الإثنين، تشرين الأول 14، 2019

اليكم أبرز مواقف القمة الإقتصادية في بيروت

20 كانون الثاني
, 2019
, 12:46م
اليكم أبرز مواقف القمة الإقتصادية في بيروت

انطلقت أعمال القمة العربية الاقتصادية والتنموية في دورتها الرابعة في واجهة بيروت البحرية بعد اكتمال وصول الوفود العربية وبدأت الجلسة الافتتاحية للقمة برئاسة ميشال عون

وكانت أول كلمة لوزير المال السعودي محمد عبدالله الجدعان الذي قال “يسرّني أن أنقل تحيات ملك ​السعودية​ ​سلمان بن عبدالعزيز آل سعود​ وولي العهد الأمير ​محمد بن سلمان​، وتمنّياتهما للقمة بالنجاح” لافتاً الى أنّ “السعودية تعرب عن بالغ الشكر والتقدير للرئيس عون وحكومة ​لبنان​ وشعبه، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الّذي يعبّر عن أصالة هذا البلد”

وذكّر بأنّ “السعودية استضافت هذه القمة عام 2013، واستضافت القمة الـ29- قمة القدس عام 2017، في تأكيد العمل العربي المشترك وكانت مبادرة ملك السعودية لدعم زيادة رؤوس أموال الشركات وبلغت ما يربو على 7 مليار ونصف المليار دولار أميركي”

مركّزًا على أنّه “كما دعمت القمة إطلاق برنامج دعم التجارة البَينيّة وخلال ترؤس السعودية للقمة العربية التنموية، حظيت العديد من القرارات على الكثير من قوة الدفع لدعم المنشآت الصغيرة، وبلغت مساهمة السعودية 500 مليون دولار، منها مشروع الربط الكهربائي بين السعودية ومصر، ومن المتوقّع أن يبدأ تشغيله عام 2021”

وأعلن الجدعان أنّ “إنعقاد القمة الرابعة يأتي في وقت تواجه الدول العريبة العديد من التحديات، ويحرص الأعداء على اشغالها”

مشدّدًا على “ضرورة توحيد الجهود ومواجهة كلّ ما شأنه زعزعة الاستقرار وتبنّي سياسات تعزّز الروابط بين هذه الأمة”

وأكّد على “ضرورة تعزيز التجارة العربية البينيّة والعمل على تعزيز دور ​القطاع الخاص​ العربي وتبنّي مبادرة التكامل بين ​السياحة​ والتراث الحضاري والثقافي”

كاشفًا أنّ “السعودية ستطرح دورية انعقاد القمة، فلا شكّ أنّ التطورات في المجالات التنموية والاقتصادية سريعة، ما يجعل عقد الدورة بشكل سنوي صعب”.

وأوضح أنّ “لذلك، السعودية ستعيد طرح دمج هذه القمة في القمة العادية لدراسته، نظرًا لأهمية الاقتصاد والتنمية” مشيرًا إلى أنّ “من المناسب أن يكون بند المواضيع التنموية بندًا مستقلًّا في القمة العربية العادية”

من جهته تلا رئيس الجمهورية ميشال عون بياناً جاء فيه “أيها الأخوة، أهلاً بكم ضيوفاً في بلدكم، وإخوة أعزاء تلتقون في هذه القمة لمجابهة التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه بلداننا، فعسى أن تتكلّل جهودنا بنجاح يلبي طموحات شعوبنا وآمال الاجيال الطالعة، وأن نخطو خطوة على طريق النهوض والإزدهار وتعزيز العمل التنموي العربي المشترك، لقد ضرب منطقتنا زلزال حروب متنقّلة، لسنا اليوم هنا لنناقش أسبابها والمتسبّبين بها والمحرّضين عليها، إنّما لمعالجة نتائجها المدمّرة على الاقتصاد والنمو في بلداننا والتي عادت بنا أشواطاً الى الوراء”

