الأربعاء، كانون الثاني 22، 2020

جولات احتجاجيّة داخل المصارف: هذا ليس تصعيداً

6 كانون الأول
, 2019
, 2:13ص
جولات احتجاجيّة داخل المصارف: هذا ليس تصعيداً

ليا القزي – الأخبار

عنوان التحرّك أمام/ داخل فروع المصارف في بيروت والمناطق اللبنانية واضح: تشكيل وعي الطبقات الشعبية ضدّ من استمر طوال سنوات في «نهب خزينة الدولة والأُسر». والقصة لم تعد تقتصر على مراكمة الثروات من المال العام، بل امتدّت إلى احتجاز رواتب الناس وفرض الضوابط عليها. «هيبة» المصارف بدأت تتفتّت

من هم الرجال السبعة الغامضون الذين جالوا أمس في وسط بيروت، ثم غادروا بهدوء؟ لا همروجة إعلامية حولهم، ولا هتافات يصرخون بها، ولا مجموعة تُرافقهم. ستة منهم ارتدوا قناع الرسام الإسباني سلفادور دالي، وثياب أبطال المسلسل الشهير «لا كازا دي بابيل». أما سابعهم، فرسم ابتسامة «جوكر ــــ 2019» الساخرة على وجهه، مُتنكراً بزّي «المُهرج». وقفوا صامتين أمام مركز جمعية المصارف في الجميزة. لافتاتُهم الثلاث عبّرت عنهم: وضع سياسة في خدمة البناء الاقتصادي لا في خدمة النظام المالي، دعم القطاع الزراعي والصناعي عبر قروض مُيسّرة وتصريف الإنتاج، الضريبة على الأرباح وليس على العامل والفلاح. ماركسيو%

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(593369)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(2) {
    [0]=>
    int(30)
    [1]=>
    int(29)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}