الأربعاء، حزيران 28، 2017

قمرالدين عن أشغال الانماء والاعمار في طرابلس: لن نعطي إذن مباشرة العمل إلا بعد جهوز المواد والخرائط

19 حزيران
, 2017
, 3:20م
قمرالدين عن أشغال الانماء والاعمار في طرابلس: لن نعطي إذن مباشرة العمل إلا بعد جهوز المواد والخرائط

عقد رئيس بلدية طرابلس احمد قمرالدين، في قاعة المجلس البلدي، مؤتمرا صحافيا عن أشغال البنية التحتية في بعض شوارع طرابلس، وقال: “دعوناكم الى هذا المؤتمر لعرض واقع المدينة ومعاناتها من جراء تنفيذ مشروع البنية التحتية المتعلقة بشبكتي مياه الامطار والصرف الصحي. لا شك ان المدينة عانت كثيرا خلال الست اشهر الماضية، خصوصا ان الحفريات تنفذ في شارع رئيسي من المدخل الشمالي وحتى المدخل الجنوبي، ويتم خلالها ازدحام سير كبير وتعطيل لمصالح المواطنيين، وهذا لم يعد مقبولا”.

أضاف: “صحيح أن مشاريع البنى التحتية مهمة وضرورية للمدينة واهلها، وهي مشاريع صعبة وتواجهها الكثير من العوائق، لكن الامور كما شاهدناها خلال الاشهر الماضية لم تتم معالجتها بالطريقة المرضية او بالسرعة اللازمة، كنا نلاحظ ان المتعهد يعمل كأنه في صحراء، غير مبال بالوقت المحدد وحجم الضرر الواقع على مصالح التجار والاهالي والسائقين والمارين على هذه الطرق، والوقت الثمين الذي يهدر على الطرق”.

وتابع: “اليوم دعونا جميع الاطراف المعنيين من مجلس انماء واعمار والمتعهد والاستشاري، ومصلحة الهندسة واللجنة الهندسية في البلدية وبعض اعضاء المجلس البلدي، الى اجتماع لوضع الامور في نصابها، والاتفاق على آلية لاستكمال المشروع، بحيث نخفف الضرر عن أصحاب المصالح والمواطنيين وعلى المارة.
كان النقاش مثمرا، نحن طرحنا ملاحظاتنا وهم ايضا، وتوصلنا الى حلول مفيدة، ونأمل ان تخفف هذه الحلول الضرر عن اهل المدينة وعن من يمر في شوارعها. هذه المشاريع لا بد منها لأن زيادة عدد السكان في المدينة تتطلب تطوير البنية التحتية كي لا نقع في مشاكل وفيضانات. واتفقنا مع المجتمعين على أمور عدة، منها عقد اجتماع ثان يوم الخميس المقبل في حضور الجميع في البلدية، كما اتفقنا على بنود وثيقة تفاهم تحدد الوقت لكل عملية حفر، وستتم المحاسبة على هذا الاساس، كنا في المرحلة الماضية نلاحظ غياب مهندسي مجلس الانماء والاعمار عن متابعة المشروع، واليوم لدينا مشاريع كثيرة لمجلس الانماء والاعمار هي مشروعي البنية التحتية ومشروع المنطقة الاقتصادية الخاصة ومشروع الارث الثقافي، وهناك مشاريع كثير آتية الى طرابلس كما اخبرنا مسؤولو المجلس، وهذا يتطلب وجودا دائما لمجلس الانماء والاعمار في المدينة، فطلبنا اعادة فتح مكتب للمجلس في طرابلس ليكون له حضور دائم لايجاد حلول للمشاكل التي تعترض العمل. واوضحنا للجميع، لاسيما المتعهد، ان البلدية لن تعطي امر المباشرة للمتعهد للعمل في اي موقع الا بعد تقديم تقرير عن جهوزيته للعمل لجهة تأمين المهندسين والعمال والاليات وغيرها، وامتلاكه الموافقات من قبل الاستشاري على كل المواد التي يريد استخدامها، على ان تكون موجودة اما في موقع العمل او في مستودعات بطرابلس، يحضر منها ما يريد عند الحاجة، كما طالبنا بضرورة الالتزام بشروط السلامة والصحة العامة والبيئة العامة الموجود ببنود العقد”.

