الأربعاء، كانون الأول 6، 2017

الأسد: نشعر بشعور الفرنسيين كما شعرنا بشعور اللبنانيين قبل بضعة أيام والروس قبلها

18 تشرين الثاني
, 2015
, 9:59م
الأسد: نشعر بشعور الفرنسيين كما شعرنا بشعور اللبنانيين قبل بضعة أيام والروس قبلها

إعتبر الرئيس السوري بشار الأسد “إن ما حصل في فرنسا يعد جريمة مروعة.. وفي الوقت نفسه إنه من المحزن أن يسمع المرء عن مقتل الأبرياء دون سبب ودون مبرر.. ونحن في سورية نفهم معنى فقدان أفراد أعزاء من الأسرة أو فقدان أصدقاء أعزاء أو أي أشخاص يعرفهم المرء في مثل هذه الجريمة المروعة.. نحن في سورية نعاني من مثل هذه الأحداث منذ خمس سنوات.. ونشعر بشعور الفرنسيين.. كما شعرنا بشعور اللبنانيين قبل بضعة أيام وبشعور الروس الذين فقدوا أعزاء لهم في حادثة الطائرة التي أسقطت فوق سيناء.. وكذلك بالنسبة لليمنيين. لكن هل يشعر العالم وخصوصا الغرب بشعور هؤلاء الناس.. أم انهم يشعرون فقط بشعور الفرنسيين.. هل يشعرون بألم السوريين الذين يعانون منذ خمس سنوات من نفس هذا النوع من الإرهاب… لا يجوز تسييس المشاعر.. فالمشاعر لا تتعلق بالقومية بل بالإنسانية بشكل عام.”


وفي حديث لتلفزيون “‏راي” الإيطالي، تسائل الاسد “هل يشعر العالم، وخصوصاً الغرب، بشعور هؤلاء الناس، أم أنهم يشعرون فقط بشعور الفرنسيين؟ هل يشعرون بألم السوريين الذين يعانون من نفس هذا النوع من الإرهاب؟”، مشيراً الى انه “لا يجوز تسييس المشاعر، فالمشاعر لا تتعلق بالقومية، بل بالإنسانية بشكل عام”.

وأضاف: “إذا أردت التحدث عن قوة “داعش” فأول ما ينبغي أن تسأل عنه هو مدى وجود حاضنة حقيقية أو طبيعية له في مجتمع معين.. حتى هذه اللحظة أستطيع أن أقول لك إن “داعش” ليست له حاضنة طبيعية أو اجتماعية داخل سورية.. وهذا أمر جيد ومطمئن.. لكن في الوقت نفسه إذا أصبحت المشكلة مزمنة فإن مثل هذه الايديولوجيا يمكن أن تغير المجتمع.”

وفي إجابته عن تكهنات الغرب بأنكم كنتم من بين الجهات التي دعمت “داعش” في بداية الأزمة من أجل تقسيم المعارضة والثوار/، أجاب: “وطبقا لما يقوله بعض المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم هيلاري كلينتون.. فإن القاعدة تأسست من قبل الأمريكيين وبدعم مالي وأيديولوجي سعودي وهابي.. وقد قال الشيء نفسه العديد من المسؤولين الآخرين في الولايات المتحدة.. و”داعش” و”النصرة” هما فرعان للقاعدة.. فيما يتعلق بـ “داعش”.. فإنه تأسس في العراق عام 2006 وكان قائده الزرقاوي الذي قتلته القوات الأمريكية حينذاك.. وبالتالي فإنه تأسس تحت الإشراف الأمريكي في العراق.. وقائد “داعش” اليوم الذي يسمونه أبو بكر البغدادي كان في السجون الأمريكية ووضع في سجونهم في نيويورك ومن ثم أطلق سراحه.. إذا.. لم تكن لسورية علاقة بالأمر.. إنه لم يتأسس في سورية بل في العراق وبدأ العمل قبل ذلك في أفغانستان طبقا لما قالوه.. طوني بلير قال مؤخرا.. إن الحرب على العراق ساعدت في ظهور”داعش”.. إذا.. فإن اعترافهم يشكل أهم دليل فيما يتعلق بسؤالك.”

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(118026)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["category__in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(30)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}