الخميس، أيار 25، 2017

السنيورة: لموقف واضح وحازم بدعم الدولة فلم يعد ممكنا استمرار استتباعها من الاحزاب والميليشيات

20 آذار
, 2017
, 4:45م
السنيورة: لموقف واضح وحازم بدعم الدولة فلم يعد ممكنا استمرار استتباعها من الاحزاب والميليشيات

استقبل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان، رئيس كتلة “المستقبل” النيابية النائب فؤاد السنيورة، بحضور مستشار مشيخة العقل الشيخ غسان الحلبي، وتم البحث في مختلف التطورات وخصوصا الإعلان الذي صدر مؤخرا عن مؤتمر الازهر الشريف.

وأكد حسن “ضرورة مبادرة كل القيادات الروحية والسياسية الى التمسك بخطاب الوحدة والتضامن وتعزيز اللحمة الوطنية والاسلامية وذلك في مواجهة كل محاولات التفرقة وضرب العيش المشترك”، لافتا الى “أهمية العمل الذي يقوم به الازهر الشريف لناحية دوره في تعزيز الحوار بين مختلف الاديان السماوية وتأكيد الوحدة الاسلامية ورفض الغلو والتطرف من اي جهة أتى، وتثبيت فكرة دولة المواطنة التي يتساوى بها الجميع”.

وعلى الاثر، صرح السنيورة: “كان لنا فرصة طيبة اليوم بلقاء سماحة الشيخ نعيم حسن، وتباحثنا في كثير من المواضيع الوطنية والاسلامية وايضا في الاعلان الذي صدر عن الازهر والذي حضره العديد من الشخصيات اللبنانية اكانت من رجال الدين ممثلين عن المرجعيات المسيحية والاسلامية، وكان الحضور على قدر عال من الاهمية والنتائج التي تمخض عنها هذا المؤتمر بغاية الاهمية وصدور البيان الذي يحض على العيش المشترك”.

وقال: “انعقد المؤتمر تحت عنوان الحريات والمواطنة والتنوع والتكامل واكد على العيش المشترك ودولة المواطنة التي يتساوى فيها الجميع، وايضا رفض فكرة ان الاقليات وكأنهم في مواجهة الاكثرية وبينما الجميع مواطنون ويجب ان يحترموا على انهم مواطنين متساوين، وبالتالي هذا المؤتمر خلص الى امر بغاية الاهمية، بالنسبة إلينا في لبنان الذي يتغنى بمجتمع متنوع وينتصر لفكرة العيش المشترك التي اكد عليها اتفاق الطائف وعاش عليها اللبنانيون فترة طويلة، ولذلك هذا الاعلان من الاهمية بحيث يجب ان نتيح لكل اللبنانيين للتأكيد على العيش المشترك ورفض كل الدعوات التي تؤدي الى مزيد من الاحتقان ومزيد من التشنج. وليعلم الجميع ان كل من يدعو للتطرف هو يؤيد تطرف مقابل ويؤدي لمواجهة بين هذه المجموعات، ونحن كلبنانيين لدينا مسؤولية بسبب طبيعة بلدنا القائم على الحريات والانفتاح ان نعطي النموذج الحقيقي”.

أضاف: “عندما قال الحبر الاعظم ان لبنان رسالة اكثر من وطن، كان يعني بذلك فكرة العيش المشترك وفكرة هذا الوجود القائم على التساوي بين الجميع، وكان يعني ان لبنان رسالة ليس فقط لأبنائه وللوطن بل هو للمنطقة العربية واكثر من ذلك للعالم. وأعتقد ان هذا الاعلان فرصة بالغة الاهمية يجب ان نستفيد منها، ان نعلم ان كل من يدعو الى النفخ في نار الفتنة في لبنان ان يظهر انه لا يمثل اللبنانيين لانهم يريدون العيش سوية على ما قدمه اتفاق الطائف وعلى ما اتى الدستور اللبناني وعلينا ان نلتزم به”.

وتابع: “الدستور هو كما البوصلة التي توجه اللبنانيين الى الوجهة السليمة التي تحافظ على وحدة اللبنانيين وتمكنهم من مواجهة جميع المشكلات على كافة الصعد، ولم يعد من الممكن ان يستمر لبنان ودولته مستتبعة من قبل الاحزاب والميليشيات الذين يدعون الى مزيد من التشنج الطائفي والمذهبي هذا الامر لا ينفع، على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها وسلطتها الكاملة على كامل الاراضي اللبنانية وان نعيد الى الادارة اللبنانية قدرتها ومسؤوليتها لا ان تكون ايضا مستتبعة من قبل الاحزاب والميليشيات فهذا الامر يؤدي الى اضعاف الدولة والاقتصاد والمواطن وثقته بدولته ومجتمعه”.

وختم: “لذلك نحن نمر بفترة دقيقة وآن الاوان ليكون لنا موقف واضح وصريح وحازم بدعم الدولة ورفض كل الدعوات الآيلة الى مزيد من التشنج الطائفي والمذهبي، والى عودة الادارة اللبنانية وان نجازي الكفوء صاحب القدرة والمعرفة ولا تكون الادارة من نصيب من هم مستتبعين، وبالتالي علينا ان نعيد الاعتبار للكفاءة والجدارة والمحاسبة على اساس الاداء. واليوم انا سعيد لما سمعته من سماحته من التأييد لهذا الاعلان والمبادرة التي نأمل ان تتبلور بموقف وطني جامع يجمع عليه اللبنانيون في موقفهم تجاه هذا الاعلان الاساسي في حياتنا وحياة كل اللبنانيين”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(305067)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}