السبت، شباط 29، 2020

خاص – بالصور : ناشطو الثورة السورية في لبنان..”كل شي بحقّو”

7 تموز
, 2017
, 1:13م
خاص – بالصور : ناشطو الثورة السورية في لبنان..”كل شي بحقّو”

ماهر الدنا – ملحق

بعيدًا عن الشعارات الرنّانة التي روّج لها صحافيون وناشطون لبنانيون منذ بدء الأحداث في سوريا في ربيع عام 2011، وتزامنًا مع اثارة العديد منهم قضية النزوح من منطلقٍ إنساني مغالٍ لا يفرّق في أحيانٍ كثيرة بين نازحٍ مسالم وآخر يخبّئ تحت ملابسه حزامًا ناسفًا قاتلًا، هناك حقيقة مستترة كان لا بدّ لها من الخروج إلى العلن ليس لفضحِ أصحابها، بل لمحاولة التدليل أكثر على هشاشة القضية التي حملوها، والتي خاضوا على أساسها معاركة جمّة، في الإعلام وحيث اقتضت حاجتهم.
التدقيق بعمل العديد من الصحافيين والناشطين على خط بيروت عرسال، يشي بوضوح إلى مصلحة ما لهؤلاء خلف سعيهم الدؤوب للحفاظ على مصطلح “الثورة السورية”، وكذلك محاولة عدم شيطنة جزء من التنظيمات المقاتلة على الأرض، رغم التحالف الوثيق التي يجمع أغلبها مع جبهة النصرة، المصنّفة دوليًا على أنّها منظّمة إرهابية.
يؤكّد أحد الزملاء الصحافيين أن زميلة له، أطلقت مؤخّرًا مواقف قاسية ضد عملية الجيش اللبناني قرب عرسال، تملك مؤسسة تُعنى بالإغاثة وتستقدم مساعدات من الأمم المتحدة ومؤسسات دولية تحت مسمّى “مساعدة اللاجئين”، وهي لهذا السبب قلّصت ساعات عملها في مؤسستها الأم، حيث كانت مسؤولة عن قسم البرامج الوثائقية فيها، لصالح عملها في إطار المساعدات. يكشف الزميل أيضًا عن أن مدخول “الصحافية” من عملها الجديد خلال أعوامٍ أربع يوازي مدخولها منذ دخلت عالم الصحافة كمراسلة ومحرّرة، أي قبل حوالي 25 عامًا.
مثالٌ حيٌ آخر على استغلال البعض لما يسمّى “ثورة” ونازحين، هو ما كشفه قائد كتيبة الفاروق في الجيش الحر أبو خالد الحمصي لأحد الزملاء عبر واتس آب، وصلت نسخة منه لـ”ملحق”، يتّهم فيها بشكلٍ علني المحامي اللبناني ط.ش. بنصب مبلغ 17000 دولار أميركي، بعد وعد قدّمه للحمصي بالتوكّل عن عدد من الموقوفين التابعين للجيش الحر في سجن رومية، حيث عمد إلى الإختفاء مباشرة بعد نيله المبلغ، بحسب ما تُظهر المحادثات. وتُبيّن صورة أخرى تهرّب ش. من الحمصي أكثر من مرّة على قاعدة “أعلى ما بخيلك ركبو”. إن صحّت مزاعم الحمصي فنكون أمام محامٍ يشتم الجيش اللبناني ويتّهمه بالإجرام مقابل رفع أسهمه أمام أعداء هذا الجيش على الساحة السورية بغية استغلالهم.
يُذكر أن عدد من المحامين من بينهم المحامي وديع عقل كانوا قد طالبوا عبر صفحاتهم نقابة محامي الشمال بفصل المحامي ط.ش، فهل يُدرس ملفه بشكل جدّي ويضاف عليه فضيحة ال17000 دولار؟
كلام الحمصي لم يقف عند حدود محاميه، بل تعدّاه ليصل إلى الصحافية م.م، التي اتّهمها بالتنّصل من دفع مبلغٍ وعدت بإرساله إلى الجيش الحر في حال إعلانهم عن تأسيس كتيبة تحمل اسم الشهيد وسام الحسن، وهو الأمر الذي نفّذه الحمصي ورفاقه على الفور، فاختفت م.م. واختفت معها وعودها، بحسب الحمصي أيضًا.
تجارةٌ ونصبٌ واحتيال، هكذا يصف العديد من النازحين السوريين في مخيمات عرسال وعكار تعامل المؤسسات اللبنانية معهم، حيث يصل لهم “من الجمل اذنه” من المساعدات، كما كانوا قد أكّدوا في أكثر من مناسبة على حيازتهم على إثباتات ودلائل تشير إلى سرقة ما يُرسل إليهم من الخارج عبر مؤسسات الإغاثة اللبنانية.
مصدر مطّلع يرى أن رفض البعض التواصل مع الدولة السورية لحل أزمة النازحين مردّته إلى إستفادته الشخصية من بقائهم، عبر حصة يحصل عليها من المساعدات من مؤسّسات يغطّي هذا البعض عملها في لبنان.
فبين كلام النازحين ومزاعم أبو خالد الحمصي، هل تتحرك الدولة اللبنانية عبر وزارتي الإقتصاد والمالية لفتح ملفات مؤسسات الإغاثة ومساءلتها حول ربحها “غير المشروع”؟

19894492_1348220725296143_2054858138_n

19883769_1348220701962812_948792028_n

19848984_1348220691962813_1462386061_n

19873742_1348220695296146_381096279_n

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(338058)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(2) {
    [0]=>
    int(30)
    [1]=>
    int(27)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}