أضاف “الحروب الداخلية وتفشّي ظاهرة الإرهاب والتطرّف، ونشوء موجات النزوح واللجوء أثّرت سلباً على مسيرة التنمية التي تشق طريقها بصعوبة في المنطقة، خصوصاً في بعض الدول التي تعاني أساساً من مشاكل اقتصادية واجتماعية، فإذا بهذه الحروب تلقي بثقلها عليها وتفرمل كل محاولات الاستنهاض

وتساءل “أين دولنا من مسيرة تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، من القضاء على الفقر، إلى محاربة عدم المساواة والظلم، في وقت تُهدم البيوت على رؤوس أصحابها، وتنتهك حقوق الشعوب بالحرية والعيش الكريم، وينتشر الدمار، ويغادر الملايين أوطانهم نحو دول هي أصلا تنوء تحت أحمالها وتضيق بسكانها؟”

وشدد على أن “الحروب الداخلية وتفشّي ظاهرة الإرهاب والتطرّف، ونشوء موجات النزوح واللجوء أثّرت سلباً على مسيرة التنمية التي تشق طريقها بصعوبة في المنطقة، خصوصاً في بعض الدول التي تعاني أساساً من مشاكل اقتصادية واجتماعية، فإذا بهذه الحروب تلقي بثقلها عليها وتفرمل كل محاولات الاستنهاض

وأردف “الاحتلال الإسرائيلي يضرب الهوية الفلسطينية ويحاول الإطاحة بالقرار 194 وحق العودة… أضف الى ذلك تهديداته وضغوطه المتواصلة على لبنان، والخروقات الدائمة للقرار 1701، وللسيادة اللبنانية، براً وبحراً وجواً”

وقال “لبنان دفع الثمن الغالي جراء الحروب والإرهاب، ويتحمل العبء الأكبر إقليميا ودوليا لنزوح الأشقاء السوريين، مضافا الى لجوء الأخوة الفلسطينيين المستمر منذ 70 عاما، بحيث أصبحت أعدادهم توازي نصف عدد الشعب اللبناني، وذلك على مساحة ضيقة ومع بنى تحتية غير مؤهلة وموارد محدودة وسوق عمل مثقلة، كي تصبح أمتنا أمة منتجة “تنسج وتزرع وتعصر” وتحقق أمنها الغذائي، أمامها الكثير من التحديات، وأول تحدٍ يواجهنا اليوم هو أن نجعل من كل الأحداث المؤلمة التي أصابتنا حافزاً للعمل سوياً على الخروج من الدوامة المفرغة لسلسلة الحروب وتداعياتها، والمضي بمسيرة النهوض نحو مستقبل أفضل لشعوبنا”

وشدد على أن “لبنان يدعو المجتمع الدولي لبذل كل الجهود وتوفير الشروط لعودة آمنة للنازحين السوريين وخاصة للمناطق المستقرة التي يمكن الوصول اليها من دون أن يتم ربط ذلك بالتوصل لحل سياسي”

وأسف “لعدم حضور الإخوة الملوك والرؤساء ولهم ما لهم من عذرٍ لغيابهم، كنا نتمنى أن تكون هذه القمة مناسبة لجمع كل العرب وأن لا يكون هناك مقاعد شاغرة لكن العراقيل كانت أقوى”

من جهته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط “تعود القمة بعد غياب ست سنوات ومواجهة الدول العربية تحديات وأزمات مضيفاً ” ثمة حاجة لتحسين بيئة الاعمال والتنافسية في العالم العربي والمنطقة ما زالت تفتقر للحجم الكافي للنشاط الاقتصادي بقيمة عالية، أكثر من نصف سكان العالم العربي ما زالوا غير متصلين بالانترنت والنمو الذي نطمح اليه أداته الانسان ولا يتحقق الا بالاستثمار بالانسان”

وأمل أبو الغيط “إظهار أكبر قدر من التعاضد لدعم المجتمعات التي تضغط عليها الازمات الانسانية ومن بينها لبنان والاردن لافتاً الى أن “نحو 4 ملايين طفل سوري تركوا منازلهم بسبب الحرب الدائرة في سوريا”

