الإثنين، أيلول 16، 2019

دوري ابطال اوروبا: موناكو مرشح لانهاء مشوار ارسنال واتلتيكو يعول على قوته بين جمهوره

17 آذار
, 2015
, 1:21م

يدخل موناكو الفرنسي الى مباراة الثلاثاء مع ضيفه ارسنال الانكليزي وهو الاوفر حظاً لبلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

وحسمت حتى الان اربع بطاقات الى الدور ربع النهائي بتأهل ريال مدريد الاسباني حامل اللقب وباريس سان جرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الالماني وبورتو البرتغالي، ويبدو موناكو مرشحاً للحصول على بطاقته بعد ان حسم الاول لقاء الذهاب 3-1 في معقل ارسنال، فيما يعول اتلتيكو مدريد الاسباني وصيف البطل على سجله بين جمهوره لتعويض خسارته ذهابا امام باير ليفركوزن الالماني صفر-1.

على ملعب “لويس الثاني”، يسعى موناكو للبناء على الفوز الصاعق الذي حققه ذهاباً في “ستاد الامارات” من اجل بلوغ ربع النهائي للمرة الاولى منذ موسم 2003-2004 حين تخطى ريال مدريد وتشلسي الانكليزي قبل ان يحرمه بورتو من اللقب بالفوز عليه 3- صفر في النهائي.

وعاد موناكو الى دور المجموعات من مسابقة دوري ابطال اوروبا للمرة الاولى منذ موسم 2004-2005 وقد تمكن فريق الامارة من التأهل الى الدور ثمن النهائي بعد ان تصدر المجموعة الثالثة امام باير ليفركوزن، واصبح الان على مشارف بلوغ ربع النهائي بفضل الاهداف الثلاثة التي سجله ذهاباً عبر جوفري كوندوغبيا والبلغاري ديميتار برباتوف والبلجيكي يانيك فيريرا كاراسكو.

وقد تحضر فريق الامارة جيداً لاستقبال مدربه السابق ارسين فينغر وذلك بفوز رجال البرتغالي ليوناردو جارديم على باستيا 3- صفر الجمعة في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري المحلي ما ابقاه داخل دائرة الصراع على المركز الثالث الاخير المؤهل الى المسابقة القارية الام الموسم المقبل والذي يحتله مرسيليا بفارق 4 نقاط عن موناكو.

وتصبّ جميع المعطيات في مصلحة موناكو اذ لم يسبق لايّ فريق في تاريخ مسابقة دوري ابطال اوروبا ان عوض خسارته ذهاباً بفارق هدفين او اكثر وتأهل الى الدور التالي.

وهناك فريقان فقط في تاريخ دوري الابطال تمكنا من تعويض خسارتهما ذهاباً لكن النتيجة كانت صفر-1 وهما اجاكس امستردام الهولندي وانتر ميلان الايطالي، الاول ضد باناثينايكوس اليوناني في نصف نهائي موسم 1995-1996 (فاز اياباً 3- صفر) والثاني ضد بايرن ميونيخ الالماني في ثمن نهائي موسم 2010-2011(3-2 ايابا).

ويواجه ارسنال بالتالي احتمال انتهاء مشواره عند الدور الثاني للموسم الخامس على التوالي (خرج خلال موسم 2010-2011 على يد برشلونة الاسباني بعد فاز ان ذهابا 2-1 وخسر اياباً 1-3، و2011-2012 على يد ميلان الايطالي بعد ان خسر ذهاباً صفر-4 وفاز اياباً على ملعبه 3-صفر، و2012-2013 على يد بايرن ميونيخ بعد ان خسر ذهاباً على ارضه 1-3 وفاز اياباً 2- صفر، و2013-2014 على يد بايرن ميونيخ ايضاً بعد ان خسر ذهاباً على ارضه صفر-2 وتعادلا اياباً 1-1 اياباً).

