الإثنين، تموز 22، 2019

العلاقة مع السيد نصرالله أهم من كل المناصب.. فرنجية: من المستغرب أن يرشح “التيار الوطني الحر” عميلاً إسرائيلياً

23 نيسان
, 2019
, 7:29م
العلاقة مع السيد نصرالله أهم من كل المناصب.. فرنجية: من المستغرب أن يرشح “التيار الوطني الحر” عميلاً إسرائيلياً

أكد رئيس تيار “المردة”، سليمان فرنجية، أن “الضغوطات الأميركية التي تُمارس على المنطقة تأتي في إطار التحالف الجديد القديم والوقح بين الإسرائيلي والأميركي مع تبوّء دونالد ترامب سدّة الرئاسة وخاصة بعد الهزيمة التي مني بها العدو الإسرائيلي ضد كل محور المقاومة”، معتبراً أن “العدو الإسرائيلي هُزم عسكريا، والحرب حالياً تتجلى في ضغوط نفسية واقتصادية على الشعوب بهدف تأليبها على قياداتها، والأخطر كانت مرحلة السنوات الماضية حيث شكل الإرهاب جزءاً من الحرب بالإضافة إلى حرب ديموغرافية وجغرافية بهدف القضاء على كل المكونات وخاصة الأقليات”.
فرنجية وفي حديث تلفزيوني، قال: “يضغطون على الشعب اللبناني ليقولوا إننا ندفع ثمن سلاح المقاومة، وآخر من يتحمل نتيجة الوضع الاقتصادي هو “حزب الله” والمقاومة، والشعب اللبناني أكد للرأي العام أن المسؤول ليس “حزب الله” وسلاح المقاومة بل الفساد والسياسيات المالية التي تعاقبت، ومرحلة الضغط ستمرّ”، مضيفاً: “من تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم تشكّل القضية الفلسطينية البوصلة لدى محور المقاومة أما العرب فلطالما تخلّوا عن هذه القضية إما بالعلن أو بالسر، واليوم، أصبحوا فقط يجاهرون بالأمر وكل ما كان محور المقاومة قوياً تكون القضية الفلسطينية بألف خير”.
وتابع: “قرار ترامب حول الجولان كان هدية لنتنياهو عشية الانتخابات الإسرائيلية ولكن لا يجب أن نقع في فخ أن تتحوّل قضيتنا إلى جعل ترامب يتراجع عن هذا القرار، وبالرغم من أنه لا يجب الاستهانة بقراره إلا أن المهم أن الجميع وقف ضد هذا القرار وخاصة الشرعية الدولية والأمم المتحدة وكل دول العالم”، مؤكداً على أن “محور المقاومة انتصر رغم كل التآمر عليه، هنري كيسنجر رحل وبقيت المقاومة”.
وأشار فرنجية الى أن “تصنيف قوى من محور المقاومة كمجموعات إرهابية يعبر عن ضعف أميركي بعد خسارته الحرب، وعلى مناصري المقاومة أن يتفاءلوا فالأميركي سيعود للجلوس على الطاولة مع الإيراني والسوري واللبناني والعراقي بحثاً عن حل، والصمود هو الحل للوصول إلى تلك النتيجة وحينها سنفرض الشروط التي تناسبنا للحل”، مؤكداً: “نحن ضد أميركا في حال تعرّضت للبنان اقتصادياً أو عسكرياً. وهذا المحور هو الذي أنقذ الصيغة اللبنانية من خلال التعامل مع الحرب في سوريا على مختلف الصعد، ولو رفض الآخرون الاعتراف به، ولكن نحن جزء من هذا المحور المقاوم، وأي ضغط اقتصادي على لبنان لن يؤلّب الرأي العام على المقاومة بل سيتضاعف الدعم وسيكون التحرك أكبر نحو محاربة الفساد وتصويب السياسيات المالية التي كانت في العهود السابقة حليفة لأميركا”.
وإعتبر أنه “يجب الذهاب إلى عملية إصلاحية تبدأ بالإصلاح ونهضة الدولة اللبنانية، ثم مكافحة الفساد وتكبير حجم الدخل القومي، وتخفيض رواتب الموظفين مرفوض لأن الفقير سيزداد فقراً والغني سيزداد غنى، ومن المعيب أن يشمل تصريح واحد بناء سد وتخفيض الرواتب”، مشدداً على أن “ما يهمّنا تأمين الكهرباء للمواطنين 24/24 ساعة ضمن مناقصة شفافة وبأفضل الأسعار للمواطن كما بأقل كلفة على الدولة، وخطة الكهرباء يجب أن تجري ضمن الهيئة الناظمة وتتدخل اللجنة الوزارية فقط لتصويب الأمور ولا تكون بديلاً عن هيئة المناقصات”.
وأضاف: “طالما رئيس الجمهورية ميشال عون يؤيد محور المقاومة فنحن معه بعد أن انضم إلى خطنا الذي نحن فيه من عشرات السنوات، وأنا أؤيد مواقفه الخارجية أما في الداخل فنحن ضد كثير من السياسات. ومن المستغرب أن يرشح “التيار الوطني الحر” في أكثر منطقة مسيحية داعمة للمقاومة عميلا إسرائيليا وصديقا قديما لبومبيو”، مشيراً الى أن “الظروف هي التي تحدد طبيعة المرحلة المقبلة، ونحن مرشحون للرئاسة ولكن هذا لا يعني أننا سنقدم تنازلات لكي ننال رضى أحد فسياساتنا ثابتة ولن تتغير”.
وعن علاقته بالأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله، قال: “العلاقة مع السيد نصرالله علاقة ود، محبة، وضوح، صدق وصداقة تتخطى كل الملفات الرئاسية وغيرها، ونحن مع السيد في المستقبل مهما حدث، والعلاقة مع السيد نصرالله، بالنسبة لي، أهم من كل المناصب”.
من جهة أخرة، أكد فرنجية أن “الرئيس السوري بشار الأسد لا يقول إن الحرب انتهت في سوريا بل يؤكد أن الوضع بات أفضل بكثير وهو أصبح بعيداً عن السياسة الداخلية اللبنانية إلا في ما يخص الأمور الاستراتيجية التي تعني محور المقاومة ككل”، 
مضيفاً: “تسعى سوريا لإعادة النازحين كي لا يستخدموا كورقة ضغط مستقبلاً، ونحن مع ضمان أمنهم في لبنان وتأمين عودتهم إلى مناطقهم التي أصبحت آمنة وتقديم الضمانات لهم لتأمين هذه العودة، وأنا ضد الشعبوية في التعامل في هذا الملف وخاصة لدى طرحهم كفزاعة لتخويف المسيحيين من الناحية الديموغرافية”.
ورأى أن “الأميركي لا يريد حرباً في المنطقة بل يحاول الضغط للحصول على مكاسب جيدة للتفاوض وهو أضعف من أن يخوض حرباً عسكرية لذا يمارس ضغوطاً نفسية واقتصادية، ولكن في النهاية ستحصل التسوية بشروطنا بالقدر الذي نصمد فيه”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(514841)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}