الإثنين، كانون الأول 9، 2019

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسعى الى تبديد المخاوف بشان التحقيق في ماضي ايران النووي

25 آب
, 2015
, 4:14م
  • Hashtags »
  • كلمة المفتاح »
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسعى الى تبديد المخاوف بشان التحقيق في ماضي ايران النووي

سعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء الى تبديد المخاوف في الولايات المتحدة حول التحقيق في نشاطات ايرانية نووية سابقة مفترضة بعد التوصل الى اتفاق تاريخي بين طهران والدول الكبرى في تموز/يوليو.

واكد رئيس الوكالة يوكيا امانو في اجتماع في فيينا ان “الترتيبات التي تم الاتفاق عليها مع ايران جيدة من الناحية التقنية وتتوافق مع ممارسات وضوابط السلامة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذه الترتيبات لا تتجاوز معاييرنا باي شكل من الاشكال”.

ويهدف الاتفاق الذي تم التوصل اليه في فيينا في 14 تموز/يوليو الى خفض النشاطات النووية الايرانية والقضاء على قدرة طهران على محاولة امتلاك اسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

وتتولى الوكالة الدولية عملية التحقق من وفاء ايران بالتزاماتها وعدم استخدام المواد في اي محاولة سرية لامتلاك اسلحة نووية. وهناك نحو عشرة من مفتشي الوكالة موجودين حاليا في ايران.

ويتطلب ذلك حصول الوكالة على المزيد من الموارد والموظفين. ودعا امانو الاثنين الدول الاعضاء في الوكالة الى تزويدها بتمويل سنوي اضافي يبلغ 9,2 مليون يورو.

الا ان اتفاق تموز/يوليو لا يتعلق بنشاطات ايران النووية الحالية والمستقبلية فقط، بل كذلك بنشاطاتها الماضية.

وتريد الوكالة كذلك التحقيق في مزاعم بان ايران وحتى العام 2003 على الاقل اجرت ابحاثا على تطوير اسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.

فيوم توقيع الاتفاق النووي، وقعت ايران كذلك “خارطة طريق” منفصلة للوكالة الدولية تهدف الى اغلاق ملف “الابعاد العسكرية المحتملة” بشكل نهائي بنهاية العام.

وقدمت ايران للوكالة الدولية في 15 اب/اغسطس “تفسيرات كتابية ووثائق ذات علاقة” ستراجعها الوكالة بحلول 15 ايلول/سبتمبر. ويفترض ان تعقد لقاءات متابعة بحلول 15 تشرين الاول/اكتوبر، وسيصدر امانو تقريرا نهائيا بحلول 15 كانون الاول/ديسمبر.

الا ان تفاصيل كيفية اجراء التحقيق والتوصل الى اتفاق منفصل حول منشأة بارشين العسكرية التي قيل انه جرت فيها تجارب تفجير، ستبقى سرية.

واثار ذلك مخاوف بين معارضي الاتفاق الرئيسي مع ايران الذي لا يزال ينتظر موافقة الكونغرس الاميركي عليه، من ان ايران ستخدع الوكالة الدولية.

ويخشى البعض الا تتمكن الوكالة الدولية من دخول مواقع مثل بارشين والاعتماد بدلا من ذلك على الايرانيين لتوفير عينات من التربة وصور من الموقع.

ووصف المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية جيب بوش الاتفاق مع ايران بانه “مهزلة”.وقال الاسبوع الماضي ان “عمليات التفتيش في دولة راعية للارهاب لا يمكن ان تعتمد على نظام الشرف” لديها.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(79269)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["tag__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(5176)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}