السبت، تشرين الأول 19، 2019

الإتفاق النووي.. وتداعياته على إعادة توازن سوق النفط

16 نيسان
, 2015
, 8:57ص

أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن إعادة إستيعاب فائض النفط من الأسواق سيستغرق وقتا أطول من المتوقع، خاصة نتيجة الإتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي يوحي باحتمال زيادة جديدة للإنتاج.
 
وحذرت المنظمة في تقريرها الشهري لنيسان عن النفط من أن “إعادة توازن السوق” النفطية التي تدهورت أسعارها في الفصل الثاني من 2014 “قد تكون في بداياتها فحسب، مشيرة إلى أن وضوح الرؤية على مستوى توقعات الأسواق لم يتحسن، بل تراجع في الأسابيع الأخيرة نتيجة مناخ “في تبدل مستمر”.
 
وشكل الإتفاق الإطار حول الملف النووي الإيراني المبرم في 2 نيسان العنصر الرئيسي الجديد منذ تقرير المنظمة السابق، تغييرا كبيرا للمعطيات لأنه يفسح المجال أمام رفع الحظر الأميركي والأوروبي على صادرات المحروقات الإيرانية.
 
وفي حين أكدت المنظمة “أن أحد الأسئلة المعلقة حاليا في الأسواق يتعلق بسرعة تزايد الإنتاج والصادرات الإيرانية في حال توقيع إتفاق نهائي، إلى أن إيران التي أنتجت 2,8 ملايين برميل في اليوم في آذار “قادرة نظريا على إنتاج ما لا يقل عن 3,4 إلى 3,6 ملايين برميل في اليوم بعد أشهر من موعد رفع العقوبات.
 
كما أن إيران العضو في منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) راكمت مخزونا كبيرا يقدر بحوالى 30 مليون برميل على الأقل، يمكن أن يصب في الأسواق بسرعة أكبر.
 
في الوقت نفسه قد تكون إمكانية عودة إيران “بدات تشجع منتجين آخرين على زيادة عرضهم لحفظ مركز لهم في الأسواق” قبل هذا الإستحقاق.
 
لكن هذه التبدلات يجري فيما العرض في فائض كبير أصلا. وقدرت المنظمة العرض في الفصل الأول في 2015 بحوالى 94,5 مليون برميل في اليوم فيما بلغ الطلب معدل 93 مليون برميل في اليوم.
 
وتوقعت وكالة الطاقة الأميركية في مطلع الشهر أن رفع العقوبات عن ايران سيدفع بها الى تخفيض توقعاتها لاسعار النفط في 2106 بين 5 و15 دولارا. وقدرت المنظمة سعر برميل البرنت بـ75 دولارا للعام المقبل والنفط الخفيف (لايت سويت كرود) بسبعين دولارا.
 
واشارت الوكالة الدولية للطاقة الى عوامل اخرى تبقي الضغوط على الاسعار ومنها “سعر الدولار المرتفع الذي يجعل الخام المسعر بالدولار اعلى كلفة لاصحاب العملات الاخرى” اضافة الى المستوى القياسي للمخازين في الولايات المتحدة.
 
وخسرت اسعار النفط حوالى 50 بالمئة من قيمتها منذ حزيران 2014 بالرغم من ارتفاع بسيط منذ مطلع العام الجاري.
 
وبلغ سعر برميل النفط الخفيف في نيويورك حوالى 54 دولارا فيما فاق البرنت في لندن 60 دولارا.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(6902)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(31)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}