السبت، تشرين الأول 13، 2018

الرئيس برّي يستقبل السفير الإيراني.. وميقاتي يؤكد بعد لقائه تأييد إنتخابه رئيساً للمجلس

16 أيار
, 2018
, 3:12م
الرئيس برّي يستقبل السفير الإيراني.. وميقاتي يؤكد بعد لقائه تأييد إنتخابه رئيساً للمجلس

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة الرئيس نجيب ميقاتي وعرض معه الاوضاع العامة ومرحلة ما بعد الإنتخابات النيابية.

وقال الرئيس ميقاتي بعد اللقاء: اللقاء مع دولة الرئيس بري مختلف هذه المرة وقد تناولنا خلاله اموراً عديدة. أولاً هنأته بنجاحه بالإنتخابات النيابية، و ثانياً هنأته بحلول شهر رمضان المبارك وتمنيت له الصحة والعافية. ومن هذا المنبر أيضاً اوجه كلمة لكل اللبنانيين واتمنى ان يكون شهر خير وبركة على جميع اللبنانيين. الأمر الثالث ايضاً هو انني ابلغته طبعاً تأييدنا لدولته بإنتخابات رئاسة مجلس النواب. ونأمل ان تكون الولاية القادمة ولاية خير وإنتاجية كما عودنا خصوصاً في ما يتعلق بالتشريع وتسريع التشريع. كما عرضنا نتائج الإنتخابات وما يمكن ان تنتج في المجلس المقبل.
وسئل: هل بحثتم في تشكيل الحكومة؟
اجاب: في الحقيقة لم نتطرق ابداً الى موضوع تشكيل الحكومة، ولكن انا والرئيس بري دائماً مع دعم موقع رئاسة مجلس الوزراء لما لها على صعيد التركيبة اللبنانية. وانا أردد دائماً هذا الموقع مهم وعلينا دائماً اياً كان رئيساً للوزراء دعمه في هذا المركز.

وكان إستقبل السفير الإيراني في لبنان محمد فتحعلي وعرض معه الاوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما إستقبل ظهر اليوم النائب غازي العريضي الذي قال بعد الزيارة: بعد الانتخابات النيابية ستدخل البلاد إبتداءً من الاسبوع المقبل بمرحلة جديدة لناحية عمل المؤسسات الدستورية وإنتظام الحياة السياسية. في المرحلة السابقة كان الرئيس بري صمام أمان لضبط العلاقات السياسية والمحافظة على التوازن وعلى الشراكة في البلاد، وبالتأكيد سيكون ضامناً اساسياً في المرحلة المقبلة. اتمنى ان يدرك الذين تصرفوا في الفترة السابقة وكأنهم، كما قالوا، عدّلوا اتفاق الطائف بالممارسة وليس بالنص، وبالتالي حكموا وكأن الإتفاق ليس موجوداً وان يدرك الذين ابتعدوا عن إتفاق الطائف كدستور للبلاد دفع ثمنه غالياً. أتمنى ان يدرك الجميع ان ثمة دستوراً وان ثمة كتاباً هو إتفاق الطائف ينبغي العمل بموجبه من جهة، وان ثمة إنتخابات نيابية افرزت نتائج عبرت عن خيار الناس، كما قالوا لأنهم اصحاب القانون، الناس عبروا بموجب هذا القانون عن نتائج معينة افرزتها الإنتخابات. التمني ان يتصالح البعض مع العقل وان يعود للكتاب من جهة والى التصرف الحكيم والسليم في إدارة شؤون الدولة وإعادة بناء مؤسساتها وإنتظام الحياة السياسية فيها وان ندخل في مرحلة جديدة مبنية على نتائج الإنتخابات، هذا من مصلحة لبنان واللبنانيين والإستقرار في لبنان نظراً لما يواجهه من تحديات من إسرائيل ومن تطورات كبيرة يشهدها الإقليم.

وإستقبل ايضاً النائب المنتخب ميشال ضاهر. كما إستقبل السيد عماد الخطيب.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(423963)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}