاغتياله.

واثناء احتجاز الرئيس سعد الحريري حاول ولي العهد السعودي استبدال الرئيس سعد الحريري بشقيقه بهاء الحريري، لكن خطة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان فشلت، خاصة وان لبنان انتفض بكامل شعبه وقاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون معركة استعادة رئيس الحكومة اللبنانية في السعودية واتخذ قرارا سياديا كبيرا ودعمته كل القيادات السياسية ونجح رئيس الجمهورية بانتصار القرار السيادي اللبناني، حيث اعتبر العماد ميشال عون رئيس الجمهورية ان المملكة العربية السعودية اعتدت على سيادة لبنان عندما احتجزت رئيس الحكومة اللبنانية وان هذا اعتداء على لبنان وسيادته والشعب اللبناني.

وقد سقط الأمير محمد بن سلمان امام القرار السيادي الذي اتخذه رئيس الجمهورية اللبناني، إضافة الى الرئيس نبيه بري وكافة الفاعليات والقوى السياسية، ولعب دورا كبيرا في هذا المجال امين عام حزب الله الذي القى خطابا إيجابيا جدا ساهم في رفع قيود واحتجاز محمد بن سلمان عن الرئيس سعد الحريري.

وسيصدر عن مجلس الوزراء مقررات تم الاتفاق عليها بين كافة الأطراف دون استثناء، وهذه المقررات تتضمن كلاما واضحا بأن قرار الدولة اللبنانية بكافة اطيافها واحزابها ومكوّناتها هو قرار لبنان بالنأي في النفس عن الصراعات الإقليمية. وهذا القرار سيكون تعزيزا للوحدة الوطنية وإعطاء قوة الى الرئيس سعد الحريري الذي سيعود عن استقالته من خلال قرار لبنان بالنأي في النفس عن الصراعات الاقليمية، ويكون الرئيس سعد الحريري قد حقق انتصارا يجعله امام اللبنانيين وخاصة جمهوره السنّي، إضافة الى السعودية بأن لبنان اتخذ قرارا بالنأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية.

لكن السعودية مستمرة في عدوانها على لبنان وآخر عدوان كان تصريح وزير الخارجية السعودي الذي هاجم القطاع المصرفي والاقتصاد اللبناني، وقال ان المصارف اللبنانية تقوم بتبييض أموال حزب الله.

وقد صرح حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة بأن مصرف لبنان والمصارف اللبنانية تطبّق المعايير الدولية في شكل دقيق، ولم يذكر حاكم مصرف لبنان السعودية او وزير خارجيتها، بل قام بالتركيز على ان المصرف المركزي اللبناني وكافة المصارف اللبنانية تطبّق المعايير الدولية، وبالتالي لا يحصل تبييض أموال في لبنان.

كذلك قام رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه بالدفاع عن القطاع المصرفي والاهم ان الدكتور سمير جعجع قائد القوات اللبنانية دافع عن القطاع المصرفي وقال ان المصارف اللبنانية لا تقوم بتبييض الأموال ابدا.

ولم تؤثر تصريحات وزير الخارجية السعودي على القطاع المصرفي وبقي قويا، لكن العدوان السعودي يريد ضرب التسوية في لبنان والاستقرار فيه من خلال ضرب القطاع المصرفي.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(377427)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(2) {
    [0]=>
    int(30)
    [1]=>
    int(29)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}