ورأى ان “المتعهد التزم بعض الشيء تنفيذ الاشغال، بعد ارتفاع صرختنا، لكن ليعلم الجميع أنه لم يعد باستطاعتنا بدء العمل بأي مشروع الا بعد تقديم خطة كاملة للبلدية حول النقاط السابقة وحول الحفاظ على السلامة العامة على طول المشروع لمنع وقوع الحوادث والحاق الضرر بأحد، وعلى هذا الاساس سيتم التوقيع على وثيقة التفاهم. وكان هناك رأي لاعضاء المجلس البلدي حول الدوام، واتفقنا ان دواما واحدا لمشاريع كهذه غير كاف، لا سيما المشاريع التي تواجه بعض العراقيل لعدم وجود خرائط تحدد خطوط الخدمات الاخرى تحت الارض من كهرباء ومياه شفة وهاتف، واحيانا تصاب بعض هذه الخطوط خلال الحفر وتتأذى، ويتم تأخير العمل بالمشروع. فطلبنا اجراء التنسيق السريع حول هذه الاضرار واصلاحها سريعا، كما ابلغناهم حضور البلدية معهم باستمرار لتأمين كل المتطلبات التي تقع على عاتقنا واجراء الاتصالات مع اي جهة رسمية لتسريع العمل واصلاح الاعطال”.

وقال: “نحن نتعهد امام الاعلام والرأي بعدم اعطاء اي اذن مباشرة في العمل الا بعد تكون كل المتطلبات والخرائط جاهزة في البلدية، وايضا ان يعطي الاستشاري امر المباشرة للمتعهد في اي موقع عمل، عندها، وبعد ان تكون هذه الامور جاهزة، سنطلب ايضا العمل بأكثر من دوام، او تمديد وقت العمل اليومي، لتخفيف العبء عنا وعن المدينة ورحمة بهم ولعدم وقوع اضرار تصيب مصالح الناس. وبعد هذه التجربة، يجب السير بتنفيذ المشروع الحالي بالسرعة اللازمة، هذا املنا مع المتعهدين ومجلس الانماء والاعمار، وان شاء الله يعطي المجلس بعض الاهمية لمشاريع طرابلس، لان الانطباع عن عمله في المدينة سيئ، وانا اسمع ان المجلس لايعطي اهمية للمشاريع التي تنفذ خارج بيروت، ولذلك المتعهد يعمل براحته، لكن نقول لهم ستكون رقابتنا لصيقة لكل الاعمال والحفريات ولن نقبل بتفيذ مشاريع بحسب رغبة المتعهد وسكوت الاستشاري، سيكون لنا تدخل في اي امر طارئ او اي تأخير سيحصل، كل هذه الامور سنعيد تأكيدها يوم الخميس ونوقع على وثيقة التفاهم والتعهد والالتزام بها، والعمل الجديد سيبدأ بعد عيد الفطر، وخلال الايام المتبقية من رمضان لن يتم فتح اي حفريات، وبالعكس اغلقنا بعض المشاريع لتسهيل حركة المواطنيين للتبضع للعيد، وسيستمر حتى انتهاء عطلة العيد، وان شاء الله من خلال الاجتماع نكون توصلنا الى الحلول والعمل بها بحسب العقد الذي لم يكن يطبق بكل بنوده، وعند التطبيق التام اعتقد ان كل ما تحدثنا به سيجد طريقه للحل واكيد سترتاح المدينة واهلها”.

وردا على سؤال عن التجارب السابقة لعمل المجلس في طرابلس وامكان وجود ضغوط على البلدية لتمرير الاعمال كما كان سابقا، قال قمرالدين: “نؤكد عدم وجود اي ضغوط او تدخل في قراراتنا، وبعد الان لن يتم التهاون مع احد، وسيطبق ما تحدثنا عنه للحفاظ على مصالح طرابلس واهلها”.

وكان قمرالدين دعا ممثلين لمجلس الانماء والاعمار والمقاول والاستشاري الى اجتماع موسع في مكتبه في القصر البلدي، شارك فيه المسؤول عن مشروع البنى التحتية في مجلس الانماء والاعمار المهندس طلال فرحات والمهندسان محمد قداح وأمير موسى عن الاستشاري خطيب وعلمي، ومدير المشاريع في شركة جهاد العرب اياد الحسن ومدير المشروع في طرابلس لدى الشركة سعيد فرح، كما حضر نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي، رئيس لجنة الهندسه في المجلس البلدي جميل جبلاوي، والاعضاء عبدالحميد كريمة واحمد المرج، ورئيسة مصلحة الهندسة في البلدية عزة فتفت، ورئيس دائرة المجاري المهندس اكرم الحاج حسين.
وعرض المجتمعون “المشكلات التي سببتها الحفريات على طول البولفار الرئيسي في المدينة وفي مرج الزهور وغيرها من احياء طرابلس ضمن مشروع البنية التحتية والبطء في تنفيذ الاشغال وازعاج الاهالي والاضرار بمصالحهم وخنق المدينة بازدحام السير وتقطيع اوصالها، وضرورة ايجاد حلول جذوية ومرضية لهذا الواقع غير المقبول”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(332918)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}