فضلاً عن ذلك، تستحوذ كلفة الاتصالات في لبنان على 4.5% من ميزانية الأسرة، وفقاً للإحصاء المركزي، وهي مدفوعة بكلفة الاتصالات الخلوية التي تنطوي على مكوّنات شبه ضريبية. إذ تبيّن ميزانيات شركتي تشغيل الخلوي في لبنان أنه بين عامي 2012 و2016 دفع مستخدمو الخلوي 7 مليارات دولار مقابل أسوأ الخدمات وبأغلى الأسعار، إذ إنّ كلفة الجيغابايت داتا والتخابر تبلغ 3 أضعاف المعدّلات في المنطقة. 
وبالإضافة إلى ذلك، تستحوذ خدمات المنزل (الكهرباء والماء والصيانة) على أكثر من 15% من ميزانية الأسرة وفقاً للإحصاء المركزي. ويعود ذلك وفقاً لدراسة «الأحوال المعيشية للأسر» إلى أن 41% من المساكن تعتمد على مياه الشبكة العامة، في ما يعكس حجم تراجع هذه الخدمة. والأمر نفسه ينطبق على الطاقة الكهربائية. فعلى الرغم من اتصال 99% من المساكن بالشبكة العامة، إلّا أن عدم كفايتها يدفع الأسر إلى الاعتماد على مصادر أخرى لسدّ حاجاتها، تراوح بين نسبة 54.5% من اشتراك المولد، و35.1% من الـUPS، و6.5% من مولدات خاصّة.