الخميس، تشرين الثاني 21، 2019

عواصف ثلجية ومياه على سطح المريخ !

23 آب
, 2017
, 10:58ص
  • Hashtags »
  • كلمة المفتاح »
عواصف ثلجية ومياه على سطح المريخ !

أكد باحثون وجود مياه وثلوج على كوكب المريخ، وكانت وكالة “ناسا” قد رصدت وجود إشارات على وجود مياه متساقطة فوق الكوكب الأحمر، كما رصدت وجود تمازج ليلي غامض بين طبقات الغلاف الجوي للمريخ يمكن تفسيرها بالعواصف الثلجية المحلية.

وفي هذا السياق، قال باحثون من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية “إن عواصف ثلجية عنيفة تهب من وقت لآخر ليلا على كوكب المريخ”، وأشاروا إلى أنهم توصلوا إلى “هذه النتيجة من خلال نماذج لمحاكاة الطقس في هذا الكوكب الأحمر المجاور للأرض”.

وقال الباحثون تحت إشراف آيـمريكا سبيغا Aymeric Spiga من “جامعة بيير وماري كوري” في باريس في دراستهم التي نشرت اليوم الاثنين 21 آب (أغسطس) في مجلة “نيتشر جيوساينس” Nature Geoscience البريطانية، إن برودة ليالي المريخ تسمح بنشأة الظروف المؤاتية لجعل المياه القليلة نفسها الموجودة في الغلاف الجوي الرقيق للمريخ تتساقط محليا.

وكان الباحثون يعتقدون حتى الآن أن جليد الماء المتكون من هواء الكوكب الأحمر، يتراكم في أحسن أحواله على شكل جسيمات منفردة تتهاوى ببطء إلى سطح المريخ، وفق ما ذكرت “وكالة الأنباء الألمانية”.

ورغم أن الغلاف الجوي للمريخ لا يمتلك الكثير من المياه، إلا أنه وبحسب ما نقل موقع “ناشيونال جيوغرافيك” nationalgeographic.com رقيق وبارد لدرجة تسمح بإمكانية تكون سحب وجسيمات جليدية.

وعادة لا تحدث أمطار ثلجية في المريخ، ورغم ذلك فإن بلورات الجليد يمكن أن تتراكم ببطء كطبقة من الرواسب على سطح هذا الكوكب. وتحتاج هذه الرواسب في العادة ساعات كثيرة، لأن جسيم الجليد الذي بحجم 04.0 ملليمترات في هواء المريخ لا يهبط لسطحه بسرعة أكثر من نحو 700 متر في الساعة.

لكن، وحسبما أظهرت النماذج الحسابية للباحثين الآن، فإنه من الممكن أن تبرد جسيمات الجليد ليلا لدرجة تصبح معها السحابة غير مستقرة، وتختلط بقوة مع بعضها البعض، مما يؤدي لهبوب عاصفة ثلجية محلية على غرار ما يحدث على الأرض أحيانا، وهذا “ما يؤدي تحت مثل هذه السحب لهبوب رياح ثلجية قوية نسبيا لمدة بضع دقائق وفقا لتنبؤات الباحثين”.

وبحسب موقع DW الألماني، قال الباحثون إن هذه العملية يمكن أن تفسر ما رصده الباحثون من خلال مسبار فينيكس للكشف عن الماء في الفضاء والتابع لوكالة ناسا الأميركية لأبحاث الفضاء والذي عثر تحت سحب المريخ على إشارات على وجود مياه متساقطة فوق المريخ.

كما عثرت مسابير في المريخ على أدلة تؤكد وجود تمازج ليلي غامض بين طبقات الغلاف الجوي للمريخ في مناطق السحب، قال الباحثون إنه يمكن تفسيرها أيضا بالعواصف الثلجية المحلية على المريخ.

وأوضح الباحثون أن العواصف الثلجية تؤثر، إضافة إلى ذلك، على دورة المياه على الكوكب الأحمر.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(350152)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["tag__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(566)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}