الثلاثاء، أيار 29، 2018

بيروت الأولى … ومعركة “المقعد الكاثوليكي”

13 آذار
, 2018
, 1:45م
بيروت الأولى … ومعركة “المقعد الكاثوليكي”

 

 

في معلومات لموقع ملحق فإن المعركة الفعلية في دائرة بيروت الأولى هي معركة “المقعد الكاثوليكي” مع وجود ثلاث مرشحين بارزين لكل منهم وضعه وحيثيته:

– الوزير ميشال فرعون هو نائب رئيس المجلس الأعلى للطائفة والذي احتكر تمثيل مقعد الطائفة في بيروت من خلال وجوده على لائحة تيار المستقبل منذ العام ١٩٩٦.

– الوزير السابق نقولا الصحناوي نائب رئيس التيار الوطني الحر وعضو المجلس الأعلى للطائفة أيضاً والذي يخوض المعركة الانتخابية على لائحة التيار الوطني الحر، وتقول مصادر سياسية لموقع ملحق ان رئيس التيار جبران باسيل يعتبر أن معركة “الصحناوي” بالنسبة اليه هي الثانية بعد البترون من حيث الأهمية.

– السياسي دافيد عيسى عضو المجلس الأعلى للطائفة ايضاً ومن أبرز شخصياتها وهو سياسي مستقل يملك حيثية ورصيد شعبي كبير في الدائرة الأولى مبنية على جهد شخصي ومتابعة وخدمات وتواصل مع أبناء هذه المنطقة منذ العام ١٩٩٥.

 دخول دافيد عيسى في اللحظة الأخيرة على خط المعركة خلط الأوراق وخصوصاً أن اعلان الترشيح أتى بعد لقاء واتفاق مع رئيس حزب الكتائب سامي الجميل.

من هنا فان هذا المشهد يجعلنا امام احتمالين:

الأولى : أن يتكرس التحالف بين القوات والكتائب في الاشرفية فيكون فرعون “الحصان الكاثوليكي على اللائحة” ويخرج عيسى من السباق “مرشحاً” لكنه يستمر “ناخباً قوياً” لكتلة الأصوات المؤيدة له حيث يلعب دوراً مؤثراً لمصلحة أي فريق ينحاز إليه، خصوصاً ان استطلاعات الرأي تعطي عيسى حسب مصادر الماكينات الانتخابية الحزبية في الدائرة بيروت الأولى ارقاماً لافتة.

والثاني : أن يفرط مشروع التحالف بين القوات والكتائب كما حصل في زحلة امس، وهنا تقول مصادر سياسية وحزبية مطلعة لموقع ملحق ان إقدام رئيس الكتائب سامي الجميل على “لعب ورقة” السياسي دافيد عيسى وتبني ترشيحه كان بمثابة تدبير احترازي وترشيح احتياطي تحسباً لمفاجئات قد تحصل من بينها انهيار مشروع التحالف مع القوات.

في الختام تجمع مصادر الماكينات الانتخابية في الدائرة الأولى ان المعركة دقيقة جداً وقاسية حتى ضمن اللائحة الواحدة وبين الحلفاء حيث سيعمل كل مرشح لنفسه من اجل استقطاب الصوت التفضيلي لمصلحته.

 بانتظار كيف سترسو التحالفات؟ يبقى القول ان معركة بيروت الأولى ستكون معركة قاسية وحامية حتى لا نقول “أم المعارك”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(406409)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(29)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}