الخميس، نيسان 2، 2020

في ذكرى إستشهاده الـ 15.. سياسيّون يستذكرون الحريري

14 شباط
, 2020
, 12:09م
في ذكرى إستشهاده الـ 15.. سياسيّون يستذكرون الحريري

منذ الصباح، والحشود السياسية وكذلك الشعبية تتوافد إلى وسط بيروت، وتحديدًا إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ساحة الشهداء، لإحياء ذكرى استشهاده الـ 15، إضافة إلى منشورات تغريدات نشرها البعض عبر مواقع التواصل الإجتماعي نوّهت بالشهيد الراحل.

وتخليدًا لذكراه، تم إضاءة الشعلة في مكان إغتياله في محيط الـ “سان جورج”.

وفي المناسبة، زار وفد من سياسي يضم، مروان حمادة وعمار حوري ضريح الحريري.

وقال حوري من أمام الضريح : 15 سنة مروا ولا يزال الشهيد رفيق الحريري استثناءً فهو قدم لوطنه وللاجيال المقبلة ما لم يقدمه الآخرون ولكن هناك محاولة لتشويه صورته من بعض من يريدون ادخال الامور بزواريب السياسة.

بدوره، إعتبر حمادة أن “التسوية الرئاسية لم تكن جزءاً ايجابياً والحمدالله ان سعد الحريري تخلص منها”، مردفًا أن “هذه المناسبة ليست فقط تعني الماضي انما المستقبل ايضاً، وبين روح الحريري والثورة في البلد، شيء يجمع ولا يفرق، لقد بنى الحريري المطار والمرفأ ووسط البلد وجعل العلاقات العربية ممتازة”.

كما زار السفير الروسي في ​بيروت​ ​ألكسندر زاسبيكين ضريح الشهيد، حيث وجّه رسالة إلى سياسيي لبنان شدد فيها على أهمية أن “يتطلع السياسيون الى المستقبل وعلى الحكومة الجيددة ان تعمل بهذه الظروف لأن الآلية موجودة وعليها تحقيق الانجازات ولا سيما ان الخطة باتت واضحة ومعروفة”.

وقال السفير الروسي : “هذا اليوم أصبح تقليدا بالنسبة إلينا ونقدر دور الرئيس الشهيد في كافة النواحي والوضع الصعب حاليًّا يتطلب جهودًا من الحكومة والشعب المتحمس لإجراء هذه الإنجازات”، مؤكدًا أن بلاده تقدّر “دوره في كافة المجالات، معتبرًا أن “الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان تتطّلب جهوداً استثنائية من الحكومة والشعب”.

وتوجه رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة بكلمة بالمناسبة قائلا :هذه المناسبة هي للتأكيد على اننا مستمرون في الحفاظ على وعده وعلى هذا الخطّ، ونحن مكملون في هذه المسيرة التي مشاها رفيق الحريري ومن اتى من بعده مهما حاول البعض تشويهها.

وتابع،هذه الفترة تحتاج إلى وضوح في الرؤية وعلى التوجهات أن تكون مصوبة بالاتجاه الصحيح.

واستذكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في تصريح، الرئيس الحريري الذي “حمل في حياته قضية قيامة لبنان وإعادة إعماره ونهضته، وأعاد استشهاده المدوي نبض الاستقلال إلى اللبنانيين، والذين هم وللمفارقة اليوم بحاجة ماسة إلى من يخرجهم من الأزمة المستفحلة التي تمر بها البلاد وتكاد تلامس حدود الانهيار الكامل”، داعيا جميع القيادات إلى “التبصر في عواقب الأمور وإيجاد الحلول من خلال المصلحة الوطنية العليا”.

بدوره، إعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن “المتهمون المرتبطون بحزب الله يجب أن يحاكموا”، معتبراً أن “حزب الله الإرهابي يهتم لمصالح إيران أكثر من مصلحة لبنان وشعبه”.

كما أكد بومبيو، بحسب قناة “الحدث” مساندة واشنطن لدعوات الشعب اللبناني للإصلاح والشفافية والمحاسبة.

كما رأى الوزير السابق عبد اللطيف كبارة، في بيان في الذكرى السنوية لاستشهاد الحريري، أن “البؤس الذي نعيش اليوم هو نتيجة مؤامرة لقتل لبنان بدأ تنفيذها باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي هذه الذكرى الأليمة نسأل الله العزيز أن يتغمد شهيد الوطن بواسع رحمته ويلهمنا الحكمة لنتجاوز هذه المحنة الصعبة التي يمر بها شعبنا ووطننا لبنان”.

وعبر تويتر، غرّد عدد من السياسيين الذين نوّها بالرئيس الراحل ودوره الذي لعبه في إستقرار لبنان وتقدّمه.

وغرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائلا: 14 شباط فاتحة ثورة الأرز وشهادة مؤلمة ولكن مدوّية من أجل لبنان السيّد الحر المستقل… نواصل المسيرة ثورةً مستمرّة من أجل لبنان أولاً وأخيراً…

وقالت وزيرة الداخلية والبلديات السابقة، ريا الحسن : 

من أقوال الرئيس الشهيد: “ضحيت كثيراً وتنازلت كثيراً. كنت أفعل ذلك من أجل البلد”.
هيدي هي الحريرية السياسية.. وهيدا النهج اللي رح يبقى لانو ما بيعرف الا العلم والعمل والبناء والعطاء ولو ع حساب التضحية بالذات.
الله يرحم الشهيد رفيق الحريري.. حامل الامانة ونحنا مكملين المسيرة.

ووجّه رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي، تحية لـ “روح الحريري وأرواح رفاقه وجميع من ساهم في وضع لبنان على طريق الاستقرار والتقدم”.

ونشر مخزومي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، صورة للشهيد الحريري كُتب عليها شعيد لبنان، وغرّد قائلا: “رحم الله الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، تحية لروحه في ذكرى رحيله ولارواح جميع من ساهم في وضع لبنان على طريق الاستقرار والتقدم”.

وأكد الرئيس السابق نجيب ميقاتي أن “خير ما يقال في الذكرى الشهيد الحريري الذي كتب صفحة مشرقة في تاريخ لبنان، هو ما قاله بنفسه” ما حدا اكبر من بلدو”.

وقال ميقاتي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر: “فليتعظ الجميع ولتتوحد كل الارادات لانقاذ لبنان قبل فوات الاوان. رحم الله فقيدنا الكبير”.

أما الوزير السابق عادل أفيوني فقال : “الرئيس الشهيد رفيق الحريري تكفل بدراستي في الخارج كاملة وفي أفضل الجامعات، مثلي مثل عشرات الآلاف من شابات وشبان لبنان من كل الطوائف والمناطق، علمنا ووضعنا على سكة الحياة والنجاح، هذا هو رفيق الحريري: رجل خير وعلم وإعمار، احب وخدم كل اللبنانيين، الى روحه الرحمة وله مني كل وفاء وعرفان”.

وكتب الوزير السابق محمد الصفدي : “في الذكرى الـ15 لغياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري تظهر التطورات يومًا بعد يوم أن لبنان بأمس الحاجة إلى شخصية توافقية صلبة تبني الحجر دون أن تنسى البشر وتعيد لبنان إلى قلب العالم العربي والدولي. رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته”.

بدورها، أشارت السابقة فيوليت خيرالله الصفدي إلى أن “يحيي لبنان الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وهو يمر بمرحلة مفصلية خطيرة كالتي كان يمر بها آنذاك، وهو الذي كان يعرف أن لبنان لا يسير إلا بالتوافق الحقيقي ومد اليد للآخر والاهتمام بعنصر الشباب من أجل بناء المستقبل… رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

واعتبر النائب فادي علامة أن “الهدف من إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان لإدخال لبنان في فتن داخلية وإعادته إلى زمن التقاتل والمحاور المذهبية، رغم الصعوبات التي يعانيها وطننا إلا أنه وبفضل الله ووعي اللبنانيين لازلنا نتمسك بوحدتنا وسلمنا الأهلي.. الرحمة للرئيس رفيق الحريري وكل الشهداء”.

وغرد الامين العام لـ “تيار المستقبل” احمد الحريري أحمد الحريري : منذ أن عاد رفيق الحريري من بلاد الخير في الثمانينات ..عبَّدَ طريق الأمل أمام اللبنانيين وساروا إلى جانبه من أجل لبنان المستقبل .. و منذ ١٥ عاماً نمشي كذلك على دروب الوفاء له مؤتمنين مع سعد الحريري على قيم “الحريرية الوطنية” وعصبها .. ولو كره الكارهون.

في السياق، توافدت حشود تابعة لتيار المستقبل إلى ساحة الشهداء، التي شهدت إشكالا بين المناصرين وعدد من المتظاهرين 

وفي التفاصيل، وقع إشكال، ظهر اليوم، وسط بيروت، بين مناصرين تابعين لتيار المستقبل وبعض المتظاهرين في ساحة الشهداء، حيث حصل تدافع ورشق بزجاجات المياه والعصي.

وأكد بعض ناصري تيار المستقبل، الذين حضروا إلى ساحة الشهداء لإحياء ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري، أن مجموعة من الشبان المتظاهرين بدأت بإطلاق شعارات إستفزازية الأمر الذي أدى إلى وقوع الإشكال، مؤكدين أن النائب سامي فتفت قد عمل تهدئة الأوضاع وقد تدخل لسحب مناصري المستقبل من ساحة الشهداء باتجاه الضريح .

كما عملت القوى الامنية على فض الاشكال والفصل بين المجموعتين.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(615869)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}