السبت، كانون الأول 2، 2017

رادولوفيتش: أعمل على إعداد فريق من الشباب القادرين على العطاء لفترات زمنية طويلة

26 تشرين الثاني
, 2015
, 5:08م
رادولوفيتش: أعمل على إعداد فريق من الشباب القادرين على العطاء لفترات زمنية طويلة

أسامة مروة

قد تكون المشاكل العاصفة التي تعاني منها كرة القدم الكويتية في الوقت الحالي، انعكاساً حقيقياً لمقولة «رب ضارة نافعة» على المدرب الحالي لمنتخب لبنان المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، بعدما بات فريقه من أبرز المنافسين للتأهل مباشرة إلى نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة العام 2019، والمرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم 2018 في روسيا، بحال نجاحه في خطف احدى البطاقات الأربع المخصصة لأفضل منتخبات تحل في المركز الثاني ضمن المجموعات الثماني.

 
مشاكل وحلول

وأشار رادولوفيتش إلى أن أداء منتخب لبنان تحسن مع مرور الوقت والمباريات في تصفيات كأس العالم وآسيا التي يشارك فيها من خلال المجموعة السابعة الى جانب كوريا الجنوبية، والكويت، ولاوس وميانمار.

ولفت إلى أنه تسلم دفة القيادة قبل أقل من شهر على بدء التصفيات، وكان يواجه العديد من المشاكل، بدءاً من عدم توافر مهاجمين صريحين، ووجود عدد من اللاعبين الذين لا ينشطون في أي نادٍ، الأمر الذي اضطره الى الدفع بهم في المباراة الأولى أمام الكويت والتي انتهت بفوز الأخيرة بهدف جاء من خطأ وسوء تقدير من الحارس عباس حسن في الدقائق الأخيرة.

وكشف أنه يعمل في الوقت الحالي على البحث عن المزيد من اللاعبين من أصل لبناني تمهيداً لضمهم الى الفريق في المرحلة المقبلة، بعد سوني سعد المحترف في الولايات المتحدة الأميركية، وباسل جرادي وعدنان حيدر من الناشطين في الملاعب النروجية، وجوان العمري ودانيال زعيتر في ألمانيا.

وكشف أنه قطع نصف الطريق في المفاوضات مع نجم أياكس أمستردام الهولندي، الألماني من أصل لبناني أمين يونس لضمه إلى «منتخب الأرز» مستقبلاً، لافتاً إلى أن الأخير سيرفع حظوظ الفريق في المنافسة في التصفيات وحتى البطولات.

وقال إن الحارس مهدي خليل يعتبر حالياً الحارس الأول لمنتخب لبنان بعدما أثبت أحقيته وقدرته في الحفاظ على نظافة شباكه خلال المباريات الأربع الأخيرة من التصفيات، لافتاً إلى أنه من الممكن إعادة استدعاء عباس حسن ليكون الحارس الثاني أو الثالث خصوصاً وأن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها تتمثل في بقائه لفترات طويلة على مقاعد الاحتياط مع ناديه إيلفسبورغ السويدي، ووقوعه في أخطاء قاتلة خلال المباريات الأخيرة مع المنتخب.

ولفت إلى أنه يعمل على إعداد فريق من الشباب القادرين على العطاء لفترات زمنية طويلة وخدمة منتخب لبنان لأكثر من 5 سنوات، منوهاً إلى أنه تمكن من إيجاد توليفة من اللاعبين الصاعدين واللاعبين المخضرمين وعلى رأسهم رضا عنتر ويوسف محمد وعباس عطوي الذين وصفهم بأساطير الكرة في لبنان، مؤكداً أنه لن يستغنى عن أي منهم وانه اتفق معهم لمساعدته على إيجاد البديل المناسب وتطوير أداء الفريق قبل الاعتزال.

مستوى الدوري

واعتبر رادولوفيتش أن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها حالياً هي ضعف المستوى في الدوري اللبناني، الأمر الذي يؤثر سلباً على المنتخب، وهو ما دفعه الى البحث عن لاعبين في الخارج، منوهاً إلى أن حسن معتوق وحسن شعيتو يعتبران من أصحاب المهارات الكبيرة وانهما قادران على الاحتراف بسهولة في أقوى دوريات العالم.

وأشاد بالاحترافية الكبيرة التي يتعامل بها رضا عنتر ويوسف محمد مع اللاعبين في المنتخب، لافتاً إلى أن الأخير يعد من أبرز لاعبي خط الدفاع في العالم، وأثبت مهاراته منذ حصوله على شارة القيادة في كولن الألماني، منوهاً إلى أنه يعتمد على برنامج تدريبي خاص يومياً من أجل البقاء في حال من الجهوزية التامة خصوصاً أنه لا يلعب مع أي ناد منذ عامين على الأقل.

وبيّن أن رضا عنتر يعمل على مساعدة اللاعبين في الارتقاء بمستواهم على أرض الملعب، ورأى أنه صاحب كاريزما كبيرة تساعده على فرض نفسه في أي ناد وضمن خطط أي مدرب يتولى الإشراف عليه، وهو ما ساعده في اللعب في الدوري الألماني مع هامبورغ وفرايبورغ وكولن، وفي الدوري الصيني أقوى مسابقات القارة الصفراء.

الخطط التدريبية

وكشف المونتينيغري أنه خضع للعديد من الدورات التدريبية في بريطانيا وإسبانيا والبرتغال والبرازيل، لافتاً إلى أنه وضع الخطة يعتمد على العناصر الموجودة في كل الفريق، وأنه يعتمد مع منتخب لبنان خليطاً من الخطط الهولندية والإسبانية القائمة على اللعب بمهاجم واحد مع بناء الهجمات عبر الأطراف ومن الدفاع.

واعتبر أن أبرز المدربين في العالم اليوم هم الإسباني جوسيب غوارديولا، والارجنتيني دييغو سيميوني، والألماني يورغن كلوب.

ولفت إلى أن المدرب الصربي لنادي ميلان الإيطالي سينيسا ميهايلوفيتش يعاني العديد من المشاكل، أبرزها افتقاره إلى وجود اللاعب النجم القادر على حمل الفريق خلال المباريات المهمة، منوهاً إلى أن الأداء الذي يقدمه الفريق اللومباردي يعتبر مقبولاً في ظل المشاكل المادية التي تعاني منها الكرة الإيطالية بشكل عام ورئيسه سيلفيو بيرلوسكوني بشكل خاص.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(121291)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(29)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}