السبت، تشرين الأول 21، 2017

متى تبدأ معركة الجرود؟

13 آب
, 2017
, 1:54ص
متى تبدأ معركة الجرود؟

لبنان على مقربة من تحقيق انجاز نوعي كبير بتطهير الجرود الشرقية من تنظيم داعش الارهابي، بعد ان خرج ارهابيو النصرة مهزومين من جرود عرسال.
اذا كان تحديد ساعة الصفر للمعركة متروك لقيادة الجيش اللبناني، فان التحضيرات العملانية والعسكرية والميدانية اكتملت بعد ان وضعت القيادة الخطة العسكرية لتحقيق الاهداف المرسومة وتحرير كامل المنطقة من جرود عرسال الشمالية الشرقية الى جرود القاع مروراً بجرود الفاكهة ورأس بعلبك.
ووفقاً للمعلومات المتوافرة من مصادر مطلعة فان وحدات الجيش المكلفة بهذه المهمة باتت مستعدة بكامل جهوزيتها على طول هذه الجرود التي سبقتها عمليات تمهيدية تمثلت بالتمركز في مواقع جديدة متقدمة، وضرب العديد من مراكز وتجمعات المسلحين الارهابيين.
وعشية هذه المعركة قال مصدر قيادي مطلع لـ«الديار» ان القرار السياسي مأخوذ، وان العملية ميدانيا جاهزة وتنتظر تحديد ساعة الصفر من قيادة الجيش التي اخذت كل الاجراءات والتدابير اللازمة لضمان نجاحها في اسرع وقت ممكن.
واكد المصدر ان المقاومة والجيش السوري سيخوضان معركة مماثلة ضد داعش من الجبهة السورية، وان عملية التنسيق تفرض نفسها، واشار الى ان الطيران العربي السوري بدأ منذ ايام بالتمهيد للعملية بغارات جوية يومية على مواقع وتحركات داعش في قارة والجراجير السوريتين.
واوضح المصدر ان الجبهتين تعتبران معركة واحدة في العلم العسكري، ولا مناص من ان يكون هناك تنسيق وتعاون فيها خصوصاً ان هناك امتداداً جغرافياً واحداً لانتشار مسلحي داعش في هذه الجرود اللبنانية والسورية.
وتوقع ان تبدأ المعركة بعد انهاء ترحيل مسلحي سرايا اهل الشام وعائلاتهم من جرود عرسال الى منطقة القلمون، مشيراً الى ان اسبابا لوجستية باتت معروفة اخرت هذا الترحيل الذي كان مقررا حصوله صباح امس. غير ان الاتصالات التي يقودها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم استمرت خلال فترة النهار. وافاد الاعلام الحربي عصراً عن وصول 35 باصاً الى بلدة فليطة السورية للتوجه الى عرسال وترحيل مسلحي سرايا اهل الشام وعائلاتهم وعدد من النازحين.
وتباينت المعلومات حول عدد المسلحين بين 250 و350 مسلحاً، بالاضافة الى ثمانمئة عائلة، وذكرت المعلومات ايضاً ان عدداً من المسلحين والعائلات يرغبون بالتوجه الى عسال الورد الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في اطار المصالحة وتسوية الاوضاع الجارية في سوريا، وان العدد الباقي من المسلحين سينتقلون باسلحتهم الخفيفة الى بلدة رحيبة في القلمون.
وحاولت هذه المجموعات ان تخرج عن نطاق الاتفاق سابقا مطالبة بالانتقال الى القلمون باسلحة متوسطة وثقيلة بالاضافة الى عشرات السيارات ذات الدفع الرباعي، لكن هذا المطلب قوبل بموقف حازم ورافض لمثل هذا الابـتزاز.

المصدر: الديار

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(347510)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(2) {
    [0]=>
    int(30)
    [1]=>
    int(29)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}