الجمعة، كانون الأول 1، 2017

خاص- فاعور مجدداً خارج أسوار المنتخب.. فإلى متى سيدفع ثمن خطأه؟

6 تشرين الثاني
, 2015
, 8:05م
خاص- فاعور مجدداً خارج أسوار المنتخب.. فإلى متى سيدفع ثمن خطأه؟

أمين حجازي

لا مكان للعدل في كرة القدم اللبنانية، هذه هي خلاصة ما نستنتجه اذا ما تابعنا قضية نجم المنتخب اللبناني هيثم فاعور والذي تناساه مرة جديدة مدرب المنتخب المونتنيغري ميودراغ رادولوفيتش ولم يستدعه الى المنتخب ليظلم كرة القدم في لبنان قبل ان يظلم اللاعب نفسه.

اذا ما عدنا الى القصة التي انتشرت بعد مباراة منتخب لبنان امام المنتخب الكوري والتي تحدثت عن ان هيثم فاعور طلب التبديل بسبب مشكلة مع احد زملائه، فلا شك بأن اللاعب اخطأ ويستحق العقاب. المدرب المونتنيغري عاقب هيثم ولم يستدعيه الى مبارتي ميانمار والكويت. الشارع الرياضي من متابعين وصحافيين اجمعوا على ان العقوبة جاءت من باب فرض هيبة المدرب على بعض لاعبيه العشوائيين في كثير من الاحيان، على الرغم من تأكدهم ان استبعاد هيثم سيكلف المنتخب كثيرا، الا ان العقوبة كانت مستحقة، واللاعب رفض بدوره حينها الدخول في سجالات معتبرا ان المدرب محق دائما، واذا ما رآه لا يستحق اللعب فهو سيبرز نفسه ويعود من جديد، وبالفعل هذا ما فعله القائد الثاني لنادي العهد واثبت في الأسابيع الأولى من الدوري انه من الاسماء التي لا يجب استبعادها مجددا، ليفاجأ الشارع الرياضي من جديد بعدم استدعاء هيثم مجددا الى المنتخب الذي سيخوض مباراة امام لاوس في تصفيات كأس العالم وكأس اسيا الخميس المقبل، فلماذا كل هذا وما الأسباب التي لم يستدعى أفضل لاعب لبناني الى منتخب بلاده على إثرها.

اللاعب الذي حفر إسمه بحروف من ذهب في قلوب اللبنانيين من خلال ادائه الثابت وروحه القتالية مع المنتخب اللبناني، رفض اليوم مجدداً الدخول في لعبة “القيل والقال” مؤكداً احترامه لقرار المدرب، الذي وبحسب تعبيره هو أدرى بكل شيء، معتبراً ان كثرة الحديث في الموضوع يمكن ان يكون لها تأثيرا سلبيا على المنتخب وهو ما لا يريد ان يتسبب به.

سؤال يفرض نفسه هنا اذا ما استمر فاعور بالسكوت لكي لا يكون سلبياً، من الذي سيحل هذه القضية فمصير اللاعب مع المنتخب بات مجهولاً، فنقم رادولوفيتش عليه يطرح سؤالاً اخراً وهو هل سنرى فاعور مجددا مع المنتخب الوطني في حقبة المدرب المونتنغري، خصوصاً ان ما يحدث ليس منطقياً فلا يمكننا ان نحرم شخصاً من حقه دائماً بسبب خطأ إقترفه ويمكن ان يحدث مع اي شخص، ولهذا على أي شخص معني ان يتدخل، فلـ”غاتوزو لبنان” وكما يحلو للبعض ان يسميه، حسنات أكثر من الخطيئة التي يدفع ثمنها، فاللاعب قدم مستويات عالية في السابق مع المنتخب، وبدون ادنى الشك الأرزة تحتاجه كثيراً في المرحلة المقبلة، فهل يجوز ان ننسى ما قدمه فاعور يوم هزم لبنان الشمشون الكوري او الكويت وإيران !

تعودنا ان نرى رجالا في كرة القدم اللبنانية يدخلون دائماً كمحضر للخير، وهو ما يجب ان نراه منهم مجدداً، باعتبار ان كل انسان لديه اخطائه، ومن شيم الحكماء العفو ومن المعروف انه على المدرب ان يكون حكيماً في دائم الأوقات، فلا احد من العقلاء يريد للكرة اللبنانية ان تتراجع أكثر فأكثر، فمعاقبة هيثم بعد الآن هي معاقبة لعشاق المنتخب قبل اللاعب نفسه، فأين العقلاء من هذه القضية ؟ وهل ستحل القضية قريباً ؟

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(112879)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(24)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}