الإثنين، تشرين الأول 14، 2019

بوصعب: مسيّرة الضاحية أخطر خرق إسرائيلي منذ حرب تموز

19 أيلول
, 2019
, 11:29ص
بوصعب: مسيّرة الضاحية أخطر خرق إسرائيلي منذ حرب تموز

أجرى وزير الدفاع الياس بوصعب مؤتمرًا صحافيًا عرض خلاله نتائج التحقيق الذي أجراه الجيش اللبناني في ما خص الطائرتين الإسرائيليتين المسيّرتين اللتين نفذتا الاعتداء على الضاحية الجنوبية.

خلال المؤتمر، أكد بوصعب أن “التحقيقات بشأن هاتين المسيّرتين قد تمت بمهنية عالية”، مشيرًا إلى إن “الإعتداء الذي نفّذته تلك الطائرات على الضاحية ليس الخرق الأول لكنه الإعتداءات الأخطر الذي نّفذه العدو منذ حرب تموز”، كاشفًا أن عدد الخروقات منذ شهرين قد بلغ 480 خرقًا.

c8dd015658579e5abf39b29118f49119

1c22cd6ec68e04505031b50e1ca0c3ff

01b802d02ca161a19acf5107767ee8e5

وأشار إلى أن “الطائرة الاسرائيلية المسيرة التي سقطت في لبنان ليست عادية كما يعتقد البعض إنما فيها معدات عسكرية”، مؤكدًا أنها “عرّضت حركة الطيران في اجواء مطار بيروت الدولي للخطر”، موضحًا أن “التحقيقات تؤكد أنه كان هناك مخطط إسرائيلي لإرسال طائرات عدة بالتزامن مع وجود طائرة من نوع يو اي في، واحدى الطائرتين المسيرتين كانت تحمل 4.5 من المتفجرات البلاستيكية واحداهما تملك 4 أذرع و8 محركات”.

وكشف وزير الدفاع أن “هدف الطائرة كان الاعتداء داخل مدينة بيروت”، مردفًا أن “العدو الاسرائيلي قام بتسيير الطائرتين المسيّرتين عبر الجو والبحر ومن خلال كل أجهزته”.

أضاف: كان يفترض بالطائرة المسيرة العودة بمسارها الذي كان سيهدد الملاحة الجوية في مطار بيروت الدولي وما عرضناه اليوم يؤكد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على لبنان وخطورتها”، مشددًا أنه ” لدى الجيش اللبناني قرار واضح بالدفاع عن ارضه وهذا حقه

وأوضح قائلا: “نحن اليوم في عملية دفاع عن النفس في وجه إعتداء إسرائيلي واضح وهذا حق مشروع للبنان والدولة اللبنانية والبيان الوزاري يتحدث عن هذا الحق في الدفاع ضدّ أي إعتداء من هذا النوع”.

وتطرق بوصعب إلى موضوع العميل عامر الفاخوري، مؤكدًا أن لا علاقة له بموضوع الطائرتين المسيرتين والاعتداء الاسرائيلي الأخير.

وقال: “عامر الفاخوري صدر بحقه حكم غيابي عام 1996 حيث كان في الجنوب المحتل انذاك وحيث بقي هناك حتى الـ2000، والحكم الذي كان صادراً بحق الفاخوري يتعلق بالعمالة وليس بعلاقته بالتعذيب في معتقل الخيام”، مؤكدًا أننا “لن نتهاون أبداً مع اي عميل قتل وعذب وكان له دور فعال ضد الجيش اللبناني أو المواطنين اللبنانيين بمن فيهم المقاومون”.

ولفت إلى أن “هناك حتى الآن 3571 اسماً ما زالوا مدرجين على لائحة الـ”303” للعملاء، وهؤلاء يجب أن يُحاكموا، أما المدنيون الذين لا أحكام ضدهم فمن حقهم العودة إلى لبنان”، وردًا على على سؤال حول وجود ضغوط أميركية للافراج عن الفاخوري، أجاب وزير الدفاع أننا “لا نخضع لأي ضغط من قبل أحد”. 

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(565194)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}