الجمعة، كانون الأول 1، 2017

الحزب السوري القومي إعتصم امام الأسكوا تحية لجيل الانتفاضة الثالثة في فلسطين

22 تشرين الأول
, 2015
, 8:03م
الحزب السوري القومي إعتصم امام الأسكوا تحية لجيل الانتفاضة الثالثة في فلسطين

نظم الحزب السوري القومي الاجتماعي اعتصاما أمام مقر “الأسكوا” وسط بيروت، “تحية لجيل الانتفاضة الثالثة في فلسطين وتنديدا بجرائم العدو الصهيوني” شارك فيه ممثلو الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية ومسؤولو الفصائل الفلسطينية وفاعليات وحشد من القوميين والمواطنين.

وتخللت الاعتصام كلمات باسم القومي وتحالف القوى الفلسطينية ومنظمة التحرير والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وأجمعت، حسب بيان للقومي، على “ضرورة توفير كل وسائل الدعم والتضامن مع أبناء شعبنا في فلسطين الذين يواجهون بالصدور العارية آلة الحرب الصهيونية التي تمارس بحقهم أعتى أنواع القمع والتعسف والإجرام”، كما أكدت “أهمية التمسك بخيار المقاومة والانتفاضة كونه السبيل الأنجع والأنجح والوحيد القادر على مواجهة الاحتلال وتحرير الأرض واستعادة الحقوق الوطنية والقومية”.

مذكرة
ووجه القومي مذكرة باسم المعتصمين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جاء فيها: “نحن المعتصمين أمام مقر “الاسكوا” التابع للأمم المتحدة في بيروت، تنديدا بجرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين العزل، نناشدكم، التحرك السريع، من أجل إرغام الاحتلال الإسرائيلي على وقف عدوانه ضد الفلسطينيين، لأن ما يقوم به هذا الاحتلال من غطرسة وعدوان وقتل واستيطان هو جرائم ضد الإنسانية”.

اضافت: “لقد تأسست الأمم المتحدة على مقاصد ومبادئ أساسية تنص على حفظ السلم والأمن الدوليين، وقد اتخذت لنفسها حق القيام بالتدابير المشتركة الفعالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم وإزالتها، وقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم، وأكدت على حق الشعوب في تقرير مصيرها واحترام حقوق الإنسان. وحيث أن اسرائيل تنتهك كل هذه المبادئ، نتوجه اليكم، مطالبين الأمم المتحدة باتخاذ التدابير والإجراءات الفعالة ضد اسرائيل، لأنها كيان غير شرعي وغير طبيعي، قام على احتلال أرض فلسطين، ويسعى إلى تكريس احتلاله بخطط الاستيطان والتهويد الممنهجة، وبإبادة الفلسطينيين بعمليات القتل ضد الأطفال والنساء والشيوخ. والعالم كله على دراية بالمجازر الصهيونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، والتي بدأت منذ أوائل القرن الماضي على أيدي العصابات الارهابية الاسرائيلية من “الهاغانا” إلى “شتيرن”، إلى مجزرة دير ياسين وما تبعها من مجازر وحشية بحق شعبنا مستمرة إلى يومنا هذا”.

واشارت المذكرة الى ان “جرائم اسرائيل ضد الإنسان الفلسطيني وضد الإنسانية ليست مستجدة، بل هي ملازمة لنشأة هذا الكيان الإرهابي العنصري الاستيطاني الذي قام بالاحتلال على أساس وعد بلفور الاستعماري المشؤوم، والأمم المتحدة ذاتها، أدانته، ووصفت ممارساته بالعنصرية في قرارها الصادر عام 1975 والذي يحمل الرقم 3379 ويساوي بين الصهيونية والعنصرية. إن الغاء القرار 3379 في العام 1991، في المرحلة التي شهدت بداية السطوة الأميركية على العالم بعد تبدل موازين القوى دوليا، شكل وصمة عار في تاريخ الأمم المتحدة. فاسرائيل لم تغير طبيعتها العنصرية، ولم توقف جرائمها ضد الفلسطينيين، ولم تلتزم القرارات الدولية التي تنص على حق عودة الفلسطينيين الى أرضهم وحق تقرير مصيرهم، بل ازدادت غطرسة وإجراما وعنصرية”.

وتابعت: “لذلك، ندعوكم يا سعادة الأمين العام، إلى التزام المبادئ والمقاصد التي تأسست عليها الأمم المتحدة، وهذا يحتم إعادة الاعتبار الى قرار مساواة الصهيونية بالعنصرية، وتحويل المجرمين الصهاينة الى المحاكم الدولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، وطرد إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأنها تواصل احتلالها لفلسطين وتنتهك القرارات الدولية التي تؤكد حق الفلسطينيين في العودة الى فلسطن وتقرير مصيرهم”.

واعتبرت المذكرة ان “ما نشهده اليوم على الأرض الفلسطينية، من إجرام صهيوني بحق الفلسطينيين العزل، يندى له جبين الإنسانية. فهذا الاحتلال الصهيوني العنصري الاستيطاني المدجج بسلاح القتل الفتاك، يمارس بدم بارد أبشع أنواع القتل والمجازر، وتقتدي به المجموعات الإرهابية المتطرفة التي باتت تشكل خطرا على العالم أجمع، كما ويواصل سياساته الاستيطانية والتهويدية ضاربا عرض الحائط القرارات الدولية، ما يستوجب أن تتخذ الأمم المتحدة التدابير الحاسمة والفعالة لإنهاء هذا الاحتلال العنصري الاستيطاني ووقف المذبحة بحق الفلسطينيين والإنسانية جمعاء”.

ولفتت الى ان “ممارسات وجرائم الاحتلال الاسرائيلي لا تنحصر أخطارها بإبادة الفلسطينيين بل تتعداها إلى تعريض السلم والأمن الدوليين للخطر والانهيار، وإلى استباحة حقوق الإنسان، وهما العنوانان الأساسيان اللذان قامت الأمم المتحدة على أساس حمايتهما. لذلك لا يجب التغاضي عن جرائم الاحتلال الاسرائيلي وأعماله الإرهابية العنصرية الإجرامية”.

وختمت: “صرختنا اليوم من بيروت، عاصمة المقاومة أن اوقفوا الحرب الاسرائيلية ضد شعبنا في فلسطين وضد الإنسانية جمعاء”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(107174)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}