الأربعاء، شباط 26، 2020

اتحاد بلديات قضاء صور اطلق كتابا حول تراث المدينة الحضاري

10 آب
, 2015
, 6:58م
  • Hashtags »
  • كلمة المفتاح »
اتحاد بلديات قضاء صور اطلق كتابا حول تراث المدينة الحضاري

أقامت الحركة الثقافية في مدينة صور حفل توقيع ونشر دراسة موضوعية عن التراث الصوري الحضاري الثقافي خلال خمسة الاف سنة والاكتشاف الاول للقارة المجهولة أميركا للعالم والباحث الدكتور يوسف مروة، وذلك بدعوة من اتحاد بلديات قضاء صور وبرعاية رئيس الاتحاد عبد المحسن الحسيني وحضور الأب بشارة كتورة ممثلا المطران ميخائيل ابرص ورئيس المنطقة التربوية باسم عباس، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بلال شرارة ممثلا بمدير مركز “الحركة الثقافية” في صور بسام بزون، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ووفد من عائلة الدكتور مروة وعدد من الأدباء والباحثين وفاعليات بلدية.

والقى الحسيني كلمة رأى فيها ان “مدينة صور عبر التاريخ كان لها العديد من المآثر الحضارية التي أغنت العالم القديم والجديد وذلك نظرا للموقع الجغرافي الذي تتميز به ولتعدد الحضارات التي مرت عليها عبر التاريخ إبتداء من الحقبة الفينيقية والرومانية مرورا باليونانية والعربية والبيزنطية”.

وقال “ما نحن بصدد إصداره اليوم هو كتيب متواضع بحجمه ولكنه غني بدراسة موضوعية للباحث والعالم الدكتور يوسف مروة الذي يحمل في فكره وضميره ذاكرة تاريخية معاصرة لمدينة صور”، مثمناً “الدراسة الاكاديمية المنهجية والحافلة بالكشف والاشارة الى التراث الصوري الحضاري خلال خمسة الاف سنة وكشفه لحقيقة تاريخية تجاهلها العرب والغرب على حد سواء ومفادها ان صور شكلت منطلق وملتقى طرق الحرير والأفاويه وأن أباءنا الفينيقيين قد سبقوا كريستوف كولومبوس الى اكتشاف القارة الاميركية ومنذ منتصف الألف الأول قبل الميلاد”.

وتابع الحسيني “إستنادا الى جميع الكشوفات البحثية والتاريخية التي تمكن منها الدكتور يوسف مروة باحثا ودارسا سباقا الى اكتشاف حقائقها، فإنني وحرصا مني على توثيق وتعميم تفاصيل تلك الحقائق، في لبنان والعالم العربي فقد بادرت الى طبع ونشر هذه الدراسة التي تمثل ذاكرة مرجعية معاصرة حول صور ملتقى ثقافات ومحطة تجارية عالمية وبوابة التواصل بين الشرق والغرب”.

واعتبر”إن الإضاءة على البحث الأكاديمي المنهجي هذا يرفع الدكتور مروة ستائر الإبهام والغموض عن التراث الحضاري الصوري خلال خمسة الاف سنة من التفاعل الثقافي والإنساني والحرفي بين سائر الامم والشعوب. وهي وصولا الى أهداف الكشف عن المنجزات والمأثر الحضارية التي انتهت اليها صور كمنارة إشعاع خلال حقبات التاريخ القديم، واكتسبت احتفالية توقيعها المتواضع هذا احتراما لرفعة إستكشافها البحثي وإيفاء للعالم الباحث حقه في نشر وتقييم دراسته الشيقة هذه”.

كما ثمن الدكتور صلاح سلامي رئيس لجنة الثقافية والاعلام في اتحاد بلديات قضاء صور “الدراسة التي قدمها الدكتور مروة وإعطاء مدينة صور هذا الحيز من الحقيقة التاريخية التي تستحق أن تدرس في المدارس والجامعات”، وتوجه إلى وزارة الثقافة “لتبني هذه الدراسة وتعميمها لتكون بمتناول كافة المعنيين بالتاريخ وبالتراث وعلم الأثار”، منوها “بدور رئيس اتحاد بلديات قضاء صور بإصدار ونشر هذه الدراسة عبر الكتيب القيم والذي يهدف الى إيفائها بعضا من حقها على المستوى التاريخي والحضاري لتكون مستندا يستحق أن يكون وساما على صدر اهلها وأبنائها”.

اما رئيس لجنة الثقافة في بلدية صور جورج غنيمة اعتبر ان “مدينة صور كمركز ثقافي وحضاري تاريخي قديم تحتل مكانة فريدة في تاريخ شرق حوض البحر المتوسط خاصة والعالم القديم عامة وقد تميزت عن سائر المدن المتوسطية القديمة بتاريخها الثقافي والحضاري والسياسي الطويل. وذلك في اطار سلسلة انكب عليها الباحث مروة وتؤكد ان الكشف العلمي الذي سجله مروة باسلوب متميز قد سجل حقيقة ان صور شكلت منطلقا لطرق الحرير والافاويه وان الفينيقين قد اكتشفوا قبل كولومبوس وقبل ماركو بولو تلك القارة المجهولة المدعوة اميركا وذلك في منتصف القرن الاول قبل الميلاد، ونظرا للقيمة الاكاديمية والبحثية لهذا الكشف العلمي بادر رئيس اتحاد بلديات قضاء صور السيد عبد المحسن الحسيني الى طبعه ونشر هذا الكتيب توثيقا لتلك الحقائق وبذلك يكون قد سجل اضافات الى ذاكرة صور التاريخية”.

العودة إلى أعلى
array(4) {
  ["post__not_in"]=>
  array(1) {
    [0]=>
    int(66807)
  }
  ["posts_per_page"]=>
  string(1) "3"
  ["tag__in"]=>
  array(2) {
    [0]=>
    int(3968)
    [1]=>
    int(942)
  }
  ["no_found_rows"]=>
  int(1)
}