الثلاثاء، كانون الأول 5، 2017

ترو: في حال إنتُخب فرنجية فيكون على غرار تسوية الدوحة من أجل الخروج من هذا النفق

27 تشرين الثاني
, 2015
, 6:41م
ترو: في حال إنتُخب فرنجية فيكون على غرار تسوية الدوحة من أجل الخروج من هذا النفق

أكد عضو جبهة “النضال الوطني” النائب علاء الدين ترو الى أنه لا بدّ من البحث عن تسوية تختار أحد الأقطاب الموارنة الأربعة المصنفين أقوياء.

ولفت في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، ترو الى الإنقسام الحاد بين فريقي 14 آذار و8 آذار حول عون وجعجع ما أدى إستحالة وصول أحدهما الى سدّة الرئاسة، علماً أن هذا الخطأ كان منذ بداية ترشيحهما، الأمر الذي شكّل سبباً أساسياً وراء تعطيل الرئاسة منذ نحو سنة ونصف السنة.

وقال: البحث عن تسوية هو مطلب لكل الناس، من هنا كان التلقف لطرح الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الأخير بضرورة الوصول الى تسوية شاملة، معتبراً أن تفجير برج البراجنة عجّل في هذا الموضوع.

وأشار الى أن هذه التسوية بدأت ترتسم من جنيف واحد الى جنيف اثنين، وصولاً الى التدخل الروسي وتأثيره على موازين القوى في سوريا والمنطقة.

ورداً على سؤال، اعتبر ترو ان لدى اللبنانيين مصلحة في فصل مسار بلدهم عن الصراعات العربية – العربية، والعربية – الايرانية، كي ننأى بالبلد ونصل به الى برّ الأمان ونصون الأرض ونحمي الشعب في ظل المتغيرات والحروب الحاصلة في المنطقة.

وسئل من كان وراء “الشرارة الأولى” لهذه التسوية، أجاب ترو: بغض النظر عن تبني او محاولة استجلاب كل طرف، هناك مبادرة تمثّلت بأن اكثر من فريق التقى على ضرورة الخروج بتسوية تطال الرئاسة.

أجاب أيضا عن سؤال حول طرح جنبلاط لإسم سليمان فرنجية، سرّب عن جنبلاط ان ليس لديه مانع من إنتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية، وكان ذلك قبل مبادرة نصرالله بنحو 25 يوماً.وماذا عن القول ان سنّي ودرزي يختاران الرئيس المسيحي، قال ترو: فليسمحوا لنا، هذا الكلام ليس دقيقاً، لأن هناك إرادة لبنانية جامعة تشمل الى جنبلاط الرئيس سعد الحريري، الرئيس نبيه بري، حزب”الكتائب” وأطراف أخرى تؤيد الوصول الى تسوية وتعلن المشاركة فيها.

وذكّر أنه في السابق كان كمال جنبلاط صانع الرؤساء، ولم يكن انتخاب الرؤساء خاضعا لاختيار طوائفها.وعما إذا كانت الأطراف المسيحية تسير بخيار سليمان فرنجية، قال الحجار، بغض النظر عن الإسم أكان فرنجية او سواه، هناك لحظة يجب ان يتلقفها الجميع، وخاصة المسيحيين، خصوصاً وان رئيس لبنان هو الرئيس المسيحي الوحيد في هذا الشرق العربي، وبالتالي من المعيب على المسيحيين والمسلمين ايضاً ان يبقى هذا المركز شاغراً.

وشدّد على ضرورة تلقف هذه اللحظة على غرار ما حصل عند تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام، وبالتالي لا بد من اختيار رئيس مسيحي لملء الفراغ وبعدها تعود كل المؤسسات الى العمل من مجلس النواب الى الحكومة وباقي الإدارات الرسمية.

وقيل له: جنبلاط الذي يعلن بشكل صريح رفضه ممارسات الرئيس بشار الأسد ويدعم تغيير النظام، كيف يقبل بصديق الأسد وحليفه في رئاسة الجمهورية اللبنانية، أجاب الحجار: انطلاقاً من هذه النظرية لا يمكن لأي طرف ان يجلس مع الآخر على طاولة الحوار، موضحاً ان كل فريق 8 آذار من “حزب الله” الى بري الى عون أصدقاء الأسد، قد يكون فرنجية من ضمن هؤلاء ولا يخجل بعلاقته هذه.

وأكد أن فرنجية لم يرسل المقاتلين الى سوريا من أجل الدفاع عن الأسد ونظامه، وألا تخشون ان ينفّذ فرنجية في حال إنتخابه، السياسة السورية؟ قال الحجار: نحن أمام تسوية وليس الشخص من يحدّد سياسة البلد، مذكّراً أن إنتخاب الرئيس ميشال سليمان بعد اتفاق الدوحة كان تسوية سياسية بين الأطراف كافة. وفي حال إنتُخب فرنجية فيكون على غرار تسوية الدوحة من أجل الخروج من هذا النفق.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(121793)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}