الخميس، كانون الأول 5، 2019

“حزب الله” لن يتخلى عن عون والقيادات المسيحية تُعرقل خيار فرنجية

6 كانون الأول
, 2015
, 4:14ص
  • Hashtags »
  • كلمة المفتاح »
“حزب الله” لن يتخلى عن عون والقيادات المسيحية تُعرقل خيار فرنجية

 

نقل زوار رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون عن “أجوائه معلومات تفيد بأنه تبلغ من وفد قيادي من “حزب الله” زاره ليل أول من أمس باسم أمينه العام السيد حسن نصرالله أن “حزب الله” لن يتخلى عن عون وهو مستمر بدعمه للرئاسة”.

وأكدت مصادر عدة لـ”الحياة” ان “الحزب غير مرتاح إلى الاتفاق الذي جرى بين الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية بعد مراجعة الموقف، على رغم أن المعلومات كانت أشارت إلى أن رئيس “المردة” قام باتصالاته مع زعيم “المستقبل” بعدما وضع قيادة الحزب في أجواء اللقاءات التمهيدية تحضيراً للقاء بينهما فشجعته عليها”.

وفسرت مصادر مؤيدة لخيار عون للرئاسة “موقف الحزب هذا بالقول إنه طالما قدم الحريري تنازلاً بالقبول بمرشح 8 آذار للرئاسة هو فرنجية، فإن الانتظار بعض الوقت قد يفضي به إلى تقديم تنازل جديد هو القبول بعون، خصوصاً أن التطورات الإقليمية ليست في مصلحة فريق 14 آذار”.

واعتبرت أوساط سياسية أن “انطلاقة الحوار السعودي ـ الإيراني في فيينا سهلت الإقبال على التسوية الرئاسية في لبنان”، فإن مصادر تيار عون و8 آذار تشير إلى أنه “مع انعكاس هذا الحوار إيجاباً على الداخل اللبناني، فإنه لا يعني أن الدولتين تسميان الرئيس العتيد بل إن التوازنات الداخلية هي التي ترجح الاسم”.

وقال زوار عون إنه “تلقى تطميناً من الرئيس السوري بشار الأسد بأن دمشق ما زالت على دعمها له، طالما هو مستمر بترشيح نفسه للرئاسة. وقالت مصادر مقربة منه في تفسير ذلك على رغم صداقة الأسد مع فرنجية، أن القيادة السورية غير مرتاحة إلى دعم السعودية للأخير للرئاسة، في وقت تخوض الرياض معركة تنحي الأسد”.

وفي المقابل، نقلت مصادر اطلعت على نتائج المشاورات التي يجريها البطريرك الماروني بشارة الراعي عن النائب الجميل قوله للراعي إنه “في وقت لا يستطيع بشار الأسد أن يكرس حكمه لسورية فكيف نقبل نحن بأن يحكم في لبنان؟”.

وفي سياق التوقعات عن إمكان قلب التحالفات بسبب التسوية التي يطرحها الحريري ورئيس “اللقاء النيابي الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط على خيار فرنجية للرئاسة، قالت مصادر قيادية في “القوات” اللبنانية، إن جعجع سيضطر إذا كان هناك من حظوظ لفرنجية، إلى أن يؤيد ترشيح العماد عون في وجه فرنجية لأنه ليس في وارد القبول بالأخير. وينتظر أن يلتقي جعجع البطريرك الراعي لإبلاغه رفضه التسوية المطروحة، بعدما كان أبلغه إياها في اتصال هاتفي. ونفت مصادر “القوات” أن يكون جعجع زار البطريرك ليل الخميس الماضي سراً لهذا الغرض.

وأدى الموقف المسيحي هذا إلى تأخير إعلان الحريري دعمه لخيار فرنجية. وقالت مصادر “المستقبل” إن “زعيمه كان ينوي الحضور إلى بيروت الأسبوع المقبل لإعلان دعمه ترشيح فرنجية، في حال نضوج التسوية على توليه الرئاسة، خصوصاً أن هذا يفترض انعقاد البرلمان لانتخاب الرئيس، لكن العراقيل قد تؤخر هذه الخطوة”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(125043)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["tag__in"]=>
  array(3) {
    [0]=>
    int(98)
    [1]=>
    int(1224)
    [2]=>
    int(372)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}