من جهته أكد النائب الاول لرئيس البنك الدولي محمود محي الدين خلال القمة “انه كم يحتاج العرب الى القضاء على الفقر، واوضح ان القمة تنعقد في ظل هشاشة اقتصادية، كما نشهد تغير في موازين القوى ​الاقتصاد​ية العالمية بالتزامن مع الازمة المالية العالمية

ولفت الى ان الاقتصاد العربي يتعرض للتغيرات في عصر المربكات الكبرى كنزوح البشر، تغيرات في المناخ وتسارع وتيرة التكنولوجيا

واوضح ان ​العالم العربي​ يحظى باعلى نسبة بطالة في العالم. واوضح ان المجتمع العربي هو مجتمع شبابي، ويجب الاستفادة من هذه المعايير في التنمية بالبشر. واعتبر ان هناك معوقات في التجارة العربية ومشاكل في المعايير، واقترح ان تكون هناك استراتجيات متكاملة للتجارة الالكترونية

واعتبر ان التنمية المستدامة لن تتقدم الا بظل تطور العلم واستخدام التكنولوجيا

من جهة أخرى ، لفت ​رئيس موريتانيا​ ​محمد ولد عبد العزيز​، في كلمة له خلال ​القمة العربية​ التنموية: الإقتصادية الإجتماعية، الى أن “تخصيص قمة عربية لهذه القضايا والحرص على انعقادها يعكس اهتمامنا بهذه القضايا وقوة ارادتنا لتفعيل التكامل والاندماج لاقتصادي والذي لا يزال دون مستوى تطلعات شعوبنا، رغم ما بذل من جهود وانجز من عمل”، مشددا على أنه “يتحتم على بلداننا تأمين الانسجام بين هياكلها الاقتصادية لبناء تكتل اقتصادي فعال يصل بنا الى التنمية المستدامو وصولا الى الإزدهاء”.

وأكد أن “التكتلات الإقتصادية ضرورية، غير أن حظوظ أي تكتل بالنجاح رهينة بتوفر الامن والاستقرار، وهذا ما يستوجب منا العمل على ارسائها في منطقتنا والإسراع في إيجاد حل للقضية الفلسطينية يرتكز على القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام. كما علينا دعم مبادرات السلام في ​اليمن​ و​سوريا​ و​ليبيا​ للحفاظ على ​الأمن​ والإستقرار والسيادة الوطنية”.

وأشار الرئيس الموريتاني الى أن “تحقيق اندماج اقتصادي يخلق تنمية مستدامة تتطلب منا الاستثمار في رأس المال البشري وبناء ​الانسان​ العربي المنفتح على الثقافات العالمية واطلاقا طاقات ​الشباب​ وتمكين الرأة”، داعيا الى “إعطاء الأولوية للتعليم لتوفير عرض تكوين مهني عالي الجودة وتشجيع التجارة البينية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”، معلنا أنه “إيمانا منا بضرورة التنمية نؤكد ارادتنا لتعزيز التبادل البيني العربي واستعدادنا للانخراط في كل ما شأنه تسريع وتيرة العمل العربي المشترك”

من جهته أشار رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله الى ان اميركا اعطت اسرائيل الضوء الاخضر للمزيد من الانتهاكات ومواجهة المسيرات السلمية في غزة بالقتل، وتواصل اسرائيل سيطرتها على 85 بالمئة من المياه الجوفية واراضي الضفة الغربية وفرص الاستمثار والنمو، وفرض عقوبات جماعية على اهل غزة.

واعتبر الحمدالله في كلمة له في افتتاح القمة العربية التنموية الاقتصادية في بيروت ان “اسرائيل تمنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا واشار الى اننا نتطلع للعمل الوثيق لتعزي الصمود الفلسطيني، رغم القيود الاحتلالية، ونحن نراهن على هذه القمة في تشجيع الاستثمار العربي والاسلامي في فلسطين، ونحن نطلب الدعم المالي والسياسي للقدس وللدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية وتعزيز صمود اهلها، ودعا لتوفير التمويل اللازم لتطبيق الخطة التنموية في القدس”