وما يعقد من مهمة ارسنال الذي تحضر بشكل جيد بتحقيقه فوزه الخامس على التوالي في الدوري المحلي (فاز على جاره وست هام 3- صفر يوم السبت)، ان موناكو لم يتلقّ اي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها بين جمهوره خلال دور المجموعات، كما كان صاحب افضل دفاع في الدور الاول بعد ان اهتزت شباكه مرة واحدة فقط، اضافة الى انه لم يخسر في اي من مبارياته القارية الثماني الاخيرة في “لويس الثاني” وتحديداً منذ ان خسر امام ايندهوفن الهولندي صفر-2 في اذار 2005.

كما لم يخسر موناكو قارياً على ارضه بفارق هدفين او اكثر من 12 ايلول 1995 حين سقط امام فريق انكليزي اخر هو ليدز يونايتد صفر-3، وهو يأمل بالتالي ان يحافظ على هذا السجل المميز في اول مباراة له على ارضه ضد منافس انكليزي منذ 2004 حين تغلب على تشلسي 3-1 في نصف نهائي نسخة 2003-2004 ثم على ليفربول 1- صفر في دور المجموعات من النسخة التالية.

ومن المؤكد ان احداً لم يكن يتوقع ان يكون ارسنال على مشارف توديع المسابقة من الدور الثاني مجدداً، لكن الاداء الذي قدمه النادي اللندني ذهاباً لم يكن بالمستوى المطلوب، وهذا الامر اعترف به فينغر الذي انتقد فريقه واصفاً الاخطاء التي ارتكبها بالساذجة والانتحارية.

ولم يخفِ فينغر امتعاضه من الاداء الذي قدمه لاعبوه امام فريقه السابق، وهو قال بعد المباراة: “كنا غير محظوظين في الهدف الاول الذي سجل بعد ان تحولت الكرة (من بطن المدافع الالماني بير مرتيساكر) لكن الهدفين الثاني والثالث كانا انتحاريين. ليس من المسموح ان نسمح بتسجيل هدف مماثل للهدف الثالث الذي دخل مرمانا”.

وواصل: “لم يكن هناك توازن صحيح وخسرنا الكرة وتركنا انفسنا مكشوفين، شعرت بخيبة كبيرة خاصة من سذاجتنا الدفاعية، يبدو اننا فقدنا اعصابنا وعقلانيتنا. القلب تغلب على الفكر وعلى هذا المستوى (من التنافس) لا يمكن ان تصيب النجاح. لم نكن جاهزين ذهنياً للدخول في اجواء المباراة ودفعنا ثمن ذلك”.

وبعد استعادته شيئا من مستواه في الدوري المحلي، عاد ارسنال في مباراة موناكو لاظهار الضعف الذهني والهشاشة الدفاعية اللذين قضيا سابقاً على امال فينغر بقيادة “المدفعجية” الى المجد القاري او حتى المحلي (لم يحرز اي لقب منذ 2005 باستثناء الكأس المحلية الموسم الماضي).

وقد اعتبر المدرب الفرنسي بان سبب الخسارة قد يكون بسبب تراخي لاعبيه واعتقادهم بان الفوز في جيوبهم، مضيفاً: “لقد استعجلنا في طريقة لعبنا والفارق كان في الذهنية، عابنا غياب الصبر خصوصاً ان هذه المواجهة تمتدّ لـ180 دقيقة (مياراتي الذهاب والاياب)”.

ويحتاج ارسنال الى الفوز بفارق ثلاثة اهداف في لقاء الاياب من اجل مواصلة مشواره في المسابقة التي وصل الى مباراتها النهائية عام 2006 في افضل نتيجة له فيها قبل ان يسقط امام برشلونة الاسباني، لكن المهمة لن تكون سهلة على الاطلاق خصوصاً ان موناكو لم يتلق ثلاثة اهداف على ارضه في اي من المباريات التي خاضها هذا الموسم كما انه لم ينجح اي فريق في مواصلة مشواره في المسابقة بعد خسارته بفارق هدفين على ارضه منذ ان حقق ذلك اياكس امستردام الهولندي عام 1969.

