الجمعة، كانون الأول 1، 2017

شاتيلا: هناك حملة تصعيد عنصري أميركي غربي ضد العرب والإسلام وهي حملة تعلن الحرب علينا

23 تشرين الثاني
, 2015
, 10:48م
شاتيلا: هناك حملة تصعيد عنصري أميركي غربي ضد العرب والإسلام وهي حملة تعلن الحرب علينا

حذر رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” كمال شاتيلا، في بيان، من أن “هناك حملة تصعيد عنصري أميركي غربي ضد العرب والإسلام وليس فقط ضد وحوش التطرف المسلح، وهي حملة تعلن الحرب علينا، في حين تكابد منطقتنا العربية الإسلامية من ويلات التطرف المسلح، الذي يستهدف الاسلام والمسلمين والمسيحيين”.

ورأى أن “هذه الحملة تساوي بين أغلبية إسلامية كاسحة معتدلة ووسطية، ضد التطرف المسلح، وبين أحفاد المغول الذين لا يعرفون دينا أو أخلاقا إنسانية، حتى وصل الأمر بمرشحين رئاسيين للحزب الجمهوري الأميركي، لأن يتنافسا على نعت العرب والمسلمين بأوصاف شائنة، وبلغت وقاحة أحدهم درجة المطالبة بتزويد المسلمين الأميركيين بطاقات خاصة على غرار ما فعله هتلر بأقليات إلمانيا”.

ولفت إلى أنه “قد ثبت بالوثائق الأميركية والاوروبية، أن بعض دوائر الأمن الغربية والأميركية، تستخدم التطرف المسلح لتطبيق مشروع الاوسط الكبير، وتقسيم كياناتنا وضرب إسلامنا ونزع هويتنا العربية، وبعد ذلك كله يحملون مليار ونصف مليار مسلم في العالم تبعات أفعالهم. لقد دمر الأميركان العراق وقتلوا مليون عراقي مسلم، وزودوا اسرائيل بسلاح قاتل للفلسطينيين، وحطموا ليبيا، واستنزفوا سوريا، ودعموا الارهاب في سيناء، ثم بعد ذلك يساوون بين الاسلام وبين الارهاب في لعبة جهنمية سترتد عليهم”.

وأكد أن “العقلاء في الغرب، يعرفون أن العرب المسلمين هم الذين أشاعوا المعرفة في أوروبا، وأن الاسلام يعترف بالتعددية الدينية والحرية، ويعرفون وثيقة حقوق الانسان في الاسلام، التي أعلنت في الاونيسكو برعاية الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران، والتي سبقت كل وثائق أوروبا عن الحرية وحقوق الانسان، ويعلمون أن نسبة الجرائم، التي يرتكبها من يعتبرون أنفسهم مسلمين في الغرب، تكاد لا تساوي شيئا أمام نسبة الجرائم، التي يرتكبها غير المسلمين”.

وسأل “اذا خرجت هذه الحفنة لتقترف الجرائم ضد المؤمنين قبل غيرهم، فهل تلصق جرائمهم بالدين الاسلامي؟ وهل تتحمل البروتستانتية، التي كان يعتنقها هتلر المسؤولية عن النازية وما اقترفته؟ وهل يحمل المذهب الأرثوذوكسي مسؤولية جرائم ستالين الارثوذوكسي؟ وهل تتحمل الكاثوليكية مسؤولية ارتكاب فرنسا أفظع المجازر ضد الجزائر والمستعمرات؟ أم تتحمل المسيحية مسؤولية المجازر، التي قام بها الأفرنجة ضد بلادنا، وتلك التي قام ويقوم بها الأميركان في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا وغيرها؟”.

وأعلن “أمام هذا الحملة الشعواء، نطالب كل العرب والمسلمين رسميين وغير رسميين، بمقاطعة هؤلاء، وعدم التعاون مع من يعتبرنا وحوشا ويخلط بين الاسلام وبين الارهاب، وأن نقلع أشواك التطرف بأيدينا، دون مساعدة من هؤلاء العنصريين إن وجدت. واذا لم تقم الدول الغربية بوقف هذه الحملة ووضع حد للاحزاب العنصرية، فان النتائج ستكون مرعبة للجميع”، سائلا “فلماذا يوجد قانون في فرنسا يمنع الاساءة لليهود ولا يوجد قانون يمنع الاساءة للاسلام؟”.

وختم “إن كل هذه الأمواج العنصرية العاتية، ما كانت لتكون لو أن التضامن العربي موجود، ومنظمة التعاون الاسلامي حاضرة. لكن في ظل هذا الغياب المخزي، فإن العبث بمصير الأمة سوف يستمر، وسوف تتوالى علينا الحروب الاستعمارية تارة باسم الديمقراطية والحرية وتارة ضد الاسلام مباشرة”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(120025)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}