الإثنين، شباط 18، 2019

فوز سادس قياسي ليونايتد سولسكاير وليفربول بشق النفس

20 كانون الثاني
, 2019
, 9:57ص
فوز سادس قياسي ليونايتد سولسكاير وليفربول بشق النفس

استمرت صحوة مانشستر يونايتد ولاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا منذ تولي مهاجمه السابق النروجي أولي غونار سولسكاير الاشراف عليه خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، فيما خرج ليفربول المتصدر منتصرا بشق النفس من المرحلة الثالثة والعشرين للدوري الإنكليزي في كرة القدم.

على ملعب “أولد ترافورد”، شاءت الصدف أن يتفوق سولسكاير على الأسطوري مات بازبي في الذكرى الـ25 لوفاة المدرب الإسكتلندي، بتحقيق فوزه السادس في أول ست مباريات في الدوري الإنكليزي كمدرب ليونايتد، وذلك على حساب ضيفه برايتون 2-1.

وبات سولسكاير أول مدرب في تاريخ النادي الإنكليزي يفوز في أول ست مباريات له في بطولة إنكلترا، منذ فوز بازبي بمبارياته الخمس الأولى في موسم 1946-1947، ليواصل فريق “الشياطين الحمر” بذلك حصد الثمار الإيجابية لتعيين النروجي الشهر الماضي بدلا من مورينيو.

وأتى إنجاز سولسكاير (45 عاما) في يوم إحياء يونايتد الذكرى الـ25 لرحيل بازبي عن 84 عاما.

وبعد المباراة، قال النروجي عن انجازه “لا يمكنني التذمر، أليس كذلك؟ أنا أبتسم وإنه (الانجاز) أحد الأمور التي سأتذكرها لما تبقى من حياتي”.

وانتظر يونايتد مرور قرابة نصف ساعة ليفتتح التسجيل من ركلة جزاء انتزعها الفرنسي بول بوغبا من الكاميروني غايتان بونغ ونفذها بنفسه (27)، مسجلا هدفه الخامس في المباريات الست الأخيرة في الدوري، مع 4 تمريرات حاسمة منذ رحيل مورينيو الذي جمعته به علاقة متوترة.

واحتفل ماركوس راشفورد بأفضل طريقة بمباراته الـ150 مع فريق “الشياطين الحمر”، بتسجيله الهدف الثاني لفريقه والثامن له في الدوري هذا الموسم بتسديدة من زاوية ضيقة إثر تمريرة من البرتغالي ديوغو دالوت (42).

ورغم نجاح برايتون في هز شباك الإسباني دافيد دي خيا في الدقيقة 72 عبر الألماني باسكال غروس، خرج يونايتد بالنقاط الثلاث وثأر من برايتون الذي أسقطه في المواجهتين الأخيرتين بينهما (1-صفر في المرحلة 37 من الموسم الماضي و3-2 في المرحلة الثانية من الموسم الحالي).

أرسنال يتفوق على تشلسي بأقدام فرنسية

ورفع يونايتد رصيده الى 44 نقطة في المركز السادس بفارق الأهداف خلف أرسنال الذي أصبح على بعد ثلاث نقاط من جاره اللندني تشلسي، صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، بالفوز عليه في “ستاد الإمارات” بنتيجة 2-صفر، محققا فوزه الثاني فقط في المراحل الخمس الأخيرة، وملحقا بفريق المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري هزيمته الثانية في المراحل الثماني الأخيرة.

وحسم أرسنال الذي خاض مدربه الإسباني أوناي إيمري اللقاء مجددا دون لاعب وسطه الألماني مسعود أوزيل، النتيجة في الشوط الأول بهدفين فرنسيين حملا توقيع ألكسندر لاكازيت ولوران كوسييلني.

