الجمعة، أيلول 20، 2019

خاص – لبنان يواجه شبح الإنتحاريين

13 كانون الثاني
, 2015
, 9:51م

في العاشر من هذا الشهر، دوّى انفجاران منطقة جبل محسن بطرابلس بعد أن قام انتحاريان بتفجير نفسهما في أحد مقاهي المنطقة. وهذا الإنفجار أدى إلى فتح صفحة جديدة في ملف الخضات الأمنية التي ظن جميع اللبنانيين بأنه تم إغلاقها. فبعد المعلومات التي انتشرت حول عودة داعش وجبهة النصرة لعملياتهما الأمنية في لبنان، بدأ الجميع يتساءل، ما هو الهدف التالي لانتحاريي الجماعات الإرهابية؟

كل من يحاول دخول الضاحية الجنوبية لبيروت، سيلاحظ التشدد الأمني الذي عمَّ جميع الحواجز على مداخل هذه البقعة الجغرافية. فقد أفاد مصدر عسكري لـ”ملحق” بأن القوى الأمنية قد قررت تشديد التدابير الامنية على كافة الاراضي اللبنانية وخصوصا حول منطقة الضاحية الجنوبية، المحور الأساسي لأغلب العمليات الإرهابية. وأضافت المصادر بأنه وردت بعض المعلومات الامنية التي تحذّر من وقوع انفجارات في مناطق تواجد حزب الله، وتستهدف خاصة المقاهي في ضواحي بيروت لاسيما الجنوبية عبر انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة أو يقودون سيارات مفخخة. وشددت المصادر بأن الوضع الأمني في هذه الفترة شديد الحساسية، خصوصا بعد الخطة الأمنية المنفذة في سجن رومية الذي يعتبر خطّا أحمراً لدى المجموعات المسلحة، وبعد ورود معلومات للأجهزة الأمنية بدخول عدد كبير من “الإنتحاريين المفترضين” إلى لبنان لتنفيذ بعض العمليات الإنتحارية، ما يشرح توقيف الجيش اللبناني للمدعو بسام حسام نابوش في محلة المنكوبين بطرابلس للإشتباه بمحاولة تفجير نفسه.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(23538)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(27)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}