الجمعة، تشرين الأول 12، 2018

لقاءات وزارية وسياسية وانمائية في قصر بعبدا

4 كانون الأول
, 2017
, 3:13م
لقاءات وزارية وسياسية وانمائية في قصر بعبدا

شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات، تناولت شؤونا وزارية وسياسية وانمائية.

وفي هذا الاطار، استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصوه واجرى معه جولة افق تناولت الاوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الاخيرة.

بعد اللقاء، ادلى الوزير قانصوه بتصريح، اعلن فيه ان “الهدف من زيارتي تحية الرئيس على حكمته في ادارة الازمة السياسية التي نشأت في اعقاب اعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته”. واعتبر أن “الاستقرار السياسي في البلاد يجب ان يكون اولوية عند الافرقاء السياسيين، لانه من دون هذا الاستقرار، لا استقرار اقتصاديا او ماليا او امنيا. ونحن معنيون بالتضامن حول الورقة السياسية التي يفترض ان تحدد خيارات لبنان في هذه المرحلة وان ننطلق في مقاربة هذه الورقة من مصلحة البلاد العليا وليس من مصالح مذهبية او سياسية، والا نكون من خلال هذه الخيارات مع اتجاه ضد آخر من الاتجاهات السائدة في عالمنا العربي، وان تكون علاقات لبنان مع الدول العربية متوازنة وعلى قاعدة احترام ميثاق جامعة الدول العربية الذي ينص بوضوح على عدم تدخل اي دولة عربية في شؤون دولة اخرى”.

واستقبل رئيس الجمهورية، الوزير السابق زياد بارود واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة، اضافة الى مواضيع تهم منطقة كسروان والمشاريع التي يتم تنفيذها في عدد من بلدات القضاء وقراه.

كذلك، استقبل الرئيس عون الامين العام لـ” الاتحاد من اجل لبنان” مسعود الاشقر وعرض معه الشؤون السياسية الراهنة ومستجداتها.

واستقبل الرئيس عون، نقيب “مقاولي الاشغال العامة والبناء في لبنان” المهندس مارون حلو، الذي اوضح بعد اللقاء انه تداول مع رئيس الجمهورية “الاوضاع العامة”، وشكره على “المواقف التي يتخذها في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان، وعلى الدور الانقاذي الذي مكن لبنان من تجاوز الصعوبات التي استجدت”.

اضاف: “نقلت الى فخامته الرغبة في ان تنطلق المؤسسات مجددا في معالجة المشاكل السياسية التي تعاني منها البلاد، لا سيما وان الفرصة سانحة لايجاد الحلول الجذرية للمواضيع المطروحة على الطاولة، خصوصا في هذه المرحلة التي تتزايد فيها الاستحقاقات الاقليمية والدولية التي تتطلب حكمة الجميع، لا سيما فخامة الرئيس، لمواجهتها وقيادة لبنان نحو مستقبل افضل”.

واعتبر ان “الانجازات التي تحققت خلال السنة الماضية يجب ان تستمر لتنطلق عجلة الاقتصاد اكثر فاكثر لتتحقق مرحلة النمو المنتظرة”، لافتا الى “اهمية انعقاد مؤتمر “باريس 4″ كمحطة مهمة في مسيرة النهوض”.

واشار الى انه بحث مع الرئيس عون في عمل نقابة المقاولين “لا سيما لجهة اعتماد التصنيف، علما ان نقابتي المهندسين والمقاولين مولا ايجاد قاعدة المعلومات المطلوبة لذلك، بهدف تحقيق المنافسة العادلة والشفافة بين جميع المقاولين”.

كما طلب دعم الرئيس عون “لاصدار تنظيم مهنة المقاولة في لبنان، وتضمين مشروع موازنة 2018 مستحقات المقاولين التي لم تسدد كلها بعد”.

والتقى الرئيس عون وفدا من مخاتير وفاعليات بلدة الفاكهة -الجديدة، تحدث باسمه الشيخ فادي توفيق سكرية والاب يوسف نمر نصر وعدد من المخاتير واعضاء الوفد، عارضين حاجات البلدة، لا سيما “الوضع غير القانوني للبلدية بعد صدور قرارات من مجلس شورى الدولة بعدم قانونية الانتخابات البلدية التي حصلت في البلدة، ثم استقالة نصف اعضاء المجلس البلدي، ما يجعله منحلا قانونا”.

واشار الوفد الى ان “معاناة اهالي البلدة مستمرة منذ سنة وسبعة اشهر نتيجة عدم تنفيذ قرارات مجلس شورى الدولة ومحافظ بعلبك الهرمل”.

ونوه الرئيس عون ب”العيش المشترك القائم بين ابناء الفاكهة الجديدة، ما جعلها بلدة لبنانية نموذجية”، واعدا ب”معالجة وضع البلدية وفقا للقوانين والانظمة المرعية الاجراء”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(377745)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}