الثلاثاء، تشرين الثاني 12، 2019

علوية: ما ينقصنا هو الارادة والوعي وجدية تنفيذ القرار

27 أيلول
, 2019
, 11:07ص
علوية: ما ينقصنا هو الارادة والوعي وجدية تنفيذ القرار

أكّد رئيس المصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية أنّ “النتيجة التي نراها اليوم في نهر الليطاني وفي كل الموارد المائية في لبنان أسبابها متعددة ووصلنا الى مرحلة اما نتخلى فيها عن كل شيء أو أن نفكر بطريقة بعيدة عن التخطيط”. 

واشار علوية في حديث إذاعي إلى انّ “نهر الليطاني هو نهر طوله 170 كلم وهناك في الحوض الأعلى من النهر 35 مليون متر مكعب من مجارير وصرف صحي وصناعي”، معتبراً انّ “وجود النازيحن السوريين الذين وضعوا بطريقة عشوائية ومضرة بهم وباللبنانيين فاقم هذا الموضوع”.

امّا في الحوض السفلي، فلفت علوية إلى انّ “المشكلة تكمن في الاستثمارات والمشاريع والمصانع”. وقال: “أزلنا أكثر من 90% من التعديات والمعالجة هنا مختلفة عن معالجة مشاكل الحوض الأعلى التي هي أخطر”.

وتابع: “المشكلة في محطات التكرير أنها لا تعالج بالأسلوب الصحيح منها محطة ايعات أما محطتي زحلة وجب جنين تعملان ولكن ليس بكامل قدرتهما بسبب عدم اكتمال الشبكة”، مضيفاً أنّ “المصلحة تعتمد على انتاج الطاقة الكهرومائية وبيع الطاقة لكهرباء لبنان، ولدينا ادارة مادية جيدة لكن ايراداتنا من كهرباء لبنان ضعيفة”. وقال: “اما أن تكون مصلحة الليطاني متعلقة بسلامة المياه أو لا تكون ولذلك آمنا بالمبادئ الحديثة وبدأنا نمد يدنا للناس ونبدأ بالمحاسبة”.

 واكمل: “نحن لا نتمتع بقوة خارقة ومصلحة الليطاني هي مؤسسة عامة تابعة لوزارة الطاقة التي لا تغطي المخالفين ونحن اليوم نقوم بازالة التعديات والقضاء مستقل ويسمح لنا بمواجهة كل الضغوطات”. 

امّا عن الحالات السرطانية التي تحصل بسبب التلوث فقال: “الحالات السرطانية بسبب التلوث أصبحت حقيقة وواقع ولا وجود لحال طوارئ في النظام القانوني وعلى كل جهة أن تقوم بواجباتها وعلى الدولة أن تفرض القانون ويجب تأمين مياه بديلة للمزارعين ومعالجة وضع النازحين السوريين”.

واضاف: “لا يجوز التعامل معنا على أننا متسولين ووزارة الطاقة تقوم بالعمل على خطة لادارة شبكات الصرف الصحي للنازحين والدولة اللبنانية اما تتعامى او تتذاكى على فكرة وجود نازحين على ضفاف النهر، كما لا يمكننا أن نضغط على الشخص بصحته لنعيده الى بلاده وجزء من البلديات تعاون معنا وجزء فشل وعلى البلديات الاستمرار بالدور”.

واكمل علوية: “لاحقنا كل المؤسسات الصناعية وهناك 79 مؤسسة صناعية ملوثة وعدد منها حسّن وضعه وركب محطات تكرير وهناك مؤسسات صناعية غير مرخصة، و الفكرة ليست بكمية الصرف بل بنوعية الصرف الصناعي الذي هو ملوث ومضر أكثر من الصرف الصحي”. 

وختم علوية: “ما ينقصنا هو الارادة والوعي وجدية تنفيذ القرار”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(568619)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(31)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}