الإثنين، تشرين الثاني 20، 2017

الراعي: لبنان لن يعرف الإستقرار إذا لم يتم تحييده

10 تشرين الثاني
, 2017
, 9:24م
الراعي: لبنان لن يعرف الإستقرار إذا لم يتم تحييده

استقبل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم، الرئيس ميشال سليمان الذي قال بعد اللقاء: “الهدف من الزيارة هو التشاور مع غبطته في موضوع زيارته الى السعودية والتي يمكن اعتبارها من علامات الأزمنة لأن الموعد كان قد تم تحديده قبل حصول هذه الأزمة الوطنية”.
أضاف: “كما اننا عرضنا مع غبطته لموضوع لبنان وهو اساسي نظرا للأزمة الحالية التي يمر بها هذا البلد مع دولة صديقة وشقيقة. وانا اتمنى ان تكون الخواتيم جيدة وان يكون قرار الرئيس الحريري قد اتى بعيدا عن اي ضغط. ولا بد من معرفة ما اذا كان قراره حرا وانه يود المضي بهذه الإستقالة ام العودة عنها وهذه امور جد مهمة”.
وتابع: “في لبنان فريقان احدهما يطالب منذ زمن بانسحاب حزب الله من سوريا وقد صدرت في هذا الخصوص وثيقة رسمية من دون ربطها بهذه الأزمة. وهذا الفريق يطالب ايضا حزب الله بعدم التدخل خارج لبنان. كما انه يطالب بإيجاد استراتيجية دفاعية لتنظيم وجود السلاح في فترة محددة لكي تصبح الدولة سيدة ومعها حصرية السلاح، أي انه بغض النظر عن الموقف المستجد مع الرئيس الحريري والإستقالة التي قدمها فان هذا الموقف مستمر. وعلى ما اظن فلقد وافق الجميع من رئيس الجمهورية الى رئيس مجلس النواب وحزب الله ورئيس مجلس الوزراء على هذا الأمر. جميعهم ايدوا موضوع تحييد لبنان، وانا اقول ان الوضع في لبنان لن يعرف الإستقرار ولن تستقيم امور الدولة قبل حدوث هذا الأمر”.
وقال سليمان: “لا احد يقول ان حزب الله لا يجب ان يكون في الحكومة. من الواجب ان يكون وهذا امر مؤكد، ولكننا نقول يجب ان ينظم سلاحه وفق استراتيجية دفاعية. وتمنيت على غبطته المطالبة بتحييد لبنان وهذا شرط ضروري لإعتماد لبنان مركزا لحوار الحضارات. وهذا الأمر عرضته على رئيس الجمهورية من خلال خارطة الطريق التي قدمتها له وتمنيت عليه ان يعقد هيئة الحوار الوطني ويؤكد على اعلان بعبدا ويناقش الإستراتيجية الدفاعية وان يطرح موضوع النازحين السوريين وهو اكثر المواضيع خطورة اليوم لأنهم باتوا يشكلون عبئا على اللبنانيين وعلى التركيبة اللبنانية والعقد الإجتماعي”.
ثم التقى الراعي المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالوكالة فيليب لازاريني، وكان عرض لآخر المستجدات على الساحة اللبنانية. ونقل لازاريني الى الراعي اجواء اللقاء الذي عقدته مجموعة الدعم الدولية اليوم مع رئيس الجمهورية في قصر بعبدا. وقد اكدت على “التزامها دعم لبنان وقيادته وشعبه خلال هذه الفترة الصعبة”.
ومن زوار بكركي، الوزير السابق ابراهيم الضاهر الذي رأى انه “بالحكمة التي يتعامل بها صاحب الغبطة وبالتنسيق التام مع فخامة رئيس الجمهورية باتت الآمال معقودة على زيارة غبطته الى السعودية لما تحمله من معان قوية”.
وتلقى الراعي اتصالا من بطريرك انطاكيا للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي الذي تمنى له التوفيق في زيارته الى السعودية، مؤكدا دعمه “الكامل للجهود التي يقوم بها غبطته والتي تصب في مصلحة لبنان العليا”، وقال: “غبطته يمثلنا جميعا في مساعيه الخيرة هذه”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(370740)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(2)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}