واكد ان التطبيع مع اسرائيل يجب ان لا يتم قبل اقامة دولة فلسطينية بحدود عام 1967، ودعا الى وقف التعامل المباشر وغير المباشر مع الاحتلال ومستوطناته، وهو ما يعد اهم عوامل المقاومة السلمية ضد الاحتلال

وفي السياق دعا رئيس الوزراء الاردني ​عمر الرزاز​ الى “العمل بشكل مشترك لتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق لمواجهة التحديات والعمل بروح المسؤولية والعزم وبذل الجهود لترسيخ الاستقرار”، مشيرا الى أن “تزايد الصراعات الإقليمية والتكتلات الإقتصاديو القادرة على التحرك والتفاوض مع التكتلا الأخرى، وبشكل يحدث أثرا فاعلا، حيث النتيجة ضمورا من الدول الفردية على إحداث أثر في أي تحرك دولي سياسي أو اقتصادي”.

وأكد خلال كلمته في ​القمة العربية​ التنموية الإقتصادية الإجتماعية أن “العمل العربي المشترك الفاعل أصبح حاجة ملحة وضرورة بقاء وإنماء لكل منا، وهموما يستتبع تجاوزنا لكل ما يفرقنا”

لافتا الى أن “طموحنا أن يعيش أبناؤنا مستقبلا مشرقا يتجاوز ما عشناه نحن من وقائع، وذلك يتطب منا عمل ممنهج وخطوات واضحة من خلال هذه الجامعة”، جازما أن “املنا كبير بأن هذه ​الدورة​ ب​رئاسة الجمهورية​ اللبنانية ستتكلل بالنجاح والخروج بنتائج ايجابية وقرارات عملية تأخذ بعين الاعتبار التغيرات المتسارعة في ​الاقتصاد​”

ونوه الرزاز الى أن “اجتماعنا فرصة للوقوف على ما تم انجازه من مشاريع التكامل الاقتصادي العربي”، داعيا الى “إيجاد ​البيئة​ المؤاتية لزيادة التعاون بين ​القطاع الخاص​ في بلادنا لأنه المحرك الأساس للعملية الإقتصادية، خصوصا أن توافقنا سيزيد التبادلات التجارية وذلك سيشجع الإستثمار المتبادل ما يحقق التكامل الإقتصادي”

وذكر أن “التنمية أساسها الإستقرار و​الأمن​، وهما غائبان عن عالمنا العربي، لذلك علينا ان نطلق جهودا اكثر فعالية لحل كل أزمات منطقتنا وفي مقدمته الإحتلال الإسرائيلي وفق حل الدولتين، وبما يلبي حقوق ​الشعب الفلسطيني​ خصوصا حقه بالحرية”

كما أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري ” ​عبد القادر بن صالح” أنه “لا يمكن تصور التنمية من دون أمن”، لافتًا إلى أن “تحقيق هذا الامر يتطلب توجيه استراتيجيات التنمية نحو الانسان العربي ومساعدة شبابنا لتجنيبهم السقوط في براثن التطرف والارهاب”

وختم الجزء الأول من أعمال القمة بكلمة لوزير خارجية دولة ​الكويت​ صباح الخالد الاحمد الصباح الذي قال ان حرصنا على ان يكون التعاون التنموي والاقتصادي في اولوية اهتماماتنا

واعلن الصباح خلال جلسة العمل الاولى للقمة الاقتصادية التنموية العربية في ​بيروت​، عن مبادرة لامير الكويت صباح الاحمد الصباح عن صندوق للاستمثار بالتكنولوجيا بمئتي مليون ​دولار​ اميركي وستساهم الكويت بمبلغ وقيمته 50 مليون دولار، ونتطلع الى دعمكم لتعزيز العمل العربي المشترك

من جهته أعلن الوفد القطري المساهمة بمبلغ 50 مليون دولار في ما خص مبادرة أمير الكويت لانشاء صندوق للاستثمار في المجالات التكنولوجية

 

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(487528)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(3) {
    [0]=>
    int(36)
    [1]=>
    int(31)
    [2]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}