الخميس، تشرين الثاني 30، 2017

بري إلتقى وفدا حاشدا من طلاب حركة “أمل” في جامعات ال AUB وال LAU واليسوعية

11 كانون الأول
, 2015
, 5:25م
بري إلتقى وفدا حاشدا من طلاب حركة “أمل” في جامعات ال AUB وال LAU واليسوعية

اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله وفدا حاشدا من طلاب حركة “أمل” في جامعات ال AUB وال LAU واليسوعية ان “مفتاح الحل في لبنان هو انتخاب رئيس الجمهورية”، مشددا على “الحوار الوطني واستمراره”.

وفي مستهل اللقاء هنأ بري طلاب الحركة “بالنجاحات التي حققوها في الانتخابات الطلابية الجامعية” وقال: “هذا اللقاء السعيد الناجم عن جهودكم ونجاحاتكم يصادف في يوم 11 كانون الاول ذكرى استشهاد القائد طوني ابو غانم شهيد افواج المقاومة اللبنانية “أمل”، ويصادف ايضا في هذا الشهر مولد رسول الله محمد، وكذلك ذكرى ولادة عيسى بن مريم سلام الله عليه. واود ان اهنئكم على نجاحاتكم في الانتخابات، وبالمناسبة فان الكتيب الذي وزع عليكم الآن هو احد المقالات التي كتبتها لمجلة كانت تصدر عن الجامعة العربية العام 1963 عندما كنت أرأس الاتحاد الوطني للطلاب الجامعيين في لبنان والذي يؤكد حق الطالب العمل في السياسة، وهذا ما قلته لوزير التربية الياس ابو صعب”.

اضاف: “ان الطالب اليوم هو سياسة الغد ولقد كان حلمنا انه اذا توصلنا الى اتحاد نقابي طلابي عربي يمكن ان يؤدي الى تضامن عربي او الى وحدة عربية”.

وتحدث الرئيس بري عن “النضالات الطلابية التي جرت في تلك الفترة عندما كان رئيسا للاتحاد الطلابي من اجل البناء الموحد للجامعة اللبنانية. واكد ان “من واجب الطالب متابعة دراسته بانتظام ولكن لا يجوز ان لا يكون له كلمة في حياة المجتمع وفي الحياة المدنية والسياسية في البلاد”.

وقال: “ان الطالب يجب ان يعتني بعلمه ولكن له الكلمة الاولى في مستقبل لبنان، والمستقبل يقوم على سواعدكم وعلى تكاتفكم وعلى الغاء الطائفية من نفوسكم، فالتمسك بالطوائف كما يقول الامام الصدر نعمة ولكن الطائفية هي نقمة”.

اضاف: “ان الدولة المدنية ليست ضد الدين كما يزعم البعض، وفي لبنان لم نبن دولة فقد ترك الانتداب الفرنسي هذا الارث المتعلق بالطائفية وبلائها. لقد حاولت ثلاث مرات في حياتي البرلمانية ان اؤلف الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية المنصوص عنها في اتفاق الطائف ولم انجح. لا يوجد كتاب تاريخ موحد لابنائنا فكيف يمكن ايجاد شيء موحد اذا كان كل ابن من ابنائنا يتعلم بكتاب تاريخ غير الآخر؟”.

وتابع مخاطبا الطلاب: “نعم فلتعملوا بالسياسة ولكن لا تأخذوا بالسياسة التي اتبعت، خذوا بالسياسة التي ترونها مستقبل البلد”.

ثم استقبل بري وفدا برلمانيا اندونيسيا برئاسة النائب إرغان خيرول محفوظ والسفير الاندونيسي في لبنان احمد فان خميدي، وبحضور المستشار الاعلامي علي حمدان. ودار الحديث حول العلاقات الثنائية والتعاون بين برلماني البلدين”.

واستقبل بري بعد الظهر رئيس “المجلس الوطني للاعلام” عبد الهادي محفوظ ووفدا من رؤساء وممثلي المحطات التلفزيونية، وجرى البحث في متابعة قضية حجب قناة “المنار” عن “عرب سات”.

