السبت، كانون الأول 2، 2017

مجلس إدارة مصارف لبنان يتأسف للتأخر المتمادي في معالجة ملف النفايات

20 تشرين الأول
, 2015
, 4:27م
مجلس إدارة مصارف لبنان يتأسف للتأخر المتمادي في معالجة ملف النفايات

قام مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان بعقد اجتماعه الدوري الشهري برئاسة الدكتور جوزف طربيه في مقر الجمعية في الصيفي.

وأوضحت الجمعية في بيان إثر الاجتماع، أن مجلس الادارة تداول في جدول أعماله، “دراسة مشروع التعميم حول “تسوية إعادة هيكلة الديون” في سياق التشاور المنتظم مع مصرف لبنان”، وتناول مشاركة وفد الجمعية في الإجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي عقدت مؤخرا في ليما- البيرو.

وأشار البيان الى أن “هذه المشاركة كانت منتجة ومفيدة، إذ أتاحت للوفد المالي والمصرفي اللبناني فرصة لعرض تطور الأوضاع المالية والمصرفية الإيجابية في لبنان خلافا لواقع المؤشرات الإقتصادية العامة التي تغلب عليها السمة السلبية والتي تعرف منذ مدة تراجعا بالمقارنة مع أدائها في العام الماضي، وذلك تحت وطأة مضاعفات النزوح السوري الكثيف وكلفته الضاغطة على الاقتصاد، ناهيك بالشلل اللاحق بالمؤسسات الدستورية من جراء تعطل انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتعثر بل توقف عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية. كما ركزت محادثات الوفد في اجتماعات ليما على التداول في العلاقات بين القطاع المصرفي اللبناني والمصارف العالمية المراسلة في إطار استمرار التواصل الدوري الهادف الى تعزيز هذه العلاقات وتطويرها”.

وعن أداء القطاع المصرفي في الفصل الثالث من السنة الحالية، لاحظ المجلس “بارتياح أن هذا القطاع لا يزال يسجل بمجمله نموا مقبولا يضاهي ذاك المحقق في الفترة ذاتها من العام 2014، ولا سيما على صعيد إجمالي الموجودات والودائع ومستويي السيولة والملاءة، ما يسهم في الحفاظ على قدرة القطاع المصرفي على تمويل حاجات القطاعين العام والخاص ويرسخ دوره في تأمين استقرار الوضعين المالي والنقدي، بالتكامل مع جهود السلطات النقدية والرقابية”.

وتطرق الاجتماع الى “ارتفاع وتيرة الخلافات السياسية”، فعبر المجلس عن أسفه الشديد “لحدة الخطاب السياسي المستجد وانعكاساته على الوضع الاقتصادي والإجتماعي، في ظل الحراك المدني المتنقل والمتواصل والذي على أحقيته، اتخذ أحيانا مظاهر عنفية أدت الى تعطيل عمل المؤسسات الإقتصادية وتراجع الإنتاج والإنتاجية وتهجير عدد من العمال وتفاقم انعكاسات التباطؤ الإقتصادي على الأجراء والفئات العاملة”.

كما وأبدى استغرابه “للتأخر المتمادي في معالجة بعض الملفات الإجتماعية والبيئية الملحة، كمشكلة النفايات”، داعيا “القوى السياسية كافة الى حسم أمرها وتسهيل بت هذه القضايا على نحو يخلق جوا من الاستقرار الضروري في البلاد”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(106191)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(0) {
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}