السبت، كانون الأول 2، 2017

لقاء الأحزاب: هذه الدولة لا تقدر ان تقوم على الفساد

22 تشرين الأول
, 2015
, 6:39م
لقاء الأحزاب: هذه الدولة لا تقدر ان تقوم على الفساد

عقد لقاء الأحزاب الوطنية اللبنانية الذي يضم ثلاثة وثلاثين حزبا، إجتماعه الدوري في مركز الأمانة العامة للتيار في سنتر ميرنا شالوحي – سن الفيل، ترأسه رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل.

وقال باسيل بعد اللقاء: “تشرفنا اليوم بحضور لقاء الأحزاب الوطنية في مركز التيار الوطني الحر، وكانت مناسبة لنؤكد عدة أمور تجمعنا، وللأسف لها طابع الخطر الوجودي الذي يملك بعدا داخليا وآخر خارجيا. ونأمل اليوم كلقاء أحزاب أولا وكلبنانيين ثانيا في ان نكون بمواجهة هذه الأخطار التي لخصناها بأكثر موضوعين نشعر بهما وهما اولا خطر الارهاب الذي لم تعد له هوية ودين وجغرافيا والذي تطاول امتداداته الجميع. وهنا أؤكد أن لبنان هو الأكثر أهلية لمواجهته نتيجة قدرة ورغبة اللبنانيين للقتال التي يعبر عنها الشعب والجيش والتي هي القدرة الفكرية التي يجسدها هذا النموذج اللبناني والذي هو نقيض لداعش الارهابي التكفيري. لبنان المتنوع والمتعدد هو النقيض الكامل لنموذج الارهاب التكفيري الذي يمثله داعش، ولهذا السبب نحن الاكثر أهلية للقيام بمواجهته ليس عن اللبنانيين فقط وانما عن المنطقة برمتها”.

أضاف: “اما الخطر الثاني الذي قيمناه فهو موضوع النزوح السوري الى لبنان والى كل العالم، والذي بدأ يتحول من نزوح من المنطقة الى اوروبا. وهذا يأتي في إطار حرصنا لى الشعب السوري وبقائه في بلده، وحفاظا على بقاء دولة في سوريا يبقى شعبها فيها. هذا هو حرصنا ومطالبتنا على ان يبقى السوريون في أرضهم، ونريد الا يتغير لبنان ولا ان تتغير سوريا، ولا العبث لا ديموغرافيا ولا بشريا بالنسيجين اللبناني والسوري”.

وتابع: “أعتقد ان الذي يضع هذه الاخطار في وجهنا يريد ان يبعدنا عن الخطر الاساسي الذي يتهدد منطقتنا والمتمثل بكيان يحاول ان يستنسخ نفسه بكيانات أخرى طائفية، لدفعها الى ان تكون متصارعة وتبرر وجود الكيان الاسرائيلي، وتبقي على التنازع قائما ما بين المسلمين والمسيحيين لينأى هو بنفسه عن هذا الصراع ويلهينا، نحن أصحاب القضية، عن محاربته لأنه بهذا الوقت الذي تقوم فيه الأخطار يقوم هو باستغلالها وينفذ أبشع الفظاعات الانسانية على أرض فلسطين، ينتهك الأقصى ويستعمل ارهاب المستوطنين على الشعب الفلسطيني المتروك لقدره. ونحن هنا سنبقى الصوت الصارخ لقضايا العرب المحقة، لقضية فلسطين التي كانت معها بداية كل الأزمات التي طاولتنا في المنطقة”.

واردف باسيل: “في ظل كل ما يتهددنا في المنطقة تكلمنا ايضا عن اهمية أن نعزز وضعنا الداخلي، لكي نصمد ونستمر، وهذا الوضع لا يتعزز الا بوجود دولة في لبنان، وهذه الدولة لا تقدر ان تقوم على الفساد، ولا نقدر ان نتهاون لا مع بعضنا ولا مع الآخرين في هذا الموضوع. وأشير الى أن ما من تهمة فساد زورا تلصق بأحد، يمكن أن نقبلها، لكي تثنينا عن معركتنا ضد الفساد وعن قيامنا بكل هذا الجهد بإبعاد الارهاب، وبالحفاظ على قضايانا المحقة، والحفاظ على نموذج لبنان في الشراكة الحقيقية والفعلية، لا المصطنعة بين المسيحيين والمسلمين”.

وختم: “كل هذا يأتي بهدف ان نبني دولة في لبنان، وان تعزز هذه الدولة، والا يكون هناك مشروع غيرها يهدمها، وأول تهديم لها هو مطرقة الفساد. نأمل في ان نكون ذاهبين الى مرحلة فيها حماية لبعضنا البعض بمشروع بناء الدولة ونحمي بعضنا كلبنانيين كي لا يكون أحد منا بحاجة للجوء الى الخارج، بل نلتجىء الى بعضنا البعض وان نكون القوة والسند لبعضنا البعض”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(107153)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}