الجمعة، كانون الأول 8، 2017

صفي الدين: الطبقة السياسية الفاسدة هي التي خدمت التكفيريين

26 تشرين الأول
, 2015
, 4:08م
صفي الدين: الطبقة السياسية الفاسدة هي التي خدمت التكفيريين

تسائل رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين، انه “لو لم يكن لدنيا مقاومة قاتلت على الحدود، وفي الداخل السوري، هل كان بقي لبنان؟ وإذا حملنا على الاحسن ما يقوله المنتقدون للمقاومة من الساسة في لبنان في هذا الاطار، فإن بعضهم لا يبصر والبعض الآخر أعمى البصيرة، وبعضهم الاثنين معا”.

كما وتسائل صفي الدين خلال مجلس عاشورائي في “مرقد سيد شهداء المقاومة” السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت،”ماذا كنا سننتظر لو لم نتصد للارهابيين، هل حتى يستيقظ البكاوات، فها هو البلد يغرق في النفايات، ولا حل حقيقي لهذه الأزمة سوى كلام في الاعلام”.

وأضاف: “النفايات مشكلة من أبسط المشاكل على المستوى الخدماتي والإداري لمن يتحمل المسؤولية، فهل هؤلاء يمكن أن يكونوا مؤتمنين للدفاع عن شرفنا وكرامتنا وبلداتنا”.؟

وتابع :”إذا أعتدي على أي منطقة من مناطقنا، ماذا سيفعل هؤلاء لنا، الذين جربناهم بوجه الاسرائيلي فكانوا متخاذلين، وجربناهم في الحفاظ على الوضع الداخلي فكانوا مفرطين، وجربناهم في مواجهة التكفيري فكانوا متآمرين، فهل يمكن لهؤلاء أن نأمن بهم على مناطقنا؟ أبدا”.

وقال: “إننا إلى اليوم لم نتكلم بكل ما عندنا عن هذه الطبقة السياسية الفاسدة، وقد يأتي يوم ونتكلم، هذا فريق لا يؤتمن على شيء، لا في الأمن ولا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا في أي مستقبل لهذا البلد، ولكن نحن ندفع الأمور على قاعدة تقديم الأولويات، لنحافظ على بلدنا بالحد الادنى من الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي”.

ورآى صفي الدين أن “الطبقة السياسية الفاسدة هي التي قدمت خدمات للتكفيريين، وجاءت بهم إلى لبنان، وفتحت لهم المعابر، ومدتهم بالسلاح، وغطتهم سياسيا وإعلاميا، وحرضتهم طائفيا ومذهبيا”.

وأكد ان “مقاومتنا تعرف خياراتها وطريقها منذ اليوم الأول على مستوى كل التحديات، فهي لا تنتظر إذنا من أحد، لأنها يوم إنطلقت من هنا من البقاع مع السيد عباس والقادة الأوائل، كانت تقوم بواجبها وتكليفها وتعرف تماما أن الاعتماد على دولة أو سلطة أو معادلات ووعود إقليمية، لا يمكن أن تفيدنا بأي شيء، لذا كانت المقاومة، ولذا هي مستمرة”.

وختم حديثه قائلاً:”لا يمكن لاي قوة في العالم أن تقنعنا بغير ذلك، أو أن تمتد يدها الى سلاح المقاومة، أو إيقاف هذا المد المقاوم”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(108448)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}