الخميس، كانون الأول 7، 2017

لقاء الأحزاب: الرد على القرار الاميركي يكون بدعم مقاومة وانتفاضة فلسطين

قبل 4 ساعات
لقاء الأحزاب: الرد على القرار الاميركي يكون بدعم مقاومة وانتفاضة فلسطين

عقد “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية” إجتماعا طارئا في مقر “حركة أمل”، تم في خلاله التداول في الخطوات المطلوبة للرد على القرار الاميركي الأخير، واصدر بيانا تلاه منسق اللقاء محمد خواجة، اعتبر فيه أن “قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية إليها، إنما هو دليل إضافي على أن الولايات المتحدة الأميركية هي الراعي والداعم الأول لهذا الكيان الارهابي، وهو برهان جديد قديم على عداءها المستحكم للحقوق العربية في فلسطين المحتلة، وسعيها الدائم لتمكين العدو الصهيوني من فرض مخططاته ومشاريعه الآيلة لتصفية القضية الفلسطينية”.

ورأى أن “القرار هذا جاء ليشكل ضربة قاصمة لكل المراهنين على حيادية الموقف الأميركي في الصراع العربي الصهيوني، وليكشف حقيقة ودور الانظمة العربية الرجعية المتآمرة على قضية فلسطين وشعبها، وهي التي تلعب دورا كرأس حربة في دعم الارهاب، والتآمر على دول وقوى محور المقاومة الداعمة لقضية فلسطين ومقاومتها وانتفاضتها ضد الاحتلال الصهيوني”.

واعتبر ان “الرد على هذا العدوان الاميركي الصهيوني، يكون بدعم مقاومة وانتفاضة شعبنا العربي في فلسطين، فالعدو لا يفهم سوى لغة المقاومة التي اثبتت قدرتها على الحاق الهزيمة بجيشه في لبنان وقطاع غزة. ويكون بإسقاط اتفاقات الذل والعار الموقعة مع الكيان الصهيوني وقطع كل اشكال العلاقات والاتصالات ووقف مسارات التطبيع معه، ويكون بالدعوة الى قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة الاميركية وبدعوة كل الاحرار في لبنان والدول العربية والاسلامية إلى تحركات شعبية منددة بالسياسة الاميركية بجميع اشكالها”.

وأعلن انه “في حالة إنعقاد مفتوح لإتخاذ القرارات والخطوات المناسبة للرد على الجريمة الأميركية”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(378765)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}