وقال محفوظ بعد اللقاء: “باختصار شديد، يمكن تلخيص موقف دولة الرئيس بري من حجب قناة “المنار” عن “عرب سات” بأنه مع الصحافة ظالمة او مظلومة. وقد قام دولته بالاتصالات الضرورية للاعتراض والاحتجاج على مثل هذا القرار حتى مع الجهات السعودية، وخصوصا في لقاء الاربعاء النيابي كان قد بحث هذا الامر، وبالتالي تم ابلاغ سعادة السفير السعودي بالموقف اللبناني الرسمي الذي يعترض على مثل هذه الاجراءات وبنفس الوقت، وهنا اهمية المسألة، ان الدولة اللبنانية تنطلق من فكرة الاجماع بدعم قضية “المنار” وبدعم الاعلام اللبناني لذلك سوف يكون هناك نوع من التنسيق بين الرئيسين بري وسلام، وبالتالي سوف يتم العمل على تحصين الاعلام اللبناني وذلك بأن يكون من الخارج “نايل سات” هو القمر الصناعي المعتمد على ان تراعى في ذلك شروط حماية الاعلام اللبناني عند وقوع اي مخالفة من اي مؤسسة بحيث يتم ابلاغ لبنان. شكرا لدولة الرئيس بري”.

وردا على سؤال قال: “عندما نقول بأن المقصود بذلك تحصين الاعلام اللبناني يعني ذلك تحصينه بالتفاوض السياسي وباعتبار لبنان هو مرجعية دولة البث، وعند وقوع اي مخالفة يتم ابلاغه. بحيث انه اذا كان هناك فعلا مخالفة استنادا الى القوانين اللبنانية وتحديدا القانون المرئي والمسموع يؤخذ بهذه المخالفة، وفي الحالة المعاكسة يتم الوقوف الى جانب المؤسسة التي يتم الاعتراض عليها”.

اضاف: “اما بالنسبة الى “عرب سات” فبالتأكيد سوف نستمر بالضغط عليها من دون ان ندخل في التفاصيل. هناك مراجعات قانونية”.

بدوره قال المدير العام لتلفزيون “المنار” ابراهيم فرحات: “تتويجا للحركة التي بدأت من لجنة الاتصالات والاعلام النيابية كان اللقاء اليوم مع دولة الرئيس بري. وسوف تتابع هذه الخطوات، والحكومة اللبنانية ممثلة بوزير الاتصالات دعت “عرب سات” الى لبنان وهناك اجتماع قريب معهم. وهذه خطوة من الخطوات التي اتفقنا عليها في لجنة الاعلام. وهناك خطوات ستتخذها الحكومة واخرى سنتخذها نحن، وسوف يبقى الحراك مستمرا. وكما تفضل الاستاذ عبد الهادي نقلا عن دولته ان المعركة مع الاعلام معركة خاسرة ولا اعتقد ان احدا يستطيع ان يربحها”.

سئل: الانتقال الى “نايل سات” يعني قطع العلاقة مع “عرب سات”؟
اجاب: “هو ليس انتقالا الى “نايل سات ” فالاعلام المرئي اللبناني كله موجود على “نايل سات” منذ وقت طويل وهناك تعاقدات تجارية في هذا الشأن. ونحن ما نقوم به هو محاولة القول ان لا استباحة للسيادة اللبنانية من اي ناقل اشارة لان وظيفته ليست لها علاقة بالمضمون بل هي وظيفة هندسية. اما المرجعية الناظمة والمرجعية المسؤولة في لبنان فهي المجلس الوطني للاعلام، وهناك حكومة لبنانية يمكن مراجعتها بأي خلل. وسبق للمجلس الوطني ان اخذ مجموعة تدابير بحق قنوات لبنانية مختلفة. وهذا يثبت بأن هناك سلطة مختصة تقوم بالتدابير ولكن هذه التدابير تكون متوازنة وليست مجحفة والذهاب الى قطع بث الاشارة من طرف واحد عندما يحصل اي خطأ ليس هو العقوبة المتناسبة مع حجم الخطأ الذي ترتكبه اي قناة في حال سلمنا بحصول هذا الخطأ”.

من جهة اخرى تلقى الرئيس بري رسالتين من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ونائب الرئيس العراقي اسامة النجيفي.

وكان تلقى برقيات تهنئة بالاستقلال من رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب الكنديين ليو هوساكوس واندرو تشر ورئيس مجلس النواب في روسيا البيضاء فلاديمير اندريتشينكو

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(127680)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}