وقد تطرق فينغر الى هذه المسألة، قائلاً: “مهمتنا اصبحت صعبة للغاية الان. الهدف الثالث الذي تلقيناه صعب الامور كثيراً. فرصتنا اصبحت ضئيلة لكن وبغضّ النظر عن حجم حظوظنا سنقدم كل شيء من اجل محاولة تحقيق المطلوب”.

ولم يكن فوز موناكو في “استاد الامارات” عاديا لدرجة ان الفريق نال تهنئة الامير البير الذي انضم الى اللاعبين في ارضية الملعب بعد صافرة النهاية من اجل الاحتفال بهذا الفوز الذي توقعه مدرب الفريق البرتغالي ليوناردو جارديم في حال تمكن لاعبوه من استيعاب فورة اصحاب الارض في بداية اللقاء، وهذا ما حصل بحسب رأيه: “لقد حللنا ارسنال سلفاً وكنا نعلم بانهم سيكون اقوياء في الشوط الاول ثم سيعانون بعد استراحة الشوطين”.

وواصل: “كرة القدم فن، يجب ان تعلم كيف تهاجم وتدافع. نحن فريق متوازن جداً. من الصعب ان تسجل الكثير من الاهداف في دوري ابطال اوروبا لكن اليوم (الاربعاء) وبالمساحة التي تركها لنا ارسنال، تمكنا من استغلال ما سنح لنا”.
 

 

 

 

– وعلى ملعب “فيسنتي كالديرون”، يعول اتلتيكو مدريد على سجله القاري المميز بين جمهوره من اجل مواصلة حلمه بتكرار انجاز الموسم الماضي حين وصل الى النهائي للمرة الاولى منذ 1974 والتخلص من عقبة باير ليفركوزن الذي حسم لقاء الذهاب بفضل هدف سجله التركي هاكان جالهانوغلو في مباراة اكملها بطل الدوري الاسباني بعشرة لاعبين بعد طرد البرتغالي تياغو منديش ما ساهم في حصول الفريق الالماني على فوزه الاول في الدور الثاني من اصل 7 محاولات.

ويسعى اتلتيكو الى تحقيقه فوزه الرابع على التوالي بين جمهوره في نسخة هذا العام من اجل بلوغ ربع النهائي للمرة السابعة في تاريخه وحرمان منافسه الالماني الذي حقق ذهاباً فوزه الاول على الاطلاق في الدور الثاني منذ اعتماد نظام خروج المغلوب (حقق ثلاثة انتصارات في الدور الثاني خلال موسم 2002-2002 حين وصل الى النهائي لكنه كان بنظام المجموعات)، من بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية فقط.

وتصب الاحصائيات في مصلحة اتلتيكو الذي اكتفى السبت في الدوري المحلي بتعادله الثالث على التوالي ما جعله يتراجع الى المركز الرابع ويتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة المتصدر، اذ خرج فائزاً ايضاً في 20 مناسبة من اصل مبارياته القارية الـ22 الاخيرة ولم يسقط خلال هذه السلسلة سوى مرة واحدة في شباط 2013 امام روبن كازان الروسي (صفر-2) في الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”.

لكن فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني سيخوض اللقاء بغياب عنصرين هامين جداً هما منديش والاوروغوياني دييغو غودين بسبب الايقاف، لكن فريق العاصمة سيستعيد خدمات هدافه الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي لم يشارك في اي مباراة منذ لقاء الذهاب بسبب مشادة مع مدربه على خلفية اخراجه لمصلحة فرناندو توريس.

وفي الجهة المقابلة وخلافاً لاتلتيكو، يدخل ليفركوزن الى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد ان خرج فائزاً من مبارياته الخمس الاخيرة في جميع المسابقات دون ان تتلقى شباكه، علما بانه مدعو لمواجهة بايرن ميونيخ في ربع نهائي مسابقة الكأس المحلية، كما ان فريق المدرب رودجير شميدت مرشح للتواجد في دوري الابطال اللموسم المقبل ايضاً كونه يحتل المركز الرابع في الدوري المحلي بفارق نقطتين فقط عن المركز الثالث.

 

 

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(11857)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(24)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}