وافتتح لاكازيت التسجيل بهدفه الثامن في الدوري هذا الموسم بعد 14 دقيقة على بداية اللقاء، بكرة من الإسباني هكتور بيليرين إثر ركلة ركنية، فقام المهاجم الفرنسي بمجهود فردي مميز داخل المنطقة قبل أن يسدد من زاوية صعبة في شباك الحارس الإسباني كيبا اريسابالاغا.

وأضاف مواطنه المدافع كوسييلني الهدف الثاني في الدقيقة 39 بعد ركلة حرة وصلت على إثرها الكرة الى اليوناني سقراطيس الذي لعبها لزميله الفرنسي المتوغل خلف الدفاع، فحولها الأخير بكتفه في الشباك، مفتتحا سجله التهديفي هذا الموسم في مباراته السادسة فقط في الدوري نتيجة ابتعاده للاصابة، ليصبح بذلك أول مدافع في تاريخ “المدفعجية” يسجل 20 هدفا في الـ”بريمير ليغ” بحسب شركة “أوبتا” للاحصائيات.

ولم تكتمل فرحة أرسنال في تجديد تفوقه على “استاد الإمارات” على تشلسي الذي لم يفز في معقل جاره منذ 24 كانون الثاني/يناير 2016 (1-صفر)، إذ خسر جهود بيليرين الذي خرج من الملعب على حمالة واستبدل بالمصري محمد النني (72).

“انفيلد” الحصن المنيع لليفربول

وعلى ملعبه “أنفيلد” حيث لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ32 الأخيرة في الدوري وتحديدا منذ نيسان/أبريل 2017 حين سقط على يد ضيفه اللندني بالذات، قاد المصري محمد صلاح فريقه ليفربول المتصدر لفوز صعب 4-3 على كريستال بالاس الذي جعل فريق المدرب الألماني يورغن كلوب يعاني من أجل نقطته الستين والابتعاد عن ملاحقه مانشستر سيتي حامل اللقب بفارق 7 نقاط، بانتظار مباراة الأخير مع هادرسفيلد الأحد.

ويدين فريق “الحمر” لصلاح الذي سجل ثنائية، منفردا بصدارة ترتيب الهدافين بـ 16 هدفا.

بالنسبة لكلوب فإن هدافه المصري “لاعب من الطراز العالمي بكل بساطة”، معربا عن “الارتياح الكبير” للخروج بالفوز “لأننا كنا نعلم ولأسباب مختلفة بأن المباراة ستكون صعبة. كان يتوجب علينا المحافظة على ايجابيتنا بعد تخلفنا”.

ووجد ليفربول نفسه متخلفا في الدقيقة 34 بهدف لأندروس تاوسند بعد تمريرة عرضية من العاجي ويلفريد زاها، لكنه أدرك التعادل في بداية الشوط الثاني بتسديدة فنية رائعة لصلاح من مسافة قريبة (46).

ولم يحصل بالاس على فرصة لاستيعاب الهدف إذ اهتزت شباكه مرة جديدة عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل هدفه التاسع في الدوري بعد تمريرة من السنغالي ساديو مانيه داخل المنطقة، فالتف على نفسه قبل أن يسددها في الشباك (53).

لكن الفرحة لم تدم طويلا لأن بالاس أدرك التعادل في الدقيقة 65 برأسية لجيمس تومكينز إثر ركنية للضيف اللندني.

لكن الحارس المخضرم الأرجنتيني خوليان سبيروني (39 عاما) أهدى ليفربول التقدم مجددا حين أخطأ في اعتراض كرة جيمس ميلنر من الجهة اليمنى لمنطقة الجزاء، فتوجهت نحو القائم الأيمن وتابعها صلاح في الشباك (75).

ورغم إكماله الدقائق الأخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ميلنر بسبب الإنذار الثاني، أكد ليفربول انتصاره الرابع تواليا على بالاس بهدف تاسع هذا الموسم في الدوري الممتاز لمانيه (90+3).

ورفض الضيوف الاستسلام وقلصوا الفارق في الدقيقة الخامسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع بتسديدة من مشارف المنطقة للألماني ماكس ماير.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(487442)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(24)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}