الخميس، تموز 20، 2017

فرنجية: عون كان داعما للمقاومة وهناك اشخاص من حوله يطلبون منه التروي في الدعم

16 تموز
, 2017
, 9:11م
فرنجية: عون كان داعما للمقاومة وهناك اشخاص من حوله يطلبون منه التروي في الدعم

قال رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية “إن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كان داعما للمقاومة ولكن كان هناك اشخاص من حوله يطلبون منه التروي في الدعم”.
وخلال حديث تلفزيوني عبر برنامج “بين قوسين” على قناة المنار، قال فرنجية إن “أجمل لحظة لي في حرب تموز هي لحظة لقائي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والعلاقة الشخصية بيننا قوية واللقاء مؤثر جداً ولا انساه”، لافتاً إلى أن “اللقاء مع السيد يستمر عادة لساعات لكن في ذلك اللقاء كنّا مباشرة بعد وقف اطلاق النار وكان الركام لا يزال واتصور انه كان لقاءً مؤثراً في وقتها”.
وأوضح فرنجية أنه “منذ العام 2005 اتضح لنا ان العالم كله لن يكون معنا في اي حرب واسرائيل دخلت من هذه الثغرة والدول العربية أخطأت في حق لبنان والقضية الفلسطينية”، لافتاً إلى أن “العرب وجزء من اللبنانيين كانوا يظنون ان اسرائيل اقوى مننا وحاولوا ان يتحاوروا مع اسرائيل في موضوع الاسرى مع العلم ان هذا الموضوع لا يحل في الاطر الدبلوماسية”، مضيفاً “المنطق الحقيقي ان الاسرى لا يحررون الا في المقاومة وتوازن الرعب لا يتحقق الا في المقاومة”.
وشدد فرنجية على أنه “لولا المقاومة من حرب تموز لليوم لكان لبنان قد استهدف من اسرائيل مليون مرة فتوازن الرعب هو من يحمي لبنان”، لافتاً إلى أن “الأمور اليومية لا تفرقنا عن المقاومة”.
ولفت إلى أنه “في بعض المراحل اعتبر البعض أن الحوار تراجع لكن ما قمت به في المرحلة الاخيرة فتح باب الحوار في لبنان”، مؤكداً ان “من دفع ثمن حياته وشبابه مقابل قناعاته لن يتخلى عنها من أجل موقع هنا او هناك “.
وعن لقائه مع السيد نصرالله بعد حرب تموز رأى فرنجية أن “اللقاء كان وجدانياً و”دمّعنا” وتبادلنا الحديث عن الحرب وشكرنا السيد عن وقوفنا الى جانب المقاومة مع العلم ان ما قمنا به هو صغير امام تضحيات المقاومة”، لافتاً إلى أن “نصرالله أكثر من عظيم ولم تكون علاقتنا فيها اي خلل في اي وقت من الاوقات”، مضيفاً “اعتبر نفسي واحد مع المقاومة وكل ما نقوم به يصب في مصلحة المقاومة”.
واضاف فرنجية: “اللقاء الأول مع الحاج عماد مغنية كان عام 2004 خلال تلبيتي دعوة المقاومة لزيارة الشريط الحدودي وكنت حينها وزيراً للداخلية”، مؤكداً أن “أي عدوان إسرائيلي على لبنان سيكون مغامرة”.
وأكد فرنجية أن “ما قاله السيد نصرالله حول الانصار قبل حرب تموز تحول إلى واقع وما يقوله اليوم سيحصل” وأن “المقاومة قوّة لا تقهر” متمنيا أن يكون الاعتدال سيد الموقف وليس التطرف.
وأضاف فرنجية: “عندما فشلت إسرائيل في حرب تموز ساهمت في خلق المجموعات التكفيرية والتكفير هو الوجه الآخر للعدو الإسرائيلي”، مضيفاً: “أنا لست وسطياً فأنا من محور المقاومة ومع الحوار أيضاً”.
وحول الأزمة السورية، قال فرنجية: “استهداف الرئيس الأسد هو استهداف لخيار سوريا السياسي”، مضيفاً: “ذهاب المقاومة إلى سوريا أمر طبيعي للحفاظ على محور المقاومة لأن سقوط سوريا سيكون ضربة قاضية للمحور، فالمشروع العرقي-المذهبي كان سيدمر المنطقة”.
وحول قضية النازحين، قال فرنجية: “ملف النزوح السوري هو قضية وطنية بامتياز ويجب أن يعالج انطلاقاً من مصلحة لبنان، والمشكلة هي في حال دخل ضمن المزايدات الطائفية السياسية”، مضيفاً أنه “يجب البدء بحل ملف النازحين السوريين بمسؤولية وطنية وبعيداً عن المزايدات، وهناك مناطق آمنة في سوريا يمكن أن يعود إليها النازحون”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(340481)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}